عشق الأمير - الفصل الثاني عشر - بقلم ترف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق الأمير
المؤلف / الكاتب: ترف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

‏بعد اسبوع جاء الأمير وأخذ ياسمينته إلى قصرهم ‏اللي أعجب ياسمين أكثر من الأول ومضى على ‏سكنهم في القصر سبع شهور وأخذت ياسمين راكان معاها وأحبه الأمير كثير لأنه يشبه ياسمينته ‏ ‏عند ياسمين اللي اتعبها الحمل كثير لأنهم توأم ‏جالسه في الصالة تأكل كيكة الفراولة بشراهة ‏جاء الأمير : يا ويلي على دبدوبتي اللي تأكل كيكتها ‏كيفك حبيبتي ‏ياسمين : والأكل في فمها بخير امممم ما أطعم الكيك ‏الأمير : بضحكه عافيه ع قلبك بس شوي شوي ‏يا دبدوبه ‏ياسمين بحنق : ماني دبدوبه ‏الأمير بضحكه : كيف ما بتكوني دبدوبه وانتي تخليهم يطبخوا لك هنا وتخلي والدتك تطبخ لك من عندها ‏ههههههههههه ‏ياسمين : طيب أولادك يطلبوا أكل من حق بلادي ‏ أخلي أمي تطبخه ‏ولما يطلبوا أكل ثاني اخليهم هنا يطبخوه ‏الأمير : بضحكه عافيه ع قلبك ‏ اللي تبغينه يوصلك وكان ابغى اكلمك بموضوع ‏ياسمين : خير حياتي وش في ‏الأمير : أخوك أتصل علي وقال أن أهلك عرفوا كلهم إنك تزوجتي مدري من خبرهم وأنا قلت له حلو ما فيها شيء ‏واللي يبغى يبارك أهلاً فيه بس ‏ياسمين: بس أيش لا تقول أبو راكان قال يبغاه وقامت تصيح ‏الأمير : يهديها ويقول لها هو جاي لولده في الطريق ‏بس اوعدك إني برجعه لك بس لا تبكين يا حب قلبي ‏ياسمين : رفعت عينها وقالت أيش قلت ‏الأمير بإبتسامه : حب قلبي وروحي وكل حياتي بعد ‏ياسمين بحب : وأنا أحبك أكثر من كل شيء في دنيتي حتى ‏الأمير : أول مره تقوله أحبك ضمها بجنون وهو يضحك ‏ويقول يا أجمل حظ في الدنياء يا بعد هلي أنتي ‏ياسمين : وهي بحضنه جد بترجع لي ولدي ‏الأمير : اوعدك حبيبتي بس أنتي لا تزعلين ‏أنا كلمت الخدم يجهزون شنطته ‏دخل راكان : وجري على أمه ماما حبيبتي ‏ياسمين والدموع بعيونها : راكان حبيبي بابا جاي في الطريق ‏راكان بفرحه : هاي بيجلس معنا ‏ياسمين : لا حبيبي بيأخذك معاه فتره ويرجعك ‏راكان : وانتي ‏ياسمين : أنا بجلس هنا انتظرك ‏راكان ببكاء : طيب بس بجلس عنده شوي لأني بشتاق لك ماما ‏ياسمين : ودموعها تنزل وأنا أكثر حبيبي كون مؤدب ولا تزعل بابا أوك ‏راكان أوك وحضنها لحتى جاء أبوه ومشي معاه ‏والأمير راح قصره الثاني ‏نوف : هلا حبيبي ها كيف الحمل معاها ‏الأمير : بخير الحمد لله ‏نوف : يلا حلو ثلاثة شهور وتجيب أولادي وتنقلع بنت الشوارع ‏الأمير : وش قلتي من اللي بتنقلع ‏نوف : بتردد هذيك الحامل ‏الأمير : هذيك الحامل لها إسم وهي زوجتي وأم أولادي ‏نوف بقهر : أم أولادك أنت وعدتني إنك بتاخذهم لي ‏ونطردها ‏الأمير : أنا ما وعدتك بشيء أنا قلت لك ‏ كوني أم لهم زيك زيها ‏نوف : يعني ما بتأخذهم منها وتطلقها ‏الأمير : أطلقها أنتي مجنونة ‏ ذي زوجتي وأم أولادي كيف أطلقها ‏نوف : كذاب أنت حبيتها وعامل أولادك عذر ‏أعترف ‏الأمير : إيه أحبها لأنها زوجة وحبيبه بكل ما تعنيه الكلمه من معنى ‏نوف بجنون : وأنا ليه ما حبيتني وش اللي فيها ‏وماهو فيني بنت الشوارع ‏الأمير : بغضب كم مره قلت لك لا تقولين عنها كذا ‏وصح ما حبيتك أيش أحب فيك أنتي بحياتك ‏ما تعاملتي معي ك زوجة ‏نوف : وأنت منت شايف نفسك كيف تعاملني صح ‏الأمير : أنا عاملتك ك زوجة وحاولت أحبك بس ما قدرت أيش اسوي لك حتى لما قال الدكتور عقيمه ‏ما فرق معي لكن أنتي ما قدرتي شيء من تضحياتي معك ‏نوف : انهارت بكاء أنت وعدت عمي إنك ما بتتركني ولا تتزوج علي ‏الأمير : وما تركتك بس تزوجت لأنه من حقي ‏وقلت لك أولادي أولادك وش عاد تبغين ‏نوف : بحقد ما عاد ابغى شيء ‏ وبنشوف من بيبقى ومن بيروح ‏الأمير : وش تقصدين ‏نوف : ولا شيء داخله أنام ومشت من أمامه ‏