حين تتكسر الصداقه - الفصل الخامس - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

بارت 5 اليوم في مدرسة لارين بدأ بشكل تقيل شوية كأن فيه حاجة في الجو مش مفهومة بس محدش عارف يفسرها لارين دخلت المدرسة من غير أي تغيير في ملامحها الهادية المعتادة كانت ماشية بثبات وشنطتها على كتفها وعقلها مشغول بين الدروس وبين الرواية اللي لسه بتكتب فيها وبين إحساس غريب بدأ يظهر من كام يوم إنها بقت تحت ملاحظة من ناس كتير بشكل مش طبيعي أول ما وصلت عند الساحة لقت البنات مستنيينها زي كل يوم سيلين أول واحدة جريت عليها حضنتها بسرعة لكن الحضن المرة دي كان أخف من المعتاد كأن فيه حاجة شاغلاها حتى وهي بتضحك وحشتيني قالت سيلين بسرعة وانتي كمان ردت لارين بابتسامة بسيطة لكن لمار كانت واقفة على جنب بتبص بهدوء مختلف عن العادة كأنها بتحلل كل حركة من لارين كارما وجودي كانوا بيتكلموا بس ضحكتهم أقل شوية من الأيام اللي فاتت دخلوا المدرسة وبدأ اليوم يمشي بين حصص وشرح وأصوات بنات وضحك خفيف لكن كل ما الوقت يعدي كان في حاجة بتكبر في الخلفية حاجة مش واضحة في الحصة الأولى المدرس كان بيشرح عادي جدًا لكن فجأة اتفتح باب الفصل ودخل المدير بنفسه كل الطلبة سكتوا المدير قال إن في نشاط جديد هيبدأ في المدرسة وهيكون فيه مجموعات مختلطة من كل الشعب وهيتم اختيار الطلبة المميزين فيه عيون كتير اتجهت فورًا ناحية لارين من غير ما حد يتكلم هي مش بس متفوقة هي كمان دايمًا أول اختيار في أي حاجة لكن سيلين في اللحظة دي ما بصتش للمدير كانت بصالهـا هي بس بعد الحصة خرجوا للفسحة بس المرة دي مكانهم المعتاد كان فيه ناس زيادة قاعدة حواليه كارما قالت وهي بتبص حواليها حاسه إن في زحمة غريبة النهارده جودي ردت بهدوء يمكن بسبب النشاط الجديد لكن لمار قالت وهي مبتسمة نص ابتسامة أو بسبب ناس معينة سيلين ضحكت ضحكة قصيرة وقالت ناس معينة زي مين لمار ما ردتش فورًا لكن عينيها كانت على لارين لارين كانت قاعدة عادي بتاكل وبتسمع الكلام من غير ما تحط في دماغها أي حاجة زيادة عن الطبيعي لكن فجأة صوت خطوات قريب منهم خلى الكل يرفع عينه ريان السيوفي كان ماشي في ساحة المدرسة لوحده كعادته لكن المرة دي وقف لحظة قريبة منهم أكتر من أي مرة قبل كده مش بس بص كان مركز على لارين تحديدًا لحظة أطول من الطبيعي وبعدين كمل مشي من غير كلام لكن اللحظة دي كانت كفاية إنها تعمل صمت بسيط بينهم سيلين همست بصوت واطي هو ليه بيعمل كده كل مرة لمار ردت بهدوء مش كل مرة صدفة كارما دخلت بسرعة يمكن بس شايفها متفوقة وخلاص لكن جودي ما ردتش كانت باصة على الأرض كأنها مش مرتاحة للكلام بعد كده اليوم كمل عادي ظاهريًا حصص تانية وضحك بسيط ومحاولات نسيان الإحساس اللي في الجو لكن في نص اليوم حصل موقف صغير غير كل حاجة في الفصل كان في مجموعة بنات بيتكلموا بصوت واطي جدًا عن رواية مشهورة بتتنشر أونلاين باسم مستعار وبتكسر الدنيا واحدة منهم قالت الكاتبة دي مستحيل تكون طالبة عادية أكيد كبيرة أو مش من هنا أصلا التانية قالت أنا سمعت إنها في مدرسة زي مدارسنا سيلين كانت قريبة وسمعت الكلام ده وبصت بسرعة ناحية لارين نظرة واحدة كانت كفاية لكن لارين ما سمعتش حاجة كانت مركزة في دفترها لكن سيلين جواها حاجة اتشدت أكتر إحساس مش مريح مش غيرة بس كأن في حاجة مش مفهومة حوالين أقرب واحدة ليها في نهاية اليوم المفروض الكل يروح لكن حصل إن في اجتماع صغير اتعمل للطلبة المميزين لاختيار فريق النشاط الجديد لارين كانت من ضمنهم طبيعي جدًا وكمان سيلين لمار كارما وجودي وكان المفاجأة إن ريان كان موجود كمان في نفس المجموعة بشكل إداري بسبب عيلته الكل قعد في قاعة كبيرة نسبيًا فيها طاولة طويلة الأجواء كانت رسمية أكتر من المدرسة العادية لكن كل مرة عيون ريان كانت بتتجه ناحية لارين بسرعة وبيرجع يبص قدامه كأن مفيش حاجة وللمرة الأولى سيلين لاحظت ده بوضوح مش مجرد نظرة عابرة ده تركيز وبعد الاجتماع خلص وكل واحد كان بيستعد يمشي سيلين مسكت إيد لارين فجأة وفضلت ساكتة ثواني وبعدين قالت بصوت واطي انتي حاسة إن في حاجة في حياتك بتتغير من غير ما تاخدي بالك لارين بصتلها باستغراب زي ايه سيلين سكتت لحظة طويلة وبعدين قالت ولا حاجة بس المرة دي مكانش في إجابة وكان السؤال الحقيقي اللي بيكبر جواها هو ليه كل حاجة حوالين لارين بدأت تتحرك بالشكل ده فجأة