حين تتكسر الصداقه - الفصل التاسع - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

بارت 9 اليوم التاسع في المدرسة بدأ بإحساس مختلف عن الأيام اللي قبل كده كأن في خطوة جديدة هتتعمل بس محدش عارف نهايتها ايه لارين وصلت المدرسة في هدوءها المعتاد لكن أول حاجة لاحظتها إن الجو حوالين البنات مش زي الأول خالص سيلين بقت أقل كلام ولمار بقت أكتر هدوء بس نظراتها بقت أعمق كارما وجودي زي ما هما بس فيه توتر بسيط في كل حاجة سيلين أول ما شافتها ابتسمت بس الابتسامة ما كملتش وقفت جنبها من غير حضن ومن غير كلام كتير كأن في مسافة صغيرة اتكونت بينهم من غير سبب واضح دخلوا المدرسة وبدأ اليوم يمشي لكن الإحساس العام كان إن في حاجة بتتقفل وحاجة تانية بتتفتح في نفس الوقت في الحصة الأولى المدرس كان بيشرح لكن في همس في الفصل حوالين اسم المجموعات الجديدة والنشاط اللي هيبدأ قريب وكل شوية نظرات بتروح ناحية لارين من غير ما حد يحاول يخبيها وفي نص الحصة الباب اتفتح ريان السيوفي دخل لكن المرة دي ما وقفش عند الباب زي العادة دخل بخطوات ثابتة وهادية وقعد مكانه فورًا لكن عينه ما كانتش ثابتة في الدفتر ولا في اللوح كانت بترجع كل شوية لنفس الاتجاه ناحية لارين لكن الغريب المرة دي إن لارين حست بنظرة مختلفة مش بس مراقبة لا كأنها سؤال بعد الحصة خرجوا للفسحة وقعدوا في نفس المكان المعتاد لكن الجو كان أهدى من الأيام اللي فاتت بشكل غريب لمار كانت ساكتة أكتر من العادي كارما بتحاول تفتح كلام وجودي بتضحك بس أقل من الأول وسيلين قاعدة جنب لارين بس كأنها قاعدة جسد بس مش موجودة بالكامل فجأة لمار قالت بهدوء النهارده هيبدأ توزيع المجموعات صح كارما ردت آه أكيد لمار ابتسمت بعض الناس هتتغير أماكنها النهارده سيلين بصتلها بسرعة تقصد ايه لمار ردت بهدوء ولا حاجة لكن الجملة دي خلت الجو يتجمد لحظة في نفس الوقت من بعيد ريان كان واقف مع ياسين ابن عمه ياسين قال بصوت واطي انت لسه مركز معاها ريان رد بسرعة أقل من المعتاد مش مركز لكن عينه كانت ثابتة في نهاية اليوم المدير جمع الطلبة في القاعة الكبيرة عشان إعلان المجموعات بشكل نهائي الكل كان قاعد في توتر واضح لحد ما المدير بدأ يقرأ الأسماء لارين كانت في نفس المجموعة مع سيلين ولمار وكارما وجودي وكمان ريان موجود بشكل إشرافي مع النشاط لكن المفاجأة الحقيقية مش في الأسماء المفاجأة كانت في النظرات اللي اتبادلت من غير كلام سيلين بصت ناحية لمار ولمار ردت عليها بنظرة قصيرة الاتنين فهموا حاجة من غير ما ينطقوا بعد الاجتماع البنات خرجوا مع بعض لكن الجو كان مشوش أكتر من الأول سيلين فجأة مسكت إيد لارين وقالت تعالي معايا دقيقة سحبتها ناحية ممر فاضي وسكتت ثانيتين وبعدين قالت بصوت واطي لو حسيت يوم إن كل اللي حواليكي بيتغير فجأة متسأليش كتير لارين بصتلها باستغراب انتي بتتكلمي عن ايه سيلين ابتسمت بس ابتسامة غريبة ولا حاجة وسابتها ومشيت في نفس اللحظة لمار كانت واقفة بعيد وبتبص عليهم من غير ما تتحرك وفي آخر اليوم لما الكل بدأ يمشي لارين كانت ماشية لوحدها في ممر طويل في المدرسة وفجأة صوت هادي وقفها ريان كان واقف على بعد خطوات بسيطة أول مرة يقف قدامها كده بشكل مباشر من غير وجود حد حواليهم ثواني صمت وبعدين قال بصوت هادي لكن تقيل انتي ليه دايمًا بتبقي في النص من غير ما تقصدي لارين بصتله باستغراب مش فاهمة ريان قرب خطوة بسيطة كل حاجة حواليكي بتتحرك وانتي واقفة مكانك كأنك مش واخدة بالك سكت لحظة وبعدين قال ده صدفة ولا انتي فعلاً مش شايفة اللي بيحصل سؤال ما اتردش عليه وسابها واقفة لأول مرة قدام سؤال مباشر من ريان وسؤال أكبر فضل في الجو هل هي فعلاً مش شايفة اللي بيحصل ولا كل حاجة حواليها متخططة من غير ما تعرف