الفصل العاشر والأخير: نهاية الحكاية
✨ رواية: أكاونت مزيف ✨
🔹 ( نهاية الحكاية) 💍☕ 🔹
✍️ بقلمي/ بقايا الحبر ✍️
---
في اليوم التالي, كانت الشركة تضج بحركة غير عادية. دخلت ميرا وهي ترتدي فستاناً هادئاً، والكل ينظر إليها بابتسامة غامضة. توجهت نحو مكتب يوسف بفضول، لتجده يقف بكامل أناقته، ومعه رجل مسن بملامح وقورة.. كان هذا الرجل هو والد يوسف، وبجانبه كانت تجلس شهد وهي تبتسم باتساع!
صعقت ميرا ووقفت عند الباب لا تفهم شيئاً، حتى تقدم يوسف نحوها، وأمسك يدها برقة أمام الجميع، وقال لوالده: "هي دي يا بابا.. 'النسمة الباردة' اللي غيرت حياتي ودوبت جبل الجليد بشقاوتها وروحي الجميلة."
التفت يوسف لميرا، وأأخرج من جيبه علبة مخملية صغيرة، فتحها لتظهر دبلة ماسية رقيقة، وقال وعيناه تفيضان بالحب:
"ميرا.. أنا كلمت والدك وخدت منه ميعاد النهاردة بالليل عشان أطلب إيدك رسمي. اللعبة اللي بدأت بأكاونت مزيف، عايزها تكمل بحياة حقيقية ومكتوبة باسمنا سوا. تقبلي تتجوزيني؟"
الموظفون صفَّقوا بحماس شديد، وشهد كانت تقفز من الفرحة. ميرا شعرت أن الدنيا تدور بها من السعادة، الدموع لمعت في عيونها وهي تنظر ليوسف الذي لم يعد ذلك الرجل الصامت المستفز، بل أصبح الأمان الذي تبحث عنه.
أومأت برأسها بالموافقة وقالت بصوت مليء بالفرح: "موافقة يا يوسف.. بس بشرط!"
رفع حاجبه بابتسامته المألوفة: "شرط إيه؟"
قالت بشقاوة: "تنزلي ستوري دلوقتي تكتب فيها: 'النجاح يحتاج لثرثرة.. وكلام حلو كتير من البنت الشقية اللي خطفت قلبي'!"
ضحك الجميع، ونفذ يوسف شرطها على الفور وسط أجواء من الفرح والدفء التي ملأت المكان، لتنتهي لعبة القط والفأر الافتراضية، وتبدأ حكاية حب حقيقية وأبدية.
---
**تـــمَّت بحمد الله** 🥳❤
💬 شكراً لكل المتابعين القمرات اللي كملوا معايا الرواية دي! رأيكم يهمني جداً في الكومنتات.. هل النهاية عجبتكم؟ وشجعوني عشان نبدأ في رواية جديدة أقوى قريب جداً! 👇❤
🖋 بقلمي/ بقايا الحبر ✍️