الفصل الثامن: قلب طاولة العناد
🔹 ( قلب طاولة العناد) 😤 🔹
✍️ بقلمي/ بقايا الحبر ✍️
---
الدموع تجمعت في عيون ميرا، ليس حزناً، بل من شدة الغيظ والإحراج! شعرت أن كبريائها ككاتبة ومصممة ذكية قد سُحق تحت برود يوسف وذكائه. هو لم يقع في الفخ، بل هي من كانت تتخبط في شباكه طوال الوقت!
نظرت إليه بنظرة حادة مليئة بالعناد، وقادت بصوت متحشرج: "أنت بروفيسور في الاستعلاء واللعب بمشاعر الناس يا باشمهندس.. مبروك كسبت الرهان، وكسبت اللعبة السخيفة دي. بس من النهاردة، مفيش بيني وبينك غير الشغل وبس!"
التفتت وتركت الكافيه بأكمله وركضت للخارج، متجاهلة نداءات شهد ونداء يوسف الذي اختفت ابتسامته وحل محلها القلق لأول مرة. هو لم يقصد جرحها، كان فقط يمازحها بطريقتها.
في الأيام الثلاثة التالية، تحولت ميرا إلى شخص آخر تماماً في الشركة. اختفت الضحكة، واختفت الشقاوة، وأصبحت تتعامل مع يوسف برسمية قاتلة: "تمام يا فندم"، "التعديلات جاهزة يا باشمهندس". كانت تضع هاتفها في حقيبتها ولا تفتحه أبداً طوال الدوام.
يوسف شعر بالاختناق. جبل الجليد الحقيقي لم يكن هو، بل أصبح قلب ميرا الذي تحول إلى حصن منيع ضد محاولاته للكلام معها. وفي ليلة شتوية ممطرة، وبينما كانت ميرا تجلس في غرفتها حزينة، رن هاتفها.. ليس من إشعار الحساب المزيف، بل رسالة نصية من رقم يوسف الشخصي!
كتب لها: "ميرا.. أنا مش بعتذر كمدير، أنا بعتذر كإنسان جرح بنت مكنش شايف في حياته أجمل من روحها وشقاوتها. أنا خسرت اللعبة.. بس مش عايز أخسركِ."
---
*يا ترى رسالة يوسف الصادقة دي هتدوب الجليد اللي بنته ميرا حوالين قلبها؟ وهل هترد عليه؟* 😥❤
🖋 *تفاعل كبير عشان ننزل الفصل التاسع وقربنا على النهاية!* 🍒