حين تتكسر الصداقه - الفصل العاشر - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

بارت 10 اليوم العاشر في المدرسة بدأ بهدوء غريب كأن كل حاجة قبل كده كانت مجرد تمهيد لحاجة أكبر لسه هتبدأ لارين دخلت المدرسة وهي حاسة بثقل بسيط في صدرها من كلام ريان امبارح السؤال اللي سابه وراها فضل داير في دماغها طول الليل من غير ما تلاقي له إجابة واضحة كل اللي حواليها كان بيبان طبيعي لكن هي حاسة إن في خطوط بتترسم حواليها من غير ما تشوفها بوضوح سيلين ما قابلتهاش في البوابة المرة دي وده كان أول اختلاف واضح في اليوم دخلت الفصل وعيون البنات كانت عليها زي العادي لكن في نظرات جديدة بدأت تظهر نظرات أطول شوية فيها تقييم أكتر من الطبيعي في أول الحصة المدرس كان بيشرح لكن في ورقة صغيرة اتنقلت بين البنات في آخر الفصل لمار كانت قاعدة ساكتة لكن إيدها هي اللي بتحرك الورقة بهدوء لحد ما وصلت عند كذا بنت في الصف كارما كانت مترددة وجودي كانت بتبص بقلق بسيط الورقة وصلت أخيرًا لسيلين فتحتها لحظة وبعدين سكتت من غير أي رد فعل واضح لكن عينيها اتغيرت بعد الحصة البنات خرجوا للفسحة لكن سيلين ما راحتش مع لارين راحت ناحية لمار وقعدوا بعيد شوية بيتكلموا بصوت واطي جدًا لارين لاحظت ده بس ما علقتش قعدت مع كارما وجودي تحت الشجرة المعتادة لكن الجو كان مختلف النهارده كارما قالت حاسه إن في حاجة مش مظبوطة جودي ردت من امتى وإحنا مش في ضغط لكن كارما هزت راسها لا حاجة تانية في نفس اللحظة من بعيد ريان كان واقف مع ياسين ابن عمه ياسين قال بصوت واطي انت بتعمل ايه بالظبط ريان ما ردش فورًا كان عينه على نفس المكان ناحية لارين وبعدين قال بهدوء مش بعمل حاجة لكن ياسين ابتسم كل مرة نفس الإجابة ريان ما ردش تاني لكن نظراته كانت بتقول العكس في نهاية الفسحة سيلين رجعت وقفت جنب لارين لكن من غير أي لمسة أو حضن قالت بهدوء النهارده في تغيير في التقسيمات لارين تغيير ايه سيلين مش كل الناس هتفضل في نفس المكان الكلام كان بسيط لكن وقع تقيل لمار كانت واقفة على بعد خطوات وبتسمع لكن ما اتكلمتش في نص اليوم حصل الموقف اللي غيّر اتجاه اليوم كله المدرسة أعلنت إن في مشروع جديد هيتم العمل عليه لمدة أسابيع وهيتم فيه اختيار فريقين متنافسين وفجأة اتقال اسم لارين كقائدة لفريق وسيلين في فريق تاني الصمت وقع على المكان سيلين بصت للمدرسة ثانيتين وبعدين بصت ناحية لمار لمار ما قالتش حاجة لكن ابتسامتها كانت خفيفة جدًا كأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان بعد إعلان الفرق كل حاجة بدأت تتغير بسرعة سيلين ما قربتش من لارين زي الأول لمار بدأت تقرب من سيلين أكتر كارما وجودي بقوا في النص مش عارفين يختاروا اتجاههم وفي آخر اليوم لما الكل بدأ يمشي سيلين وقفت قدام لارين لأول مرة بنظرة مباشرة وقالت بهدوء مش كل الناس اللي حواليكي كانت صحابك فعلًا لارين بصتلها باستغراب انتي بتقولي ايه لكن سيلين ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت هتعرفي قريب وسابتها ومشيت وفي نفس اللحظة من بعيد ريان كان واقف بيبص لكل اللي بيحصل لكن المرة دي نظراته كانت مختلفة أهدى وأعمق وكأنه بدأ يفهم جزء من الصورة لكن لسه ناقص كتير وسؤال واحد فضل في الجو مين أول حد هيكسر التاني لما الحقيقة تبدأ تظهر