الفصل الخامس: اعتراف خلف الستار
اعتراف خلف الستار) 📱 الصدمة! 🔹
✍️ بقلمي/ بقايا الحبر ✍️
---
بقيت ميرا دافنة وجهها في وسادتها لعدة دقائق، وصوت دقات قلبها يكاد يُسمع في الغرفة. كلمات يوسف كانت تدور في رأسها كالعاصفة: "اكتشفت إن فيه بنت عيونها شقية جداً ومبتفارقش خيالي". هل يعقل أن جبل الجليد يتحدث عنها؟ أم أنه يقصد فتاة أخرى في الشركة وهي فقط تتوهم؟
أمسكت هاتفها بأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعة "نسمة باردة" المستفزة، وكتبت له:
"اممم.. جبل الجليد بدأ يدوب فعلاً! بس تفتكر البنت الشقية دي معجبة ببرودك؟ وبعدين.. مش يمكن تكون البنت دي هي نفسها النسمة اللي بتكلمك دلوقتي؟"
في شقته الهادئة، كان يوسف يجلس وأمامه لابتوب العمل، لكن عقله كان في مكان آخر. ما إن رن هاتفه وقرأ رسالتها حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة وذكية جداً. كتب لها على الفور:
"لو كانت هي نفسها.. هتبقى اللعبة دي أحلى لعبة لعبتها في حياتي. بس أنا عندي إحساس إن 'نسمة' أجبن من إنها تواجهني في الحقيقة، وبتفضل تستخبى ورا الشاشة.. تصبحي على خير يا نسمة، أشوفك الصبح في الشركة.. أقصد، أشوف كلامك."
أغلقت ميرا الهاتف وهي تشعر بالدوار. الكلمة الأخيرة زادت من حيرتها: هل هو كشفها بجد وبيلعب معاها؟ أم أنها مجرد مصادفة؟
في صباح اليوم التالي، دخلت ميرا الشركة وهي تحاول تجنب النظر إليه تماماً. كانت تقف مع شهد وتتحدثان بصوت منخفض، وفجأة مر يوسف من جانبهما. لم يتوقف، ولم يتحدث، ولكنه التفت نحو ميرا، وغمز لها بعينه اليمنى بخفة وابتسامة جانبية مستفزة، ثم أكمل طريقه نحو مكتبه!
تسمرت ميرا في مكانها، وسقط القلم من يدها، بينما شهقت شهد بصدمة وقالت: "ميرا!! يوسف غمزلك؟ جبل الجليد غمز؟! أنتِ عملتي إيه في الراجل؟!"
---
*تفتكروا غمزته دي دليل قاطع إنه عرف إنها صاحبة الأكاونت، ولا هو بدأ يتقرب من ميرا الحقيقية ويعاكسها؟* 😉🔥
🖋 *تفاعل ولايكات يا قمرات عشان نشوف يوسف ناوي على إيه في الفصل السادس!* 🥹 الرواية بتولع!