حين تتكسر الصداقه - الفصل السابع عشر - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

بارت 17 الهدوء اللي في المدرسة الأيام دي كان شكله غريب كأن كل حاجة بتتحرك تحت السطح من غير ما تبان للعين لكن أي حد يركز شوية كان هيحس إن في حاجة كبيرة قربت توصل لنقطة الانفجار لارين دخلت المدرسة وهي مش مرتاحة نفسياً الإحساس اللي عندها بقى أقوى إنها مش بس طرف في مشاكل صحاب لكن كأنها جزء من حاجة أكبر محدش شرحها لها أول ما وصلت لقت كارما وجودي واقفين مع بعض لكن المرة دي مفيش كلام هزار زي الأول في سكوت تقيل بينهم كارما أول ما شافتها قالت بسرعة لازم نتكلم يا لارين لارين في ايه تاني جودي سيلين ولمار الموضوع بينهم مش مجرد خلاف عادي الصمت وقع ثانيتين لارين يبقى ايه كارما بصت حواليها وبعدين قالت في حاجة قديمة بينهم محدش عارفها كويس قبل ما الكلام يكمل لمار ظهرت من بعيد وماشيه لوحدها ملامحها هادية لكن عينها مش مستقرة وسيلين ظهرت من الناحية التانية الاتنين شافوا بعض وقفوا لحظة وبعدين كل واحدة كملت طريقها من غير ما تقف المشهد ده لوحده كان كفاية يوضح إن الانقسام بقى رسمي دخلوا الفصل والجو كان ساكت زيادة عن اللزوم حتى الطلبة اللي دايمًا بيهزروا كانوا ساكتين في نص الحصة الباب اتفتح دخل ريان زي العادة حضوره تقيل وهادئ لكن المرة دي أول ما دخل ما بصش على الفصل كله بص مباشرة على لارين نظرة أطول من المعتاد وبعدين قعد من غير كلام لكن الإحساس كان واضح إنه عارف أكتر من اللي بيتقال بعد الحصة البنات خرجوا للفسحة لكن المشهد كان متقسم بوضوح سيلين لوحدها على طرف لمار مع شوية بنات تانيين كارما وجودي مع بعض ولارين في النص ولا هنا ولا هنا كارما قالت وهي بتبص حواليها إحنا بقينا غرب هنا جودي ردت مش إحنا اللي اتغيرنا لكنها سكتت بسرعة في نفس اللحظة ريان كان واقف مع ياسين ياسين قال انت ناوي توصل لإيه في الآخر ريان رد بهدوء مش ناوي أوصل ياسين يبقى ليه بتقرب من الموضوع أكتر كل يوم ريان ما ردش لكن عينه كانت على لارين في نص الفسحة حصل موقف غريب سيلين وقفت فجأة قدام لمار في مكان فاضي من غير جمهور وقالت بصوت واطي إنتي فاكرة إنك كده كسبتي حاجة لمار ابتسمت أنا مش في منافسة سيلين كلنا في منافسة بس انتي مش معترفة الصمت وقع بينهم لحظة لمار قربت خطوة بسيطة لو عايزة تفهمي الحقيقة اسألي نفسك مين بدأ الأول سيلين بصتلها بحدة وأنا عارفة لكن التوتر كان بيزيد كارما وجودي قربوا بسرعة عشان يوقفوا الكلام لكن المشهد كان كفاية يخلي أي حد يفهم إن الموضوع خرج عن السيطرة في آخر اليوم لارين كانت ماشية في الممر لوحدها وفجأة سمعت صوت وراها ريان وقف قدامها وقال بهدوء إنتي لسه بتسألي نفس السؤال لارين بصتله إيه هو ريان ليه كل حاجة حواليكي بتتقلب بالشكل ده سكت لحظة وبعدين كمل الإجابة مش في الناس اللي حواليكي لارين يبقى فين ريان قرب خطوة وقال في الماضي الصمت وقع تقيل لارين بصتله أنا مالي بالماضي ريان رد بهدوء غالباً هو اللي ليه بيكي وسابها ومشي وقفت مكانها لأول مرة تحس إن الموضوع مش مجرد مشاكل مدرسة ولا غدر صحاب لكن خيط قديم متفصل من زمان وهي دخلت فيه من غير ما تعرف وسؤال واحد فضل عالق في دماغها إيه اللي في الماضي ممكن يربط كل الناس دي بيا