عشق الأمير - الفصل الثامن - بقلم ترف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق الأمير
المؤلف / الكاتب: ترف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

‏وصلوا روما ونزلوا بفندق أقل ما يقال عنه جميل ‏دخلوا جناحهم وقبل ما يدخلوا من الباب شالها الأمير ‏ودخلها لفوق السرير ‏ياسمين : بخجل بعد ما شالها نزلني ‏الأمير : بضحكه ماني منزلك قبل لا آكلك ههههههههههه ‏ياسمين : بحيا وهي ذايبه من جمال ضحكته ‏بليز وبتلقائيه أميري ‏الأمير : سكت وقال وش قلتي ‏ياسمين : خافت هاا ما أقصد تضايقت ‏الأمير : بإبتسامه وحطهها فوق السرير عيديها ‏ياسمين : بدلع أميري وبعد هاذي الكلمه ‏ ذاب في جمالها ودلعها قرب منها وضربات قبل تكاد تسمعها من تأثير دلعها وما ترك لها فرصه تهمس حتى ‏وغابوا في عالمهم الخاص❤ ‏ ‏بعد شهر ونص كانت ياسمين حديقه ‏فيلا للأمير في روما ‏تشرب قهوه ومستمتعه بالأجواء الخرافية والإبتسامه على وجهها تتذكر حبه لها واهتمامه لما مرضت وكيف سهر جنب رأسها وكيف كان معاها لطيف وكيف ما خلا حتى مكان في روما ما راحوا فيه وكان يحكي لها عن تأريخ كل مكان وعن تفاصيل كل مكان لأن ياسمين ‏ما تعرف غير بلدها والبلد اللي مغتربه فيه ‏تتذكر لياليهم الرومانسيه وكيف يشعرها بأنها أجمل الإناث بكلماته ولمساته وهمساته وحتى خفة دمه ‏لما يشوفها متضايقه أو مشتاقه لولدها ‏من كثر إهتمامه بها ظنت يمكن حبها بصدق ‏مثل ما جعلتها تحبه بجنون بهذا الوقت القصير ‏وفجأه تذكرت إن زواجهم مسيار وإن هذا كله يمكن يكون ‏متعه له بعكس شعورها هي تجاهه ودمعت عيونها ‏الأمير : قام من النوم يتحسس بيده ياسمينته ‏وفتح عيونه وصحي وقام عند الشباك شافها ‏في الحديقة شارده وتمسح دموعها ‏قال في نفسه يا ترى وش سبب ذي الدموع ‏ما تبي فراقي ولا مشتاقه لولدك آخ بس لو تعرفي ‏ما بقلبي لك صرت أخاف فراقك لكن ما باليد حيله ‏ما أقدر أخلف بوعدي لأبوي ‏ إنه أحافظ على بنت عمي وما أتزوج عليها أبد ‏وتذكر إنه ما عطاها حبوب منع الحمل وقال بيعطيها ‏اليوم ويشوف وش سبب دموعها ‏