عائلة الورود والأزهار - مساءً في الريف 🌌 | روايتك

اسم الرواية: عائلة الورود والأزهار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مساءً في الريف 🌌

مساءً في الريف 🌌

الكاتبة :- زهرة الظلام 🥀 الرواية :- عائلة الورود والأزهار 💐 نوعها :- مغامرة وحزينة وعادية بعض الشيء. كلمة الكاتبة :- (اتمنى أن تنال إعجابكم.... أول رواية أقوم بنشرها بين عدد كبير من الناس في تطبيق عام ... اتمنى أن تحبوا رواياتي ... اكتبوا لي رأيكم في التعليقات ... وإن شاء الله بعد الامتحانات ، باكتب رواياتي المشهورة والتي نالت إعجاب من قرأها {العقاب الأبدي 1 ، و حلمي ليس لي 1} ... والأجزاء الثانية إن شاء الله بعد الامتحانات باكتبها ... ولمن لم يقرأ الأجزاء الثانية اتمنى أن يقرأها هنا ... لأنه بصراحة تعب كتابة مرتين ... ملحوظة :- أي فتاة لطيفة حساسة لا تقرأ رواية العقاب الأبدي، لأنها حرفياً هتكرهني وتنتقدني على قسوة الرواية مثل بعض صديقاتي.... دعواتكم لي بالتوفيق في امتحاناتي ... ❤️). والآن لنبدأ......... في إحدى المنازل الريفية تقتن هناك ستة فتيات وهن اخوات ... كاميليا 25 ... الاخت الكبرى ، وتعمل في منزل عجوزين بالقرية ... حنونة كالأم ف زنبقة19.... منذ تخرجها من الثانوية وهي تعمل في حقل والدها .... باردة وهادئة . ف جوري18 ... ذكية ، في الثالث الثانوي ... تحب الدراسة والعلم والكتب .... عاقلة ورزينة تفكر بالمصلحة العامة. ف زهرة و وردة 16... تؤمتان وهما في الاول الثانوي... زهرة ... ضعيفة واستسلاميه وانهزاميه ... تبتعد عن المشاكل ، مسالمة. وردة ... قوية الشخصية ... ولكنها غير عدائية ... لطيفة وظريفة أحياناً. ف نرجس 13. ... الأخت الصغرى ... الفضولية ... ملح البيت ، تطلع الضعظ وبدونها البيت ماله طعم ... لكنها لا تزعج أخواتها كثيراً. كانن في المنزل يحتسين الشاي ... في ساعة متأخرة من الليل🎑. كاميليا :- حسناً يافتيات وقت النوم فغداً لديكن مدرسة. الفتيات :- آآآآآآه. كاميليا:- هيا اسرعن ، لتذهبن إلى غرفكن . نرجس :- لم أكمل شاهيا . كاميليا:- يكفي ماشربتيه يانرجس لاتزالين صغيرة ، فلا تجلبي لنفسك هشاشة العظام. نرجس :- ولكنني لا أريد الذهاب إلى المدرسة . جوري :- وأنا أيضاً. زهرة ووردة :- ونحن أيضاً. زنبقة :- ولم؟ ... ابشأن المتنمرين ؟ كاميليا :- لا تهتمن بذلك ... فقط لا يفعلون شيء غير الكلام . نرجس :- ولكن هذا الكلام يجرحنا . زهرة :- نعم . وردة (بغضب طفولي):- انتما تقولا ذلك لانكما اكملتما المدرسة. نرجس :- صحيح ... ماذا كان شعوركما حينها . زنبقة بهدوئها المعتاد :- أنا كعادتي اعتزل الناس . كاميليا:- أعلم أن ذلك أمراً يجرح ... ولكن لو تعود بي الحياة إلى الماضي ، لاستمتعت بأيام طفولتي حتى تخرجي من المدرسة ... لقد افنيتها في انطوائية وعزلة ... ولأن هذا ليس طبعي ك زنبقة فالأمر كان (وبحزن شديد) صعباً علي جداً... (ثم شردت بذهنها). فنظرن كلاً من نرجس ووردة وزهرة لبعضهن باستفهام ... نرجس (بأسى):- ماذا تقصدين يا أختي الكبرى . فاقت من شرودها:- هاه ... ستعلمن غداً... ولكن ذكرنني فالاعمال كثيرة وقد أنسى أن اخبركن ... والآن الوقت تأخر هيا الى السرير . نرجس :- سأغسل الاكواب والابريق . كاميليا :- لا شكراً... لا نعرف مساعدةً منكي ... فما دهاكي؟ نرجس :- حباً لكي يا أختاه . زنبقة :- كفي عن كذبك وانقلعي إلى سريرك ... اعذارك هذه لا تفيد ... هيا ... واياكن والسهر فبعد أن اغسل الاكواب مع كاميليا سأتي لاتفقدكن و (بوجه مخيف) المستيقظة منكن سترى مالا يسرها ... هل هذا مفهوم. ابتلعن ريقهن بخوف ... وانطلقن بسرعة البرق كلاً إلى غرفتها ... كاميليا:- حسناً... يبدو انني لا اجيد هذا مثلك . زنبقة بهدوئها :- دعي هذا لي . ابتسمت بأسى لم حصل لأختها زنبقة في الماضي ... وأثر فيها مستقبلاً. ..................................... انتهى... ألقاكم في الفصل الثاني بعنوان (يوماً في المدرسة). ....... كيف البداية حلوة ؟! اتمنى انها تعجبكم إلى النهاية ... رأيكم بالتعليقات 🌹. البدء بالكتابة:- 26/5/2026م . يوم :- الثلاثاء. عدد الأحرف:- 2659