أكاونت مزيف - الفصل السادس: فخ في الكافيه - بقلم بقايا الحبر | روايتك

اسم الرواية: أكاونت مزيف
المؤلف / الكاتب: بقايا الحبر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس: فخ في الكافيه

الفصل السادس: فخ في الكافيه

فخ في الكافيه☕ الحقيقة تقترب 🔹 ✍️ بقلمي/ بقايا الحبر ✍️ --- "أنا لازم أنهي اللعبة دي فوراً يا شهد، يوسف هيجنني!".. قالتها ميرا وهي تحرك ملعقة السكر في كوب القهوة بعصبية، خلال استراحة الغداء في الكافيه المجاور للشركة. شهد ردت بخبث: "تنهيها؟ ولا خايفة تقعي في حبه بجد؟ الباشمهندس شكله مابقاش جبل جليد خلاص، والسنارة شبكت في قلبه وقلبك!" قبل أن تجيب ميرا، أضاء هاتفها بإشعار من يوسف على الحساب المزيف: "أنا موجود دلوقتي في الكافيه اللي جنب الشركة، وبشرب قهوة سادة.. ونفسي أشوف 'نسمة باردة' حقيقة قدامي. لو عندك الشجاعة، تعالي اقعدي على ترابيزتي، وأنا هسيبلك الأمان." التفتت ميرا حولها في الكافيه برعب، ووجدت يوسف بالفعل يجلس على طاولة في الزاوية البعيدة، ممسكاً بهاتفه وينظر نحو الموظفين المتواجدين في المكان بنظرات فاحصة. قررت ميرا أن تختبره للمرة الأخيرة لتتأكد إن كان يعرفها أم لا. كتبت له من تحت الطاولة: "أنا شيفاك دلوقتي يا باشمهندس.. ولابسة قميص أزرق وطرحة بيضا، وبتفرج عليك وأنت بتدور عليا." بمجرد أن أرسلت الرسالة، رأت يوسف يرفع عينه عن الهاتف، وينظر مباشرة.. نحو فتاة أخرى تماماً تجلس على طاولة قريبة، كانت بالفعل ترتدي قميصاً أزرق وطرحة بيضاء! يوسف قام من مقعده وتقدم نحو تلك الفتاة بابتسامة وثقة! ميرا شعرت بنغزة قوية في قلبها.. غيرة مفاجئة واشتعال في مشاعرها، وفي نفس الوقت ارتاح عقلها: "هو ميعرفش إني أنا! هو افتكر البنت التانية!" ولكن، هل ستسمح لفتاة أخرى أن تأخذ مكانها في قلبه؟ --- *ميرا هتعمل إيه دلوقتي؟ هل هتسكت وتسيب يوسف يتكلم مع البنت التانية، ولا الغيرة هتحركها وتروح تقاطعه وتكشف نفسها؟* 🤭 القادم صدمة! 🖋 *أريد تفااااعل قوي ولايكات عشان أنزل الفصل السابع بسرعة!* ❤🔥