الفصل التاسع
عند ياسمين : أول ما سمعت بخطواته تقترب مسحت دموعها وقامت تحتضنه وتبوس خده
صباح الخير أميري وهي تبتسم
الأمير : وهو يمثل الدوخه عشان يضحكها
آخ ذي الكلمه تجعلني ادوخ من قوة تأثيرها علي
ياسمين : وهي تضحك وتجلس بحضنه إلا أميري
وبعد قلبي وروحي وكل دنيتي بعد وتحضنه
الأمير : يا قلبي أنتي ويبادلها الحضن ويبوس رأسها
حبيبتي أنتي كنت ابغاك بموضوع
ياسمين : خافت ليقول خلاص مروحين وبيطلقها
قالت بخوف وش
الأمير وقد لاحظ خوفها : وش فيك تغير وجهك حياتي
ياسمين : ما فيني شيء بس قول أيش في
الأمير : أنتي عارفه إن زواجنا مسيار يعني شهور وكلاً في طريقة
ياسمين نزلت رأسها وماسكه دموعها لا تنزل
ردت عليه أدري أيش صار
الأمير : شريت لك منع الحمل ونسيت اجيبهم لك من أول ليله لنا للحين شهر ونصف
أنتي بحلاوتك نسيتينا الدنياء
والحمد لله ما صار حمل ولا كنا تورطنا
ضروري تشربيهم كل ليله عشان لا يصير حمل
ياسمين : لما قال الحمد لله ما صار حمل
ولا كان بيتورط قلبي وجعني جداً شايفني ولا شيء
لهاذي الدرجه آخ ي قلبي بس الغلط مني هو كان واضح معي من أول يوم أنا اللي قلبي اهبل تعلق فيه 🥺
الأمير : شافها شارده ناداها مرتين ياسمين
هاي حبيبتي ياسمينتي
ياسمين : سمعته يقول ياسمينتي حسيت بقلبي يعتصر من قوة الألم جاوبته هلا حبيبي
الأمير : وين شردتي خذي مني الحبوب
ياسمين : ولا شيء حبيبي وأخذت الحبوب والدموع في عيونها وقامت من حضنه بتمشي وحست بدوخه
ورجعت جلست
الأمير بقلق : وش فيك حبيبتي وش صار
ياسمين : بألم مدري دخت شوي
الأمير : قام وشالها هو للداخل وهو يضحك
تدللين علي تبغين اشيلك
ياسمين وهي تتصنع الابتسامة وتسكت
وصلها للسرير وقالت له يتركها لوحدها تعبانه شوي
هو خرج وهي غطت وجهها بيدها وبكت بكت لحتى غلبها النوم مره ثانيه والحبوب جنب رأسها
الأمير : استغربت من طلبها تكون لوحدها لأنه أول مره
طلعت من الغرفة وانتظرت جنب الباب شوي
اسمعها تبكي بحرقه عرفت ذاك الوقت
إنه بسبب حبوب منع الحمل
طلعت من الفيلة وقلبي يعتصر من الألم وأقول لنفسي
ليكون عشقتها وأرجع أقول لا
خرجت تمشيت شوي ورحت محل ورورد اشتريت لها باقه ياسمين أخذت السلسال اللي فصلته لها
زهرة الياسمين وعليها حروفنا
وجاء على بالي دوختها في الصباح ورحت أخذت
تحليل منزلي وأنا خايف وسعيد بنفس الوقت
سعيد لأني تأكدت إني اعشقها بجنون ولو حامل بتعطيني نسخه مصغرة منها
وخايف لأني مضطر أطلقها عشان وعدي لأبي
دخلت الغرفة وهي مظلمه جداً أول مره أطلع وأرجع وياسمين ما تستقبلني من الباب وتكون عامله أجواء
وصلت لعند رأسها وكان في ضوء من الشباك المفتوح
وجلست اطالع وجهها الجميل وشعرها المنسدل على الوساده بنعومه كانت جميلة بطريقة مغريه
اقتربت منها وبدأت بتقبيلها صحيت وبادلتني
القبله تركت فمها وقمت اوزع قبلاتي على وجهها
أحسست تحت فمي بدموعها زدت من قوة قبلاتي
وكلماتي الحنونه وكانت تبادلني جنوني بكل حب
وكمل ليلهم في حب وعشق