حين تتكسر الصداقه - الفصل الثاني عشر - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

بارت 12 المدرسة كانت ماشية بشكل غريب كأن في حاجات كتير بتتغير من غير ما حد يعلن عنها بشكل مباشر لكن كل حاجة حوالي لارين كانت بتأكد إن الوضع مش طبيعي دخلت المدرسة بهدوء كالعادة لكن أول ما دخلت الساحة حسّت إن في تقسيمة واضحة بدأت تظهر سيلين واقفة مع لمار على جنب بيتكلموا بصوت واطي كارما وجودي مع بعض في ناحية تانية والفراغ بينهم أكبر من الأيام اللي فاتت لارين وقفت ثواني بس قبل ما تكمل طريقها ناحية الفصل سيلين بصتلها لحظة وبعدين رجعت تكلم لمار كأنها ما شافتهاش أصلا الحركة دي كانت أول حاجة جرحت إحساس بسيط جوا لارين لكنها ما قالتش حاجة ومشت في الفصل الجو كان ساكت أكتر من العادي الطلبة بيتكلموا همس والمدرسة بقت فيها توتر خفيف حوالين مشروع المدرسة اللي بدأ يكبر ويأثر على العلاقات بين الكل ريان دخل زي كل مرة حضوره سابقه لكن المرة دي أول ما دخل عينه ما راحتش بسرعة من على الفصل وقفت على لارين ثواني أطول من المعتاد وبعدين قعد مكانه من غير ما يقول حاجة لكن الفرق كان واضح كان بيراقب أكتر من الأول بعد الحصة البنات خرجوا للفسحة لكن المرة دي كل مجموعة كانت بعيدة عن التانية لارين قعدت مع كارما وجودي بس سيلين كانت بعيدة تماما مع لمار كارما قالت وهي بتبص حواليها حاسه إن في حاجة بتتقطع بيننا واحدة واحدة جودي ردت بهدوء يمكن بس ضغط مشروع المدرسة لكن كارما هزت راسها لا ده مش ضغط بس في نفس اللحظة لمار كانت بتتكلم مع سيلين بصوت واطي لمار اللي حصل كفاية دلوقتي لازم نكمل سيلين ردت بهدوء أنا عارفة لكن عينيها كانت رايحة ناحية لارين من بعيد وفي مكان تاني ريان كان واقف مع ياسين ياسين قال إنت سايب الدنيا تتحرك لوحدها ريان رد أنا مش داخل في حاجة لكن ياسين ابتسم واضح إنك جوه أكتر من أي حد ريان ما ردش لكن نظراته كانت ثابتة ناحية نفس الاتجاه ناحية لارين في نص اليوم حصلت مواجهة أول مرة بشكل مباشر سيلين قربت من لارين لوحدها في الممر ووقفت قدامها من غير أي مقدمات وقالت بهدوء انتي لسه مش فاهمة حاجة صح لارين ردت فاهمة ايه سيلين ابتسمت ابتسامة قصيرة إن الناس اللي حواليكي مش زي ما انتي فاكرة سكتت ثانيتين وبعدين كملت ومش كل اللي بيضحكوا في وشك بيكونوا فعلا صحابك الكلام وقع تقيل لارين بصتلها انتي بتتكلمي عن مين لكن سيلين ما ردتش رجعت خطوة لورا وقالت هتعرفي قريب ومشيت في اللحظة دي لمار كانت واقفة على بعد خطوات وبتبص من غير ما تتدخل لكن عينيها كانت بتلمع بشكل مختلف في آخر اليوم بعد ما الحصص خلصت لارين كانت ماشية في الممر لوحدها وفجأة سمعت صوت خطوات وراها ريان وقف قدامها من غير مقدمات وقال بهدوء انتي لسه مصدقة إن اللي بيحصل حواليكي صدفة لارين ردت بسرعة مش فاهمة انتم عايزين مني ايه ريان قرب خطوة بسيطة أنا مش عايز حاجة سكت ثانيتين وبعدين قال بس في ناس حواليكي بتتحرك بطريقة مش طبيعية لارين بصتله باستغراب وانت مالك لحظة صمت ريان رد بهدوء يمكن علشان أنا الوحيد اللي شايف الصورة كاملة وسابها ومشي وقفت مكانها ثواني ولأول مرة الإحساس ما كانش بس شك كان بداية قلق حقيقي وسؤال واحد فضل يلف في دماغها مين فعلا بيحميها ومين بيقرب منها علشان يوقعها