حين تتكسر الصداقه - الفصل الثامن عشر - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

بارت 18 المدرسة بقت شبه ساحة هادئة من بره لكن من جوه في حركة مستمرة تحت السطح كل حاجة باين إنها مستقرة لكن الحقيقة إن أي لحظة ممكن تكسر التوازن ده بالكامل لارين دخلت المدرسة وهي حاسة بثقل مختلف المرة دي مش بس توتر من اللي بيحصل بين سيلين ولمار لكن إحساس أعمق إن كلام ريان عن الماضي مش مجرد كلام عابر كانت ماشية في الساحة وهي بتبص حواليها بشكل تلقائي كأنها بتدور على إجابة مش عارفة شكلها كارما وجودي كانوا مستنينها عند المدخل كارما قالت بسرعة في حاجة لازم تعرفيها لارين خير جودي لمار النهارده كانت بتكلم ناس من إدارة المدرسة عن ملف قديم الصمت وقع لحظة لارين ملف ايه كارما مش عارفين بس كان له علاقة بالدفعة اللي كانت قبلنا بسنة الكلمة دي خلت قلب لارين يدق أسرع شوية لكن قبل ما تسأل أكتر سيلين ظهرت من بعيد مشيها كانت سريعة وملامحها مش هادية زي الأول أول ما وصلت وقفت لحظة وبصت على الثلاثة من غير كلام وبعدين دخلت الفصل من غير ما تتكلم مع حد لمار ظهرت بعدها بدقايق ودخلت هي كمان الاتنين ما بصوش على بعض حتى لكن التوتر بينهم كان واضح لأي حد في أول حصة المدرس كان بيشرح لكن الجو كان متوتر بشكل ملحوظ وفي نص الحصة الباب اتفتح المديرة دخلت ومعاها أوراق وقالت في موضوع مهم متعلق بسجلات قديمة لبعض الطلبة الصمت وقع فجأة عيون سيلين و لمار اتجهت بسرعة ناحية بعض لكن من غير مواجهة مباشرة المديرة كملت في شبهة إن في مجموعة طلاب في دفعات سابقة كان بينهم مشكلة أثرت على اللي حوالينا دلوقتي الكلمة دي خلت الجو يتغير تماماً لارين رفعت عينيها دفعات سابقة يعني في ناس قبلهم لكن ليه اسمها هي بيظهر وسط كل ده بعد الحصة البنات خرجوا للفسحة لكن الجو كان مختلف تماماً كارما قالت بقلق أنا مش حابة اللي بيحصل ده جودي ولا أنا لكن سيلين كانت واقفة بعيد لوحدها ولمار في ناحية تانية وفي النص لارين لمار بصت ناحية سيلين لحظة وقالت بهدوء للي حواليها اللي حصل زمان لازم يفضل زمان الكلام وصل لسيلين حتى من بعيد وبصتلها نظرة أطول من المعتاد مش غضب بس كأنها بتفكر في حاجة أعمق في نفس اللحظة ريان كان واقف مع ياسين ياسين قال الموضوع رجع لنقطة البداية ريان رد هو ما كانش خرج منها أصلاً ياسين بصله وانتي هتعمل ايه ريان سكت لحظة وبعدين قال مش هعمل حاجة لكن عينه كانت على لارين في نهاية اليوم حصل موقف غريب سيلين وقفت قدام لارين في مكان شبه فاضي وقالت بهدوء انتي بدأتي تسألي أسئلة غلط لارين ردت بسرعة أنا بس عايزة أفهم سيلين ابتسمت بس ابتسامة مش مريحة الفهم ساعات بيكسر أكتر ما بيفيد سكتت ثانيتين وبعدين كملت وفي حاجات لو فهمتيها مش هترجعي زي الأول الصمت وقع بينهم لارين إنتي بتخوفيني من ايه سيلين ما ردتش لكن قبل ما تمشي قالت مش بخوفك… أنا بحميكي بطريقتي ومشت وقفت لارين مكانها لأول مرة مش بس محتارة لكن حاسة إن في جزء من الحقيقة قريب جداً بس خطر وفي نفس اللحظة ريان كان واقف من بعيد بيراقب وهمس لنفسه قربنا وسؤال واحد فضل يتكرر جوا كل واحد فيهم لو الماضي بدأ يرجع… مين اللي هيكون أول واحد ينهار