أكاونت مزيف - الفصل التاسع: خطوة نحو الوعود - بقلم بقايا الحبر | روايتك

اسم الرواية: أكاونت مزيف
المؤلف / الكاتب: بقايا الحبر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع: خطوة نحو الوعود

الفصل التاسع: خطوة نحو الوعود

✨ رواية: أكاونت مزيف ✨ 🔹 ( خطوة نحو الوعود) 🌧 🔹 ✍️ بقلمي/ بقايا الحبر ✍️ --- قرأت ميرا الرسالة عدة مرات، ودموعها هبطت هادئة هذه المرة. اعتراف يوسف لمس أعمق نقطة في قلبها، لكن كبريائها كان لا يزال يهمس لها بالتروي. لم ترد على الرسالة، وأغلقت هاتفها ونامت وقلبها يحمل بصيصاً من الدفء. في الصباح، كان المطر يهطل بغزارة وصوت الرعد يدوي. وصلت ميرا إلى الشركة متأخرة بسبب الطقس، ولم تجد يوسف في مكتبه. علمت من الموظفين أنه ذهب لمعاينة موقع بناء خارجي تحت المطر لإنهاء مشروع عاجل. انقبض قلب ميرا فجأة. تذكرت كلام شهد عن تفانيه في العمل لدرجة إهمال صحته. مرت الساعات وجاء المساء، وبدأ الموظفون بالمغادرة، بينما بقيت ميرا تنتظر بقلق لا تعرف سببه. وفجأة، فُتح باب الشركة ودخل يوسف. كان جسده مبتلاً بالماء، وملامحه يظهر عليها التعب الشديد، ويكاد يرتجف من البرد، وممسكاً بملفات المشروع. نسيت ميرا كل الخلافات، وركضت نحوه بسرعة، وأخذت منه الملفات قائلة بلهفة وقلق واضح: "أنت مجنون؟ ينفع تنزل في الجو ده وتتبل كدا؟ أنت هتعيا!" ابتسم يوسف برغم تعبه، ونظر إليها بعيون تلمع بالحمى والدفء معاً، وقال بصوت مبحوح: "كنت مستعد أنزل في الإعصار.. بس أشوف نظرة القلق دي في عيونك تاني يا ميرا. وحشتني شقاوتك." ميرا نظرت إليه وعيناها تلمعان بالدموع، وقالت بصوت خفيض: "وأنت مبقتش جبل جليد خلاص.. أنت بقيت دافي أكتر من اللزوم." أخذها يوسف من يدها برفق وقال: "بكرا هتيجي الشركة، بس مش عشان الشغل.. فيه خطوة تانية لازم تتعمل عشان الأكاونت ده يبقى رسمي وقدام الكل." --- *يوسف ناوي على إيه بالخطوة الرسمية دي؟ تفتكروا النهاية هتكون إزاي في الفصل الأخير؟* 💍👰 🖋 *عايزة تفاعل يفجر الكومنتات عشان أنزل الفصل العاشر والأخير بكرة!* ❤✨