حين تتكسر الصداقه - الفصل الرابع عشر - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

بارت 14 بعد اللي حصل امبارح في المدرسة كان واضح إن مفيش حاجة هترجع زي الأول تاني وإن العلاقة بين البنات اتكسرت بشكل صعب يتصلح بسهولة لارين دخلت المدرسة وهي حاسة بثقل أكبر من الأيام اللي فاتت مش بس حزن أو زعل لكن إحساس إن في حاجات بتتسحب منها واحدة واحدة من غير ما تقدر توقفها ملامحها كانت هادية زي العادة لكنها من جوه كانت متلخبطة بتفكر في كلام سيلين وفي نظرة لمار وفي الصمت اللي بقى بين كل واحدة والتانية أول ما دخلت الساحة لقت كارما وجودي قاعدين لوحدهم بعيد شوية قربت منهم بهدوء كارما أول ما شافتها وقفت بسرعة لارين لكن في صوتها كان توتر بسيط جودي قامت وقفت جنبها احنا مش عارفين نتصرف بصراحة لارين بصتلهم باستغراب في ايه كارما سكتت ثانيتين وبعدين قالت سيلين ومار بقوا مش بيكلموا بعض تقريبًا لارين بصت حواليها بسرعة يعني ايه جودي في حاجة حصلت بينهم امبارح وإحنا مش فاهمينها الصمت وقع لحظة لارين حست إن الموضوع بدأ يخرج عن السيطرة فعلاً دخلوا المدرسة وبدأ اليوم يمشي لكن المرة دي مفيش مجموعات واضحة ولا تجمعات ثابتة كل حاجة بقت متفرقة في الفصل المدرس كان بيشرح لكن مفيش تركيز حقيقي عند أغلب الطلبة وفي نص الحصة الباب اتفتح لمار دخلت متأخرة شوية وبعدها بدقايق سيلين دخلت من باب تاني الاتنين ما بصوش على بعض خالص لكن الجو كله اتغير حتى المدرس لاحظ التوتر لكنه كمل شرح بعد الحصة البنات خرجوا للفسحة لكن المرة دي مفيش مكان ثابت ليهم كارما وجودي قعدوا مع بعض سيلين قعدت لوحدها على طرف لمار وقفت مع شوية بنات تانيين من غير ما تقرب ولارين كانت في النص ولا مع دي ولا مع دي قعدت على طرف الشجرة بس لوحدها وفي اللحظة دي ريان كان واقف من بعيد بيراقب المشهد كله ياسين قال له بصوت واطي ده انهيار كامل ريان رد بهدوء ده كان متوقع ياسين بصله متوقع من ايه ريان ما ردش لكن عينه كانت على لارين كأنها النقطة الوحيدة اللي لسه ما وقعتش في النص كله في نص اليوم حصل موقف غريب سيلين وقفت فجأة قدام مجموعة بنات وقالت كلام واضح مش كل حاجة بتتقال في وش الناس هي الحقيقة لمار كانت من بعيد وسمعتها ورجعت تبص لها نظرة طويلة باردة لكن ما حصلش كلام بس كل واحدة فهمت التانية من غير ما تتكلم كارما قربت من لارين وقالت بخوف إحنا داخلين على ايه بالظبط لارين ردت بهدوء مش عارفة لكن صوتها كان أضعف من الأول في آخر اليوم المدرسة كانت شبه فاضية كل واحد ماشي في اتجاه مختلف سيلين ماشية لوحدها لمار ماشية لوحدها كارما وجودي مع بعض ولارين كانت ماشية في الممر الطويل لوحدها تمامًا وفجأة صوت خطوات وراها ريان وقف قدامها من غير أي مقدمات وقال بهدوء انتي لسه فاكرة إن الموضوع كان صحاب بس لارين بصتله يبقى ايه ريان سكت لحظة وبعدين قال ده كان غطاء الصمت وقع لارين بصتله بصدمة غطاء لايه ريان قرب خطوة بسيطة وقال لسه بدري على الإجابة دي وسابها ومشي وقفت مكانها وهي أول مرة تحس إن الموضوع خرج من إطار المدرسة والصحبة وبقى حاجة أكبر منها بكتير وسؤال واحد فضل عالق في دماغها لو كل ده مش غدر صحاب بس… يبقى ايه الحقيقة اللي مستخبية