حين تتكسر الصداقه - الفصل الثامن - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

بارت 8 اليوم الثامن بدأ بشكل مش طبيعي في المدرسة كأن في حاجة اتغيرت في العلاقات بين الناس من غير ما حد ياخد باله بشكل مباشر بس الإحساس كان واضح في كل زاوية لارين وصلت المدرسة زي كل يوم لكن أول حاجة لاحظتها إن سيلين ما جتش تقابلها عند البوابة زي المعتاد وقفت ثواني تبص حواليها لحد ما لمحتها واقفة مع لمار بعيد شوية بتتكلم معاها بصوت واطي لارين قربت بهدوء صباح الخير سيلين ابتسمت بس ابتسامة سريعة صباح النور لكن ما حضنتهاش زي كل يوم الحاجة دي لوحدها كانت كفاية تخلي في سؤال صغير يتولد في دماغ لارين لكنها ما علقتش ومشيت معاهم عادي لمار كانت بتبص على لارين بطريقة مختلفة شوية النهارده مش بس غيرة أو استفزاز لكن كأنها بتراقب ردود أفعالها دخلوا المدرسة وبدأ اليوم يمشي لكن في صمت أكتر من الأيام اللي فاتت في الحصة الأولى المدرس كان بيشرح لكن في همس بسيط بين البنات حوالين النشاط الجديد والمجموعات اللي هتتوزع النهارده وفي نص الحصة الباب اتفتح ريان السيوفي دخل لكن المرة دي أول ما دخل ماشيش على طول وقف عند الباب ثانيتين وبعدين بص ناحية الفصل كله لكن عينه ثبتت أكتر من اللازم على لارين مش نظرة عابرة نظرة أطول وكأنه مستني منها أي رد فعل لكن لارين بصتله ثانيتين وبعدين رجعت لدفترها عادي جدًا ده خلاه يتحرك بهدوء لمكانه بس وهو ماشي كان واضح إنه لسه شايل نفس السؤال في دماغه ليه هي بالذات بعد الحصة البنات خرجوا للفسحة لكن المرة دي الجو كان مختلف واضح سيلين كانت ماشية جنب لمار أكتر من لارين شوية كارما وجودي حاولوا يوازنوا الجو لكن مفيش حاجة كانت ماشية زي الأول قعدوا تحت الشجرة المعتادة لكن مكان لارين كان جنبهم بس مش معاهم فعليًا سيلين قالت فجأة وهي بتبص على الأرض النهارده في توزيع مجموعات النشاط كارما ردت بسرعة آه المدير قال كده لمار ابتسمت أكيد هيكون فيه مفاجآت جودي بصتلهم يا ريت يكون كله هادي لكن سيلين بصت ناحية لارين وقالت انتي هتدخلي أكيد لارين هزت راسها مش فارقة معايا أوي الجملة دي كانت بسيطة لكنها وقعت تقيلة شوية لمار قالت بابتسامة خفيفة غريبة يعني كل حاجة حواليكي بتختارك وانتي بتقولي مش فارقة سكتت لحظة سيلين بصتلها بسرعة تقصدي ايه لمار ردت بهدوء ولا حاجة لكن التوتر بدأ يكبر أكتر في نفس اللحظة من بعيد ريان كان واقف مع ياسين بيتكلموا لكن عينه كانت كل شوية بتروح ناحية نفس المكان ناحية لارين ياسين قال بصوت واطي انت مركز معاها زيادة عن الطبيعي ريان رد بعد ثانيتين مش مركز لكن عينه كانت بتكذب الجملة دي في نهاية اليوم وقت إعلان مجموعات النشاط المدير أعلن الأسماء لارين كانت في مجموعة مع سيلين ولمار وكارما وجودي وكمان ريان كان موجود بشكل إشرافي بسبب وضعه العائلي المفروض يكون ده شيء عادي لكن أول ما الاسماء اتقالت سيلين ما بصتش للارين بصت لمار ولمارت بصتلها وبس كده كأن في حاجة اتفهمت من غير كلام بعد ما الاجتماع خلص وكل واحد كان بيجهز يمشي سيلين مسكت إيد لارين فجأة وسحبتها ناحية ممر فاضي وسكتت ثواني طويلة وبعدين قالت بصوت واطي انتي لو يوم من الأيام حسيت إن في حد بيتغير حواليكي فجأة هتفهمي ليه صح لارين بصتلها باستغراب انا مش فاهمة انتي بتقولي ايه سيلين ابتسمت ابتسامة قصيرة ولا حاجة وسابتها ومشيت لكن المرة دي مشيت من غير ما تبص وراها وقتها بس لارين حسّت لأول مرة إن في حاجة بتتسحب منها بهدوء من غير ما تفهم هي ايه بالظبط وفي نفس الوقت ريان كان واقف عند بوابة المدرسة بص ناحية نفس الاتجاه اللي كانت فيه وسؤال واحد كان لسه موجود جواه هو ليه كل حاجة بتلف حوالين البنت دي من غير سبب واضح