الفصل السابع: مواجهة الغيرة
🔹 ( مواجهة الغيرة) ⚡ 🔹
✍️ بقلمي/ بقايا الحبر ✍️
---
لم تحتمل ميرا المشهد. رؤية يوسف وهو يتقدم نحو الفتاة الأخرى أشعلت نار الغيرة في صدرها. نسيت الرهان، ونسيت الخوف، وقامت من مقعدها باندفاع تحت نظرات شهد المذهولة.
خطت خطوات سريعة، وقبل أن يصل يوسف لطاولة الفتاة الأخرى، اعترضت طريقه ووقفت أمامه مباشرة، قائلة بنبرة حادة وصوت مسموع:
"باشمهندس يوسف! التصميم الجديد اللي طلبته تعديله جاهز، ومظنش إن عندك وقت تضيعه مع مجهولين في الكافيه!"
توقف يوسف في مكانه. تلاقت عيناهما.. عيون ميرا المشتعلة بالغيرة والتحدي، وعيون يوسف التي تحولت فجأة من الجدية إلى نظرة انتصار ساحرة، ولمعان ذكي جداً.
لم ينظر للفتاة الأخرى مطلقاً، بل مال بجسده نحو ميرا وهمس بصوت منخفض دافئ:
"كنت عارف.. كنت عارف إن الغيرة هي الوحيدة اللي هتخلي النسمة الباردة تتحول لعاصفة وتظهر قدامي."
تراجعت ميرا خطوة للخلف وصدمتها ألجمت لسانها: "أنت.. أنت كنت عارف؟"
يوسف ضحك بصوت رجولي جذاب، وأخرج هاتفه وعرض عليها الشاشة. الصدمة كانت أن يوسف لم يكن يقرأ الشات من حساب "نسمة باردة"، بل كان يقرأ شاشة معروض عليها "رقم الهاتف المرتبط بالحساب".. وهو رقم ميرا الذي سُجل بالخطأ أثناء إنشائها الحساب بسرعة!
وقال وعيناه تتأملان ملامحها المذهولة: "أنا كاشفك من تاني يوم يا ميرا.. من أول ما تلميح ماكينة القهوة اتقال. بس حبيت العب معاكي نفس اللعبة، عشان أشوف شقاوتك هتوصلنا لفين.. ودلوقتي، مفيش أكاونت مزيف، فيه أنا وأنتِ وبس."
---
*يا نهار أبيض! يوسف كاشفها من البداية وبيلعب بمشاعرها! تفتكروا ميرا هتسامحه على الخدعة دي، ولا عنادها هيخليها تقلب التربيزة عليه؟* 😱🔥
🖋 *تفاعل ولايكات يا قمرات عشان الفصل الثامن يزلزل المكان!* 🥹🖤