الفصل الرابع عشر
بعد ما خرج الأمير راح المسجد صلي ركعتين وكان يدعي ويبكي إن ربي يحفظ له ياسمينته
وهو يدعي تذكر حزنها على ولدها لما أخذه أبوه
ووعد نفسه إنه ما يخليها تحزن بعد الآن
أخذ رقم أبو راكان من عبدالله أخو ياسمين
واتصل عليه وقال له إن ياسمين بحاجة راكان
وأقنعه بطريقته إن راكان يعيش مع أمه
ووافق أبو راكان إنه يجيبه
عند أم ياسمين : كانت تبكي وهي تشوف أولاد بنتها في الحضانه وتدعي إن ربي يحفظ لهم أمهم
بعد ٢٤ ساعه على اللي بالمستشفى كأنها سنه وكان الأمير منتظر هو وراكان والباقيين
وخرجت الممرضة وبلغتهم إن ياسمين فاقت
وبيطلعوها غرفه ثانية كلهم فرحوا أما اميرنا
سجد لربي سجدة شكر وإمتنان
بعد ساعه وهم في الغرفه يضحكوا ولكل تحمد لها بالسلامة وطلعوا تركوها هي وأميرها
اول ما طلعوا راح لعندها وحضنها وبكى
ياسمين : بكيت معاه خلاص حبيبي أنا بخير لا تخاف
شوف ابنك وبنتك يستاهلوا التعب
الأمير : ما أبيهم إذا أنتي مو موجوده
ياسمين : يا حظي بس جعلني فدوه للي يحبني كل ذا الحب
الأمير : اعشقك وأموت عليك بعد
ياسمين : ممكن تجيب لي أولادي
الأمير بغيره ما تبغيني تبغين بس أولادك
ياسمين : أنا أحبهم عشان هم أولادك ومنك
وجلسوا حاضنين أولادهم وسمو الولد سلطان
والبنت شموخ
الأمير : عندي لك مفاجأة
ياسمين : أيش
الأمير : أدخل ودخل راكان يجري لعند أمه ماما
ياسمين : بفرحه روح الماما أنت
كيفك حبيبي والتفتت أنت اللي جبته صح
الأمير : إيه ووعدت نفسي ما عاد بخلي دموعك تنزل مهما كان السبب
ياسمين : وهي تحضن راكان شكراً حبيبي
الله لا يخليني منك وجلست تعلم راكان إخوانه
وبعد يومين طلعت من المستشفى على بيت والدتها
عشان تهتم فيها وكان في إتفاق سري
بين أم ياسمين والأمير
يا ترى وش هو الإتفاق🤔