طفله تبحث عن الامان - الفصل 15 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفله تبحث عن الامان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

الحب هو الحياة والعشق هو العطاء والهيام هو الهواء فلا تذهب إلى مدينة الجفا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مشعل بكل خوف ودقات قلبه تسارعت وقال بصوت عالي: وش فيها...؟ فيصل وهو يبكي بجد هو يبكي.!!! ومشعل استغرب منه وقال بكل لهفة وخوف على اخته: فيصل طيحت قلبي بالارض قو لي وش في تولين..؟ فيصل يحاول يهدأ: بالمستشفى...يعملون لها عملية...عملت حااادث وانا معها بامريكا..ولا خبرت الوالد بأي كلمة..!! مشعل بلع ريقه مسح على راسه وتسارعت انفاسه وقال: وشهو..؟...فيصل راح اجيك..؟؟ فيصل بدموع: خاايف عليها...؟ مشعل بعجلة: خلص...راح اجيك...على طيارتي الخاصة....باي سكر وهو محتاس ومسح على راسه ودمعت عيونه كان خااايف وقال بصوت هادي وحزين: ايش اقول للوالده والوالد...لالا انا ما راح اقول لهم ...ما راح اقول......!!! وراح بدل غرفة التبديل ...اخذ شنطه صغير حط كم ملبس له..ونزل وهو مستعجل...لم نزل وقف والده وهو مستغرب ..وناظر الشنطة اللي بيده ولده ووقفت ام مشعل وقال بو مشعل بكل استغراب: على فين..؟ مشعلـ ارتبك ما عرف ايش يقول هو مره متوتر وخاااايف على اخته وقال: يبهـ....من بعد اذنك بساافر لامريكا كم يوم ..؟ انصدم وقال : ليهـ.؟؟؟ولد عمك فاجأ والده وساافر؟؟؟وهو يقول عنده شغل....انت بلا ليه.؟؟بسافر.؟؟؟ ام مشعل بشك: اكيد في شيء.؟؟ مشعل احتاس ما هوبعارف ايش يقول سكت وتقدم له والده بخطواته وهيبته وقال: مشعل...قول وش صاااير.؟ مشعل رفع راسه وبلع ريقه وقال: يبه ابقى؟...ازور اختي تولين وبس..؟ ام مشعل بدأ الشك يسري بدمها وقالت: ليه.؟؟؟اختك فيها شيء..!! مشعل بتوتر من الاسئلة: لا يمه...لا.. بو مشعل ناظر مشعل بحده وقال: تكلم ...تولين فيها شيء صح.؟ مشعل نزل راسه وامه حطت يدها على قلبها وكانها افهمت وقالت: قول لي وش فيها؟؟! هو حس انه انفضح ...وبلع ريقه من جديد وقال بكل تردد: عملت حادث..!..! شهقت امه وحست الدنيا تفتر ابها وبدأت دموعها تنزل ترّكت على الكنبه وحطت يدها على قلبها وبو مشعل قال والخوف باين عليه: وكيف ؟ حالها ..؟... مشعل غمض عيونه وقال: ما اعرف يبه والله ما اعرف...بس فيصل اتصل وقال لي.. ام مشعل ببكاء: ارجاك يا بو مشعل خذني لبنتي؟؟؟اهىء اهىء...ارجاكم ودوني لها...! بو مشعل اختبص ما عرف ايش يعمل وقال": خلص راح نساافر معك...بس بروح ابدل... وصعد وهو خاايف وقلقان اما ام مشعل كانت تبكي ومشعل راح جنبها وقال للخدامة: ميري ميري ..روحي جيبي عباء مال ماما(وناظر والدته اللي تبكي وهو يقول وبوس يدها) يمه وحدي الله ..ما فيها الا العافية.. ام مشعل بخوف وبكاء: آآآه يمه خااايفة عليها.. مشعل وهو يطمنها: ان شاء الله ما فيها شيء يا يمه.. نزل بو مشعل وقال: يله ...خلونا نروح ..وراح اتصل على الطريق لبو فيصل اخوي واقوله.. ام مشعل اخذة عباتها من الخادمة وهي تبكي : بسرعه خلونا نروح لــ أهىءها... مشعل مسك يد والدته ...وقال: هدي يا يمه.. وطلع بو مشعل وطلع مشعل مع والدته ... ....... من وصل لتركيا وهو محتاااس ما ظل مكان مادورها فيه..... اخذ جوالها وقال: هلأأ يا عم تركي بعجله: طمني يا مشاري لقيتها..؟ مشاري بيأس: واللهـ...تعبت من وصلت وانا ادور واسال...لكن ما لها اثر.. تركي بخوف: يارب,...(وسكت اشوي وقال) ....زين..انت لم تسال جيب طاري بو ساري...اكيد يعرفونه؟؟؟اسال عن مكانه ..قول انا ابقى اتوظف عنده ومن هـ الحكي هذا ...فهمت..! مشاري بتفكير: امممم واللهـ جبتها...خلص باي ...وان شاء الله اطمنك.. تركي بتنهيده: ان شاء الله... لم سكر....مشاري قام ودخل دورة المياه يتروش ....يحس نفسه تعبان ودااايخ ... ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان في السيب ينتظر ومتوتر ويهز برجله ...وعيونه حمر ...وراسه بينفجر من الالم مرت ساعه ...وهو يقوم ويجلس ويتمشى ورايح وجاي...و دقات قلبه تألمه كان في قمة الخوف .....ومرت ساعة ثانية وهو على نفس الحالة...وناظر الساعة ؟ويذكر ربه حتى يطمن نفسهـ..ومرت ساعة ثالثة ...ورابعه ....وهو مل على هـ الحال ..جلس على الكرسي ..ينتظر ...وزهق وطفش....من هـ االانتظار القاتل...لم مرت الساعة الخامسة....طلع الدكتور ويليام؟؟؟.وهو فز من مكانهـ له وقال بكل خوف وعيونه حمر وهالات سود تحت عيونه من التعب:/ طمني ايها الطبيب... ابتسم في وجهه وقال: ولله الحمد نجحت العملية... ! "غمض عيونه وزفر زفرة تريح قلبه وقال: الحمد لله...هل استطيع ان اراها..! ويليام: لا سوف نضعها بالعناية حتى تستقر حالتها... فيصل بكل لهفة: وهل ستصاب بعمى او فقدان ذاكرة..؟ الدكتور ويليام بحزن: لا استطيع ان احدد ذلك الا بعد ما تستيقظ من الغيبوبة...؟ فيصل نزل راسه وهو حزين وحط يده الدكتور على كتفه وقال: ولكن لا تخف...زوجتك قوية...!!!....وان اصيبت بعمى ..افضل بأن تصاب بفقدان ذاكرة..؟ انصدم فيصل وقال: ما الذي تقصده..؟ ويليام وهو يحاول يطمنه: كل ما اقصده....انها اذا اصيبت بعمى...سوف يكون عمى مؤقت ولكن سيتمر لفترة طويلة...ولا بد ان تحاول ان تعالجها ...حتى ...يرجع كما هو عليه نظرها..! يحس اشوي ارتاح وقال: اها اشكرك ايها الطبيب ...كثيرا! ويليام ابتسم وقال: لا داعي للشكر...عن اذنك.. وراح عنه...اما هو كان ينتظر خروجها ....من غرفة العمليات ....وبالفعل خرّجوها...وكانت على السرير والتعب واااضح عليها..والجروح بعدها ما راحت ناظرها من بعيد وزاد ألم قلبه وبلع ريقه وقال: ودعتك الله يا تولين ربي يحميك..؟ وبعدها ...راح دورة المياه غسل وجهه يبقى يصحصح ...يحس بدنه ...مكسر ...يحس بتعب...خرج من دورة المياه ولا راح الشقة ...راح جلس على الكرسي اللي بالسيب واسند راسه على الجدار....وظل ساعات وهو على هـ الحال ...وهو جااالس على الكرسي وغفي.........!!!.... كانت في غرفتها ولا زالت على بكائها ....ووالدها ووالدتها ما هم عارفين ايش فيها بالضبط...لدرجة والدتها اتصلت على اختها وجات لها ...بالغرفة وتركت بنتها غزلان عند والدتها ...وكان ذاك الوقت الساعة وحده الظهر في يوم جديد جمانة بملل وهي تحاول تعرف ايش في افنان: افنانوه ..قولي وشفيك..؟؟...يا له عاد خلصيني بروح لبنتي ترى افنان بعناد : روحي...انا ما فيني شيء خلص.. وقامت عنها ..وراحت غرفة المياه جمانة وقفت وقالت بصوتها العالي: بالطقاق اللي يطقك..مالت عليك جالسه معك وخاايفة عليك ....روحي بس ....ما اقول الا الله يهديك ...ويجعل لك عقل...! وطلعت من الغرفة وسكرت الباب بكل عنف..ونزلت وشافت والدها جالس جنب والدتها وباين عليه عنده كلام ووالدتها تقول: خير .....طمني يا بو فيصل.؟ بو فيصل بتوتر : الصراحه..! جمانة تدخلت في الموضوع وقالت: خير يبه منك على بعضك.؟ بو فيصل بحزن: تولين..؟ ام فيصل بخوف: وشفيها.؟ بو فيصل: عملت حادث وفيصل ..راح لها..واخوي عرف بالامس وراح كمان لامريكا. ام فيصل شهقت وامتلأت الدموع بعيونه وقالت:" ..زين وكيف صايره عساها طيبه..؟ جمانة بخوف : يبه طمنا هي بخير..؟ بو فيصل بأسى: ان شاء الله تكون بخير....... ام فيصل بخوف: انا قلت .....فيصل ما سافر الا وفي شيء..! جمانة بحزن: ان لله واليه راجعون.. بو فيصل: انا راح اتصل على فيصل.....واطمن عليها... جمانة جلست على الكنبه: يا يبه طمنا.. بو فيصل وقف وقال: حااضر.. ......................... رن جواله انتقز لانه مغفي!.رد بدون ما يناظر الاسم وقال بصوت تعب ومرهق: الو رد عليه وقال بكل خوف: هلا فيصل ...اخبارك..؟ صحصح اشوي فيصل وقال: هلأأ مشعل ..بخير ولله الحمد.. مشعل: فيصل انت بأي مستشفى؟.. استغرب وقال: انت بامريكا..؟ مشعل : انا والوالد والوالده.؟ انصدم اكثر وقف وقال: اوك...راح ارسل لك العنوان باي.. مشعل: باي وارسل له العنوان ..وكان بيجلس ورن جواله واخذه وقال: هلا يبه..؟ قال وهو معصب: الان ليه.؟ما خبرتني..انه بنت اخوي ..عامله حادث.. مسح على راسه وهو يحس بتعب وقال: ما عرف ايش اقول لكم اصلا.؟! بو فيصل بنفس: طمنا االان عليها..؟ فيصل بحزن:" والله يا يبه حالتها سيئه.؟ بو فيصل بخوف: كيف يعني..؟ فيصل بنفس عميق: يعني ..يا يبه...يمكن تصاب بعمى مؤقت لكنه راح يستمر لفترة طويلة...على حسب اقوال الطبيب..! نزل راسه وقال بضيق: ان لله واليه راجعون!.... فيصل نزل راسه وقال: اللهـ كريم يايبه.. بو فيصل: ....يله ما اطول عليك وطمني . فيصل : ان شاء الله مع السلامة ...... وبعد ما سكر ما اخذ ربع ساعة الا شاف مشعل وعمه وزوجة عمه على راسه ..شاف زوجة عمها وعيونها حمر وهي تقول: طمني يا فيصل.. راح وباس راسها وقال: تطمني يا خالة هي بخير ..والله بخير.. بو مشعل بخوف: طمنا يا فيصل.؟؟ فيصل : والله يا عم بخير..... مشعل باستفسار: فينها هي..؟ فيصل نزل راسه وقال: بالعناية...؟؟..بس حالتها مره كويسه..؟ ام مشعل بدموع: زين قول لي ؟..وش فيها.؟؟ فيصل ": عملوا لها عملية ونجحت ولله الحمد بس كل اللي تحتاجه الراحه.. ام مشعل نزلت دموعها اكثر واكثر وقالت: آآه يا بنتي... فيصل ناظره وقال: يا خالة...اطمني هي بخير ....قلت لكـ....وان شاء اللهـ تقوم لنا بالسلامة وبعدها راحوا لمكتب الطبيب واستفسروا عن حالة تولين اكثر واعرفوا الاحتمالات اللي يمكن تحدث لها ..وام مشعل ما تحملت قامت تبكي....ومر يوم ويومين والكل يزورها....وهي ما برحت بالعناية ...لكن حالتها صارت مستقرة..... ومر اسبوع وخلال هـ الاسبوع افنان ما قامت ترد على غسان وغسان وقف قلبه وخاااف انه تصر على الطلاق ..... وام فيصل وجمانة ما برحوا يسالون ...وشفيك يا افنان ..وهي ما غير تقول لهم ابقى الطلق..وامها تهزئه لم تقول هـ الكلمة..!...وهو حاولون ما يخبرون والدها...لانه عاارفين حالته ....مره حزين على تولين ....وهو عصبي ...! وتركي كل ساعة والثانية يتصل على مشاري ...ومشاري يقول ما بعد يحصلها...لكنه اقسم يمين بالله انه ما يرجع السعودية الا وليان معه.. وزوجته ....صار الحمل يتعبها خصوصا الحمل مو زين لها...! اما حالة ليان ..تعب ارهاق...وما تاكل وهي محبوسه بغرفة....وكل يوم يدخل لها يحيى ...ويعطيها من كلام السم ...اللي يقهرها ..وساعات يصير مثل المجنون ويبقى يتهور الا هي تدافع عن نفسها وهويقوم يضربها...وتدوخ وطيح على الارض غشيانه....!... واما بوساري ادمن على المخدرات وقاموا يستقولنه لكنه يرفض انه يهرب بنفسه المخدرات ......و وعبد الوهاب تحت يد النقيب جلال وتعب وهو يحاول .. انه يعترف لكن ابد نافي كل الادلة اللي تثبت انه شريك مع بو ساري .. وفي يوم الاثنين ..كان الجو مره باارد وفيه ثلوج ...وصووت العصافير ...من على الصبح يريح النفس ..وكـ العادة ..اتوا المستشفى ليطمأن قلبهم على تولين....واحد واحد يدخل العناية ...يطمن ..عليها لدقايق معدودة ويطلع ....طلع مشعل بعد ما دخلت والدته ووالده ....وصار وقت انه فيصل يدخل....ولبس الزي الرسمي...ودخل ..وكان معه قران ...دخل ...وراح جنبها...وكان راسها لافينه بشاش ...والجروح اشوي قامت تبرأ اللي بوجهها...مسك يده كعادته ....وفتح على سورة من سور القران الكريم..وبدأ يقرأ بصوت هادي ...وحزين ..وكان صوته رهيب في التلاوة....وما بين هو يقرأ وما سك يدها....حس احد شد على يده ...وهو سكت وقال: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...اكيد يتراوى لي...اكيد انا اتوهم . وناظر القران ..وقام يكمل الاية اللي توقف عندها..وحس احد يضغط على يده من جديد ...وما هتم ...لكن لم سمع هالصوت ...صوت احد يون وكانه يتالم ..وبجد شاد على يده ...باس القران ..وحطه على جنب وقف وناظر لتولين وقال وبكل فرحه: تولين...تولين تسمعيني.. تولين عقدت حواجبها ومغضمة عيونها وكانت تتألم ...وقول وهي تون: اآآآه.. فيصل اضغط زر الاستدعاء...وهي شاده على يده..ما اخذ دقايق الا وويليام صار عنده ..وقال: ما الذي حدث.. فيصل بكل ابتسامة بكل فرح: انظر ايها الطبيب..انها تشد على يدي.. وسمع صوت انينها الطبيب وفرح وقال: الحمد لله.. وراح جنبها ....وقال: اطمان يا فيصل...لقد عدت مرحلة الخطر... مابين انينها والمها همست باسم: فيــــصل.. لم سمع صوتها وهي تناديه فز قلبه وقال: عيون فيصل انتي... تولين بلعت ريقها وما كانت تقدر تفتح عيونها تحس راسها ثقيل وهي تقول: فيصل... الطبيب ويليام ابتسم وقال: الان سوف ننقلها للغرفة الخاصة...وتستطيع تمضي كل الوقت معها والان سوف اخرج لاطمن والدها.. ابتسم له فيصل ..والطبيب طلع ... فيصل مسك يدها وقال: تولين تسمعيني.. تولين بلعت ريقها من جديد وبدأت تستوعب اكثر لكن ما برحت مغمضة عيونها وتحس بدوخه وراسها ثقيل قالت بصوتها التعب والهادي : ايوه فيصل.. فيصل باس يدها وقال: آمري... عقده حواجبها اكثر وقالت: راسي .. فيصل ناظرها بحب وقال: اسم الله عليك ...تحملي يا قلبي بعدها سكتت ....وفيصل ما حب يكثر عليها حكي وتركها... ×××××××××× واخيراً بعد حووسه كبيره وفقد ا عرف شركة بو ساري بعد ما سال اكثر من أي شخص للتعرف عليه والان هو ..صار في شركة بو ساري وقال باللغة الانجليزية: اممم من فضلك هل استطيع ارى بو ساري.. السكرتري: لم ياتي للدوام..؟ مشاري عقد حواجبه وقال: ومتى يكون دوامه..؟! السكرتري: لن ياتي بعد الان..؟ مشاري ما فهم وقال: لماذا.؟ السكرتري: انه مريض للغاية.. مشاري سكتت وخطرت بباله فكرة وقال: اممم لو سمحت هل اعطيتني عنوان سكنه اريد ان اطمأن عليه.. السكرتري: وهل لك صلة به.. مشاري ارتبك وقال: نعم.. السكرتري: حسنا سوف اعطيك عنوانه اخذ ورقة وكتب له العنوان اخذ مشاري وهو مره فرحان وطاااير من الفرح كمان ..وصل للسيارة ركب وقال: والان اقدر اساعدك يا ليان..؟ وحرك سيارته.. ............................... قالت بصوتها العالي ومو عااجبها كلامه: بسام وش تقول انت...اعتقد عاارف ظروف العايلة.. بسام بتفهم: والله عاارف,....وقلت خلص نعمل...حفلة بسيطة..واخذك..؟ تمارا فتحت عيونها على الاخر: لا ياشيخ.....؟.بس انا ابقى حفلة كبيرة...(وقالت بصوت هادي) انتظر يا بسام انتظر... بسام جلس وبملل: والله تعبت من هـ الانتظار الطويل يا تمارا.. تمارا راحت جنبه وجلست وقالت : انت تحبني..؟ بسام مسك يدها وباسها وقال: وكيف ما حبك يا قلبي..؟ تمارا ابتسمت وقالت: اجلس خلص انتظر...بلا كيف ازوج...وتولين بامريكا تعبانه ...واخوي مشاري بتركيا ..والعايلة كلها ...مهتزه...!.. بسام سكت وقال: ............حقك علي.... تمارا ابتسمت وقالت: يعني اقتنعت.. بسام بابتسامة: مية مية؟. تمارا ابتسمت وقالت: ربي يخليك لي يابسام.. بسام باس يدها وقال: وخليك لي كمان... ما طاق تنطيشها له وراح لهم في الفلة...قابله بو فيصل وقال: الله حيه... ابتسم وقال: ربي يحيك ... بو فيصل ابتسم وقال: طمني عنك يا غسان... غسان ابتسم وقال: بخير يا عساك بخير...ياعم... بو فيصل ابتسم اكثر وقال: الا قول وراك ما تجي وتسال عني..؟ غسان نزل راسه وقال: حقك علي يا عم... بو فيصل ابتسم ...وسكت وشاف غسان وباين عليه التوتر وقال: قول يا ولدي فيك شيء ... غسان بكل جدية: من بعد اذنك يا عم ابقى اشوف افنان..؟ بو فيصل باستغراب: حااضر راح اقوم اناديها لك بنفسي عن اذنك؟؟؟ طلع وتركه في صالة الرجال دخل الصالة الرئيسية للفلة ..وشاف بنته بكل برود جالسة تقرأ المجلة راح لها واخذ المجلة وقال :" قومي غسان يبقاك... ووالدتها تناظرها... افنان بعناد: ما ابقى اشوفه..؟ بو فيصل بعصبية: يا بنت اعقلي ...وروحي شوفي ايش يبقى منك الرجال..؟ افنان بعناد: اووه ما هو بغصب وانا ما ابقاه خلص يبه ... ام فيصل هذا اللي خاايف منه ..,.راحت جنبها وقالت لبو فيصل بكل خوف تعرف زوجها لعصب عصب:خلص يا بو فيصل ...اتركها..وخله يجي بكرة... افنان ما برحت على اعنادها: لا بكره ولا اليوم وخله يطلقني... انصدم والدها وقال والشرار بعيونه: وليهـ..؟؟..تبقين الطلاق منه...! افنان ما عرفت ايش تقول وقالت: يبه ما ابيه...خلص ..؟! بو فيصل مسك يدها بعنف وقال: ما هو بعلى كيفك وتعالي شوفي ايش يبقى منك...والرجال ما فيه مثله!!! ليه.......؟ تبقين تطلقين منه ....!! افنان بنفس: اوك خلني اشوف ايش يبقى...! راح معها والدها...عرف بنته ناويه على الشر.... راحت ودخلت الصالة الرجال ووالدها ...دخل معها ...وقالت هي: نعم.. بو فيصل انصدم من اسلوب بنته لكن ما تكلم يبقى يشوف ايش تعمل هـ المتهورة...! غسان وقف وناظر بو فيصل اللي احبطه وجوده وقال: افنان خلينا نتفاهم... بو فيصل حب ينسحب وقال: عن اذنكم.. وطلع لكن ما بعد حب يعرف ايش بينهم وصار قريب جنب الباب ويسمع كلامهم افنان بعصبية: يا اخي خلص انا ما بقاك افهم...افهم.. غسان بضيقة صدر: ارجوك افهميني ..والله احبك...يا افنان..ولو ما احبك ما صارحتك بكل شيء.. افنان بصراخ وبعصبية وكانه تبقى تستفزه: يا اخي انت لو رجال ..ولو عندك ذرة كرامة طلقتني ...! بو فيصل لم سمع كلام بنته ..غمض عيونه ...وكانه عرف ايش بصير عرف انه هـ الكلمات ...ما يتسحملها أي رجال...عرف انه راح يرخص فيها غسان .!!!! ااما هو سكت وناظرها وهي صرخت بوجهه وقالت: طلقني..يا اخي...احفظ كرامتك....خل عندك ذرة رجوله.. هو ما استحمل...هي تسبه يعتبر ...!.!...هي ما هي معتبرته برجل...تقدم لها وعطاها كف خلاها تطيح على الارض وقال: رجل ....وغصبن عنك...وكرامتي عزيزة على نفسي...لكن للاسف حبيت وحده ما تقدر حبي لها....(وقال بقهر ) انت طالق يا فنان..!. وطلع ...وشاف بو فيصل ناظره بحزن وطلع من الفلة بكبرها ...دخل لبنته وهو معصب وهي على الارض تبكي: ايش عملتي...يا غبية...؟..وش هـ الكلام.....وش هـ السبب اللي خلاك تقولين كذا قولي..؟؟! وقفت تبكي وهي وكانت تتمنى يحضنها: يبه.. والدها بعدها وكزها على الكنب وقال: حسبي الله عليك...حسبي الله عليك ... وطلع من صالة الرجال ...وهي ظلت مكانها تبكي وتنوح...وماسكه خدها دخل الصالة الرئيسية وشاق زوجته فرحانه وقول: الف الحمد والشكر يا خويتي..الف الحمد والشكر...اوك مع السلامة ...سلمي لي عليها.. وسكرت ناظرها بو فيصل بغضب وبعصبية: من هذي...؟ وقفت وقالت بكل فرح: ام مشعل...تقول تولين خرجت من العناية ولله الحمد... رغم عصبيته فرح وقال: الف الحمد والشكر.. ام فيصل بشك: وش فيك يا بو فيصل؟... بو فيصل بعصبية: بنتك......الغبية....بطوالت السانها.....طلقها الرجال...ما خلت عنده كرامه ..ولا رجولة ....والرجال عزت كرامته ...وكان بااين شاريها ..وحبها...لكن من بعد هـ الحكي طلقها.. شهقت وقالت: وش جاها هذي...؟ بو فيصل بتفكير: انا لازم افهم ايش اللي عفسها...؟ ام فيصل : عن اذنك بروح اشوفها.. وراحت لها..وهو صعد لغرفته وبعد مرور ساعات طويلة عم الليل في تلك البلاد ...ولبس البذلة الرسمية بلونها الاسود..وصار جنب باب الفلة نزل وبدون أي خوف كلم البودقارد وقال باللغة الانجليزية: اهلاً....لو سمحت هـل لي ان ارى ابو ساري:... البود قارد بشك: وما ذا تريد منهـ.؟ رد بخوف وتردد ما تفتوت على البود قارد وقال: انني الحااارس الجديد لمنزله هو الذي اخبرني بأن اقدم الى منزله... البود قارد شك وقال: اممم هل أتيت معي... فرح وفكر بشوفها لكن لا ابد ما راح يشوفها وقال له: بكل تاكيد اتوقف الى هنا واتمنى يعجبكم هذا الباااااااارت وردودكم مطلووبة وتشجيعكم يهمني!