عشق الأمير - الفصل الأول - بقلم ترف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق الأمير
المؤلف / الكاتب: ترف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

ياسمين :على الساعه ٢ الفجر صحيت من النوم ‏وقررت قرار مصيري بحياتي ‏ رحت توضيت ونويت أصلي استخاره ‏استخاره بعد ١٢ سنه زواج وياليتني صليتها ‏بعد ٢ زواج مو ١٢ سنه بدأت أصلي وأنا كلي يقين بربي إنه بيختار لي الخير لأني تعبت بجد ‏خلصت صلاة وبكيت بكيت لحتى انتفخ وجهي ودعيت ربي كثير إنه يكون معي ويختار لي الخير ‏دخلت غرفتي تمددت وعلى يميني ولدي بعمر ٣ سنوات ‏وعلى شمالي والده ‏وفي نفسي اليوم يمكن يكون آخر يوم لحزني ‏ومعاناتي أنا تعتب ‏سامحني يا ولدي بس خلاص ‏ ما عاد عندي قدره أتحمل حضنت ولدي ونمت ‏صحيت على أذان الفجر قمت صليت وصحيت علي يصلي ما رضي قال بعدين ‏رجعت نمت أصحى على صوته المرتفع ‏علي : كل يوم وانتي نايمه قومي اعملي لي فطور ‏أنا : أيش فيها لو تكلمت معي بهدوء وصحيتني بهدوء ‏أعمل لك فطور ‏علي : أيش رأيك أزيد اسوي لش أنا فطور بنات آخر زمن ‏أنا : والله ما فيها شيء الصحابي أبوبكر الصديق ‏كان يعجن مع جاريته وهي جاريته كيف أنا زوجتك ‏علي : بطلي فلسفة من الفجر وقومي قامت قيامتك ‏أنا : قمت عملت فطوره وأنا كلي غضب وكره ‏ما عاد اطيق أسمع حتى صوته ‏فطر وخلص وجاء عندي يحضني ويعتذر ‏دفيته بكل قوتي وصحت فوقه لا تلمسني ‏علي : لما صاحت كذا جن جنوني وما حسيت بنفسي ‏إلا ويدي على وجهها ‏ياسمين : بكيت من قوة الكف وقلت له ما عاد اطيقك تفهم اكرهك أنت منت رجال دامك تمد يدك على زوجتك ‏طلقني يا حقير ‏علي : بعد آخر كلمه منها نطقت وقلت أنتي طالق ‏وشفتها بعد الكلمه تضحك ‏ وكأن هم وانزاح من علي قلبها تأكدت بهاذي اللحظة أنها كرهتني بصدق تركتها وطلعت من البيت ‏ياسمين : لما سمعت كلمة طالق حسيت بكمية سعاده لا تنوصف ضحكت بدون شعور وهو تركني وطلع ‏أنا اتصلت بأخي بنفس الوقت وقلت له كل شيء ‏عشان يحجز لي طيران لعند لأنه هو بمدينه وأنا بمدينه بيننا أكثر من ١٠٠٠ كيلو ‏حجز لي وجمعت ملابسي أنا وطفلي وطلعت من البيت ‏وبعد ثلاث ساعات وصلت بيت أخي ‏ ‏ملاحظة ياسمين وأهلها كلهم بما فيهم زوجها السابق ‏في بلد غير بلدهم مغتربين