حين تتكسر الصداقه - الفصل الثالث - بقلم ملك محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تتكسر الصداقه
المؤلف / الكاتب: ملك محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

بارت 3 اليوم التالت بدأ بشكل مختلف شوية في المدرسة كأن في حاجة مش واضحة بتتجمع في الجو حاجة محدش شايفها بس الكل حاسس بيها لارين دخلت المدرسة زي كل يوم طرحتها السوده مرتبة وشنطتها على كتفها وخطواتها هادية من غير أي توتر كانت دايمًا ماشية كأنها مش شايلة هم حاجة رغم إن جواها عالم كامل مليان أفكار وروايات وكتابة ومذاكرة وضغط بيتكتم جواها في صمت أول ما دخلت البوابة لقت سيلين مستنياها بس المرة دي شكلها كان مختلف مش نفس الابتسامة المعتادة في حاجة في عينيها أهدى وأبرد شوية وحشتيني يا لارين قالتها وهي بتحضنها بسرعة لارين ابتسمت وردت وانتي كمان لكن لمار كانت واقفة جنبهم وبتبص بصمت مريب مش بتتكلم كتير وده كان غير العادي بتاعها كارما وجودي كانوا بيتكلموا في حاجات عادية لكن الجو بينهم كان فيه شد خفيف مش مفهوم دخلوا المدرسة وقبل أول حصة كان في همس غريب في المكان ناس كتير بتبص ناحية لارين أكتر من العادي حد بيقول هي دي اللي بتكتب الروايات اللي الناس بتتكلم عنها حد تاني لا دي مجرد شاطرة بس لارين كانت ماشية عادي مش مركزة في أي حاجة لكن سيلين كانت ملاحظة كل نظرة كل همسة وكل ضحكة صغيرة حوالين صاحبتها في الفصل المدرس دخل وبدأ شرح لكن عيون كتير كانت بتتسحب ناحية لارين من غير ما تحس حتى في نص الحصة ريان دخل زي كل مرة هدوءه سابقه حضوره تقيل مفيش صوت مفيش كلام بس الكل بيبصله وهو ماشي ناحية مكانه لكن المرة دي مختلف عينه وقفت ثانيتين أطول من المعتاد على لارين مش نظرة عادية نظرة فيها تركيز كأنه بيحاول يفهم حاجة مش واضحة ليه هي بالذات قعد في مكانه من غير كلام لكن سيلين اللي كانت قاعدة ورا لارين لاحظت حاجة غريبة إنها مش قادرة تبعد عينها عن نفس النقطة من هنا بدأت أول شرارة في الفسحة البنات كانوا قاعدين تحت الشجرة المعتادة لكن الجو كان متغير لمار كانت هادية زيادة عن اللزوم كارما بتضحك بس ضحكتها مش كاملة جودي بتحاول تفتح مواضيع عادية لكن سيلين فجأة قالت انتي يا لارين مش حاسة إن في حد بيهتم بيكي أكتر من الطبيعي في المدرسة لارين بصتلها باستغراب زي مين لمار ردت بسرعة زي الناس كلها حتى المدرسين حتى الطلبة حتى ريان نفسه اسم ريان لما اتقال سكتوا لحظة لارين هزت كتفها وقالت مش ملاحظة حاجة بصراحة لكن سيلين ضحكت ضحكة قصيرة مش مريحة أكيد مش ملاحظة الكلمة كانت تقيلة رغم إنها بسيطة في اللحظة دي من بعيد ريان كان خارج من مبنى المدرسة وماشي في ساحة الفسحة بس المرة دي ماشي وهو بصص ناحية مكانهم مش صدفة نظرة ثابتة وبعدين اختفت النظرة بسرعة لكن سيلين شافته وللمرة الأولى جواها إحساس مش مريح مش غيرة بس حاجة أقرب للقلق بعد ما اليوم خلص وكل واحدة رجعت بيتها سيلين قفلت باب أوضتها بسرعة وفتحت موبايلها وفضلت تبعت رسائل بسرعة لمار انتي متأكدة من اللي إحنا فيه ده لمار ردت بعد لحظات أكتر ما انتي متخيلة وسكتت لكن السؤال الحقيقي اللي بدأ يتكون في دماغهم هو ليه ريان السيوفي مهتم باللارين بالشكل ده من غير سبب واضح