عشق الأمير - الفصل الحادي عشر - بقلم ترف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق الأمير
المؤلف / الكاتب: ترف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

‏التفت الأمير إلى ياسمين وضحك وحضنها ولف فيها ‏ويقول أخيراً راح اصير أب ويضحك ‏ياسمين : تفاجئت بردة فعله وفرحت بنفس الوقت ‏الأمير : نزلها شوي شوي على الأرض وقال لا عاد اشوفك تتحركي كثير ولا تنزلي لا الدرج وممنوع تطلعي حتى من الغرفه ‏ياسمين : بإستغراب وش فيك أنا توقعتك بتزعل لأني حامل وأنت تزوجتني مسيار و وسكتها الأمير ببوسه ‏وقال ولا كلمه ازعل من وش أنا بصير أب ‏وانتي أم ياسمينتي جهزي نفسك بنمشي اليوم من روما ‏ياسمين : بخوف وين بتوديني ‏الأمير : وهو مبتسم بوديك عند أهلك لحتى أجهز لك أحلا قصر يليق بولي العهد  ‏ياسمين : بتردد وأنت وين بتروح عند نوف ودمعت ‏الأمير : بإبتسامه وقد لاحض غيرتها أكيد بروح لها ‏شفتي كيف كل يوم إتصالات وكأنها شاكه إني تزوجت ‏ياسمين : خير إن شاء الله حتى أنا بشوف ولدي ‏قد له أسبوع من لما جابه أبوه كذبت عليه أمي إني ‏معي شغل ومقدر اجي وابغى اصارحه ‏ لأن لو جد بيستمر زواجنا بأخذه يعيش معي وش رأيك ‏الأمير : أنتي تأمرين ي بعد قلبي ‏ياسمين : بإمتنان شكراً على كل شيء حبيبي ‏وحضنته وبكت من الفرحه ‏ ‏نروح عند نوف اللي عرفت إن زوجها الأمير تزوج ‏ومنتظرته عشان يبرر لها ‏نوف جميله سمراء طويله جمالها عربي أصيل ‏وجذابه جداً بس ما قدرت تحافظ على زوجها ‏اهملته وما قدر يحبها أبد ‏ ‏بعد ما وصل الأمير ياسمين بيت أهلها وحضنها وأخذ لهم من أفخر الهدايا رغم معارضة ياسمين إلا إنه قال لها هم أهلك يعني أهلي لا تدخلين ‏وصل قصره وأول ما دخل جت أم فيصل تبلغه إن الأميرة مدري من وين عرفت إنه تزوج عليها ‏ ‏دخل الأمير : على وجه نوم الأحمر من الغضب وهي تسأله أنت متزوج جد ولا لا ‏الأمير : اهدي يا نوف وأنا بفهمك ‏نوف : أيش تفهمني إنك تزوجت ‏ واحده من الشارع على أميرة ‏الأمير : بغضب انتبهي اللي تتكلمين عليها ذي صارت زوجتي يعني زيها زيك ‏نوف : زوجتك مين يا حبيبي راح تطلقها الحين ولا تطلقني ‏الأمير : ما أقدر لأنها ‏نوف : بجنون تحبها قول تحبها وش فيها أحسن مني ‏أنا الأميرة نوف بنت الحسب والنسب تأخذ عليا واحده من الشارع وبعد تحبها وأنا اللي قلت تتسلى ‏الأمير : أقولك لا تغلطي أنا بالأول تزوجتها مسيار شهرين واطلقها بس حملت أيش اسوي ‏نوف : طعنها بإنوثتها قامت تبكي وتكسر جري حضنها وهديها وهي تبكي وتقول هي حامل بالطفل اللي كان لازم أحمل فيه أنا اترجاك طلقها طلقها وتبكي ‏الأمير : ما أقدر بتجيب لنا طفل وبتكوني أمه زيك زيها ‏نوف : وقد لمعت بعقلها فكره قالت اوعدني إنك بتجيب النونو لي وبكون أمه وتبكي ‏الأمير عشان يهديها طيب ولا يهمك ‏نوف : بإبتسامه وفرحه حضنته وقامت تبوسه بكل مكان ‏هو تذكر ياسمين وما قدر بعدها عنه شوي وقال ‏أنا تعبان شوي وابغى أنام وانتي غسلي وجهك ونامي ‏ ‏عند ياسمين وصلت عند أمها سلمت عليها وبكت كانت مشتاقه لها جداً ووزعت الهدايا عليهم وكانوا فرحانين كثير وجابت لراكان ألعابه وبدلاته وكل شيء وكان فرحان كثير وجالس بحضن أمه مشتاق لها ‏هيفاء بشقاوه : تغمز لياسمين كيف كان شهر العسل ‏ياسمين : ضحكت وقالت لراكان المشغول بالايباد اللي بيده روح العب في الغرفه ‏وقامت تشرح لهن عن كيف دلها ووديها كل مكان وكل والأخير قالت لهم إنها حامل ‏الأم : قامت تبوس بنتها وتبارك لها وتسالها أيش قال الأمير ‏ياسمين : فرح بجنون وقال أجلس هنا عندكم اسبوع ‏بينما يجهز لي قصر أسكن فيه ‏هيفاء : فتحت عيونها قولي والله ‏ياسمين وهي تضحك والله بس قال بيجلس ذا الاسبوع مع زوجته لأن مدري من وين عرفت إنه تزوج ‏هيفاء : يعني ما عاد بيطلقك ‏ياسمين : ما تكلمنا عن الطلاق ‏ بس ما اتوقع لأنه أحس يحبني ‏هيفاء : وهي تضحك أنت من ما يحبك يا عثل أنت ‏الأم : وهي تضحك الله يديم محبتكم حبيبتي ‏بروح اكلم أخوك عن الحمل أكيد بيفرح لك ‏ ‏وكمل الإسبوع بين شوق كل  من الأمير وياسمين ‏وحقد نوف كل ما بعد عنها الأمير أكثر ‏ ‏ ‏