عشق الأمير - الفصل السابع - بقلم ترف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق الأمير
المؤلف / الكاتب: ترف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

‏بعد ثلاثة شهور وقد جهزت ياسمين نفسها سوت الليزر ‏واعتنت ببشرتها أكثر وشعرها وجهزت كل شيء ‏أما عن الفستان قال الأمير لأم فيصل هو بيجيب ‏لها الفستان كان فستان يأخذ العقل ناعم جداً ‏يتناسب مع ذوق ياسمين وجمالها ‏ ‏قبل يوم من الزواج ‏الأمير : نوف اللى هي زوجته عندي سفره الليله ‏ويمكن اتأخر شهر شهرين ‏نوف : بلا مبالاه أوك تروح وترجع بالسلامة ‏الأمير : بدون نفس أوك وفي نفسه ما كنتي الزوجه ‏اللي تمنيتها اللي تفهمني وتتحتويني كل همك الماركات والموضات حتى لما طلبت منك تتعالجي نعمل طفل ‏ما قبلتي الله يسامحك بس وراح ‏ ‏نوف : بعد ما راح ياليتني شفت في عيونك لي نظره حب بس كنت عملت المستحيل عشان أسعدك ‏بس أنت بارد معي حتى نظراتك رغم إني تخليت ‏عن حبي الأول ونسيته وقبلت بحياتي معاك ‏بس أنت ما حبيتني أبد ‏ ‏ونروح لعروستنا اللي الليله بتجتمع مع أميرها ‏ياسمين : بعد ما كملت لبس وكوافير ومكياج ‏وكانت آيه بالجمال بعيون ناعسه وفم مكتنز ‏وأنف بطول متناسق مع ملامحها وخدود مورده ‏وشعر بلونه البني الطبيعي لنصف ظهرها ‏وطول وقوام ممشوق كانت ‏ كامله سبحان من صورها تسلب العقل ‏كانت جالسه هي وهيفاء متوترة ‏هيفاء : بنت لا تتوتري هدي شوي مافي شيء ‏اللي يشوفك يقول أول مره هههههههه ‏ياسمين : أدري إنها مو أول مره بس خايفه ‏شوفي كيف ارجف ‏هيفاء : كيف شعورك فرحانه حبيتيه ‏ياسمين : ما أدري وبضحكه بس شعور لذيذ 🙂 ‏هيفاء ماتت ضحك عليها كيكه هو لذيذ هههههههه ‏وصلت أم ياسمين وقالت لها الشيخ وراء الباب ‏راحت ياسمين وقعت على ورقة العقد وهي ترجف ‏وتبكي مدري ليه جتها البكيه فرح ولا خوف من المجهول ‏ ‏وخلصت الليله وودعت أمها وأخوها وهيفاء وراحت مع أميرها اللي حجز لهم طيران على إيطاليا بعد العقد مباشرة ‏وصلوا المطار وفتحوا لهم الحراس ‏ونزلوا من السياره وشعرت بيد تحضن يدها ‏رفعت عينها وإذا هو أميرها الوسيم ‏وأجمل إبتسامه على وجهه ‏ياسمين : اخ قلبي ما يقدر يتحمل كل هالوسامه ‏فديت أميري أنا ‏دخلوا الطياره وياسمين بعد التعب حق اليوم كله ‏غفت على صدره ونامت ‏ ‏ملاحظة راكان ولدها كان عند أبوه