طفله تبحث عن الامان - الفصل 14 - بقلم غلا وكلي غلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفله تبحث عن الامان
المؤلف / الكاتب: غلا وكلي غلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

عندما يعجز قلمني عن الكتابه. وتعجز عيني عن البكاء. اشعرُ وكأنني في زنزانةٍ مأساه! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! من بعد ما رد عليهـ وعرف مكانها ..ويحس بتوتر خصوصا انها هي بالمستشفى حس بألم غير طبيعي بقلهـ ومثل نار تغلي بصدره...كان يسوق وعقلة وفكره مو معه وكانه جسد بلا روح..!...ويذكر ايامه معها غمض عيونه..خاف يوووصل المستشفى ما يشوفها....!!..خاف تكون ميته!!!..طرد الافكار من عقله !...وسرع بسواقته..اكثر ...ووصل المستشفى...وكان معه ويليام ونزل معه وراح للرسيبشن وسال عنها وعرف هي بأي قسم راح متوجه لمكتب الطبيب ..الخااص لها..دخل وقال بكل لهفة بكل حب بكل شوق بكل خوف بكل توتر وانهيار داخلي واعصار بقلبه!: طمني ايها الطبيب كيف ..حال زوجتي تولين..! انصدم من شكله المرعوب...والمزعوج ... وقال: تفضل..اهدا...! جلس على الكرسي وويليام على يمينه وقال فيصل : هيا ...اخبرني عن حالة زوجتي..؟ نزل راسه وقال بصوته الهادي: لن اكذب عليك هي بحالة سيئه للغاية...بالامس جلبوها الى هنا وقد اصيبت بنزيف في رأسها...وقمت باجراء العملية لها....ولله الحمد استطعت انقاذها...؟! ما يعرف ليش تسارعت دقات قلبه ..ويحس انخنق بعبرته وقال بألم: ارجوك دعني اراها...!! رد بنفي: لا استطيع نريد ان نوفر لها الراحة...! فيصل وقف وقال بعناد: دعني اراها !!!. ويليا م .بانه دكتور وقف وقال: حسنا ايها الطبيب دعه يراها من فضلك ....؟ الطبيب " : حسناً..! طلع من الغرفة واتجه للعناية المركزة...وقبل لا يدخل ..لبس الزي الخااص للعناية!..كان في قمة التوتر...والخوف,..عليها...كان� � رجوله..ما هي شايلته يحس بألم بصدره يحس بتأنيب الضمير انه خلاها تسافر لوحدها...قرب ..خطوة ..يحس بهـ الخطوة قلبه طاح ببطنه!!..وقرب خطوة ثانية ...ودفع الباب!!.وقرب خطوة ثالثة ..وصار دااخل الغرفة....!....انصدم لم شاف الاجهزة مركبه عليها ودقات قلبها مسموعه لكن فيها لخبطه !!..دمعة عينه....يحس برعشة بجسمه!.قرب خطوة وخطوتين وثلاث.!!!واربع ...!وصار قريب من سريرها..! غمض عيونه لم شافها ..ونزلت دموعه ..كان شكلها يكسر الخاطر....وجهها فيهـ خدش وكدم وجروح!!!...وشفتها مجروحه !!.وجرح قريب من عينها ...!....وجهاز التنفس عليها....مسك يدها بإيده اللي ترتجف..باسها...يحاول ما تنزل دمعته ....!يحاول يكتم صوت البكاء...غير الشوق ذباحه!! قال بصوته الحزين المؤلم: آآه يا تولين....ايش اللي حصل!!..(وسكت وهو يجاري دمعته وقال) تركتك ...وجيت لك...وحالك كذا آآآآآآآآآآه.. وجلس على الكرسي القريب منها يحاول ما يبكي....غير دموعه تنزل دون استاذان على خده باس يدها ...وقال بدموع تجري على خده: ارجوك قومي يا تولين قومي.....!.. وهي مطرووجه على السرير ..ولا حس ولا خبر....وهو يعاتب نفسه ....وشابه النار بصدره .... ما اخذ ربع ساعه الا وويليام دخل له وقال له باللغة الانجليزية: فيصل..هيا اخرج دعها ترتاح.! رفض فيصل ..وجلس يبكي...ويبوس يدها ....وكان في قمة القهر....وما بين هو يبوس يدها وعاتب ..وويليام صار جنبه وحاول يقومه ...الا !!! بصوت تخطيط القلب يشير بأن قلبها توقف عن نبضاته...ويليام ..بكل خوف...ضغط على استدعاء ...الطبيب...وفيصل مثل المجنون راح لتولين وقول: تولين ..تولين لا لا اهىء اهىء.. وليام يحاول يطلع فيصل..ولكن لا جدوى بذلك... وعندما دخل الفريق الطبي...والامن طلعوا فيصل ..وصار يناظرهم من خلف الزجاج.. والطبيب الخاااص ...لتولين قام بإسعافها وانعاش قلبها ....وحاول ...يسترجع دقات قلبها ...وحقنها بإبره خاااصه في قلبها حتى ...لعل وعسى ترجع دقات قلبها ...!!! وهي ما تستجيب ابد...! اما فيصل ...كان مثل المجنون..يناظر وهو يردد وقول وهو يبكي:" ارجوك يا رب ..ارجوك.... ويبكي ..بقهر ومن قلب جلس على الارض وسجد لربه ...وهو يناجيه بكل حرقة...بان يلطف على زوجته وخليها تضوي دربه.......كان في قمة الخوف والانهيار..... وبعدها طلع الدكتور مع ويليام..وهو ناظرهم ...بكل خوف بكل ألم ما هو مستعد يخسر اعز شخص بحياته وقال بصوته التعب المرهق ووجه الاصفر: ما ذا حصل لزوجتي...؟؟؟!!! ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وصلت لفلة بو فيصل نزلت من السيارة وهي حاطة يدها على قلبها خااايفة في افنان شيء ...دخلت الصالة الرئيسية..شافت ام فيصل ..جاالسة ..وقالت لها : اخبارك يا خاله..؟ ردت عليها بابتسامة وقالت: بخير يا عساك بخير..؟ ابتسمت وقالت : بخير وللهـ الحمد (وقالت بعد ما سكتت اشوي) افنان بغرفتها..؟ ام فيصل بنفس عميق : ايوه.. تمارا : ممكن اشوفها..؟ ام فيصل ابتسمت وقالت: اكيد يا بنتي البيت بيتك..؟ تمارا ابتمست وقالت: عن اذنك.. صعدة لها طرقت الباب وقالت افنان وهي تبكي: قلت اتركوني لحالــ أهىءــــي.. تمارا انصدمت وقالت: افنان افتحي انا ..تمارا..؟ افنان لم سمعت صوت تمارا امسحت دموعها راحت متجها للباب افتحته ..لم شافت تمارا رمت نفسها عليها وتمارا احضنتها وخااايفة..وتسأل وقول: وش فيك يا افنان؟.؟؟..وش فيك..؟ افنان كانت شابكه فيها وتبكي وما ترد.. تمارا ابعدتها عنها ودخلت الغرفة وسكرت الباب وجلست جنبها وقالت: افنان.....هدي...وبليز قولي لي وش فيك.؟ افنان ما بين دموع وشهقاتها: ابقى اطلق يا تمارا ..؟ تمارا شهقت وحطت يدها على قلبها وقالت: مجنونة انتي..؟ليهـ.؟؟وش هو السبب اللي يخليك تقولي كذا..؟! قامت وهي تبكي وقول: غسان نفسه هو السبب..؟ تمارا وقفت وراحت جنبها وقالت وعقلها مية فكرة وفكرة فيه: ليه..؟ عمل لك شيء ازعجك ..؟ افنان مسكت راسها وقامت تبكي وقول: لا لا .....يا تمارا لا تمارا بحيرة غمضت عيونها وفتحتهم وقالت: زين ...اهدي بس قو لي لي؟...وش عمل ..؟؟لك افنان وقفت وحاولت تتغلب على بكائها وقالت: هو اعترف لي عن ماضيه(واخقتها العبره)....هو نذل ....يا تمارا هو يبقى يذلني....وقول تغيرت نضرته ..وحبني..وهو كان اول يتصل علي وانا ما ارد ووقفه فيصل عند حده لم كلمه...(وسكتت ونزلت دموعها وكملت بقهر) .....يقول ما يبقى يغشني....لكن ..انا خلص ما ابيه.. انصدمت تمارا من حكيها...وبلعت ريقها وقالت بعد ما راحت وحطت يدها على كتف افنان : افنان ..هدي....هو قالك تغيرت نضرته وهو لو ما يحبك ما اعترف لك..؟؟...لا قولين كذا لا قولين تبقين الطلاق واللهـ راح تندمين..؟؟بعدها..؟؟ افنان بانفعال : انا ندمت لم فرطت بحبي على شانهـ ...(وأشرت على قلبها وقالت)...لم قسيت على قلبي ووافقت عليه...ولا انا ايش ابقى فيه...؟ انصدمت بدال الصدمة صدمتين لم قالت **فرطت بحبي** وقال: انتي تحبين..؟؟ افنان مسكت راسها وحست على نفسها قامت تذب خيط وخيط وقالت : لا تتركين ...كل كلمة قلتها وتعلقين على هذي..؟ تمارا بعصبية : لا بعلق عليها.....الرجال اعترف لك ....لانه يحبك...بس انتي...انتي...!!..الغلطانهـ لو تفرطين فيه بسبب ..هـ الحب اللي تحكين عنهـ...(وراحت وناظرتها بحده وقالت) اصحي على نفسك يا افنان ..وفكري زين..؟ افنان عصبت وقامت تقول بصوتها العالي: افكر.....وهو الحقير..والخسيس ..انتي لو مكاني ايش كنتي بتعملين..ايش...؟؟قو لي لي..؟ لو بسام اعترف لك بكل هذا ..ايش بتعملين..؟... تمارا بكل برود وابتسمت وقالت: ما راح افرط فيه...؟..لانه صارحني...ولو ما يبحني...ما كان قال لي..والاهم شيء لانه قلبي فاضي(وشدتت على هـالكلمة) فاضي ما فيه الا هو....يا افنان... افنان طااشت كل جنونها وقالت : لانه ما عندك كرامه ....وغبية...وينضحك عليك .....!! حست بضيقة في صدرها لم قالت كذا........لها..نزلت راسها وارفعته من جديد وابتسمت وقالت: اوك ....بصراحة ..اشكرك على كل كلمة قلتيها لي....واذا انا غبية ....وما عندي كرامة,.....انتي ايش اقول عليك....!!!..لو اللي تحبينه يبيك خطبك.....انتي منك فاهمه والشيء هذا يدل على غبائك (وقالت بستهزاء) وانه الكرامه عندك معدومة...والان عن اذنك...! طلعت قبل لا تتكلم افنان ..وافنان اندمت على كل كلمة قالتها ..وجلست على السرير تبكي....ورجعت لنوبة البكاء.... ............................... كرر سؤاله مره ثانية: ما ذا حصل لزوجتي...؟ رد عليه ويليام وقال: اهدأ....ولله الحمد رجعت نبضات قلبها.. غمض عيونه وقال بكل تنفس سريع وخوف: الحمد لله ...الف الحمد والشكر ياارب.. ويليام ابتسم وقال: حسناً..ايها الطبيب سوف ..اتولى حالة المريضة تولين... الطبيب ابتسم وقال: حسنا...سوف ارسل لك...بعض التقارير ...عن حالتها..والملف الخاص لها.. عن اذنك وراح عنه وويليام ناظر فيصل وقال: سوف اذهب واجلب لك كأسٍ من الماء.. فيصل اكتفى بالابتسامة...ويليام ابتسم له وراح عنه وفيصل صار لوحده قام يفكر اسند راسه على الجدار بضيق وتنهيده طويله ..وأخذ نفس عميق...وقطع عليهـ كل هذا صوت رنين جوالهـ اخذه من مخبأ الجينز اللي لابسهـ وقال بصوت تعب ومرهق : الو.. قال وهو يتطمن : اخبارك .؟؟..يا فيصل...ان شاء الله بخير..! غمض عيونه وقام يفرك فيهم بصبعه ويحس راسه يألمه وقال: هلا يبهـ...ايوه بخير. استغرب من صوت ولده وهو شاك في هـ السفرة المفاجأة وقال: فيصلـ فيك شيء..؟؟ صوتك ما هو بعاجبني..؟ فيصل بتوتر: هااااااا لا يبه ابد...بس تعرف انا بسفر...وتعبان... بو فيصل بااهتمام: زين يا ولدي ما اطول عليك...اكلمك بعدين باي فيصل: باي... وسكر ويحس بتعب غير طبيعي؟؟؟....شاف رجال طول الوقت وهو يناظر فيه....وهو مستغرب منه ....وطنشه...لكن استغرب اكثر لم شافه قرب منه وجلس جنبه وهو مبتسم وقول: على ما اظن انك تحب زوجتك للغاية..(وسكت لثوان وقال) وهي كذلك ..انها تعشقك للغاية ...يا لي حظك هذا! استغرب منه عقد حواجبه وناظر بكل استغراب وعلامات التعجب ظاهرة عليه وقال: عفواً نزل راسهـ ورفعهـ وابتسم اكثر وقال بعد ما يد يده يسلم على فيصل وقول: اعرفك على نفسي اسمي جايكوب...(وابتسم وقال) وبفضل زوجتك تولين ...اسلمت على يدها... فيصل يحس بحزن و؟ألم ولم سمع كذا ..ابتسم ويعرف ايش قد زوجته تحب الخير وسلم عليه وقال: اهلا بك..تشرفت بمعرفتك...وانا زوجها....! ابتسم له اكثر وقال له بكل حنية: لا تخف....سوف تقوم بإذنٍ من اللهـ فيصل بتنهيد طويله: آآآآآآه ان شاء اللهـ قطع حديثهم قدوم الدكتور ويليام وبيده كأس المويه وقال: تفضل فيصل.. اخذه منه وقال: شكرا.. ابتسم وقال: عفواً....سوف ادعك ....وعليك ان تذهب..لتأخذ قسطاً من الراحه.. فيصل وقف ويحس راسه يألمه وقال: حسناً..الى اللقاء. ويليام: الى اللقاء... طلع ....ويحس بتعب وضيقة صدر..والم..وراح للفندق..ولم وصل...اخذ شور سريع.....وحاول ينام..لكن ما هو قاادر وتقلب على يمينه ويساره...لين قلبه النوم........ ................ كان بالمكتب يحس بعد ما احقنوه ...بالابره...الدنيا افترت ابه..ويحس بدنه يألمه ......وما هو قادر يسيطر على االالم ..خصوصا مرت ساعات طويلة بعد ما احقنوه ابها.والمفعول بدأ!!......راح جنب الباب اللي كان مقفلـ وقول بصوته العالي ..وهو يتألم ويفكر بجسمه وكرر وقول: افتحوا...يا حقيرين....؟؟..يا كلاب....!...آآآآآآه...ليه تعملون فيني كذا..؟ليه..؟ كان بالصالة معه ..وقف وقال : يا مروان ..حنا ..لازم نقضي عليه ونفتك ...؟. مروان وقف وقال بحذر: لالا تسرع..يا يحيى...حنا....لازم ناخذ اللي نبيه بعدها نرميه(وغمز له وقال) والان روح ...واحقنه بجرة زايده من المخدرات...حتى يدمن اوك... ابتسم له بخباثة: اوكـ.. يا كبير... وراح له ودخل على بو ساري اللي ما هو قادر يتحمل الالم ..قرب منه يحيى وناظره بشراسه وقال: انت اجبرتني اعمل فيك كذا..؟ بو ساري ونفسه يتسارع وهو راس على اسنانه: انت حقير ....اذا انا اذنبت بنتي مالها أي ذنب..اتركوها..ولا تنسى (وبعدها قال) آآآآآآآآآآآآآآه(وسكتت اشو ي وقال) ترى هي بنت عمتك...فاهم.....(وصرخ وقال) آآآآآآآآآآآآآآآآه احس بألم ضحك بخبث وقال: وهـ الالم راح يروح اذا اخذة (ورفع الابره وقال) هذي...هالحقنه راح تخفف المك.... بلق عيونه على الاخر وهو يشد على مواضع الالم اللي فيه: مخدرات صح.؟؟!؟؟!؟ يحيى رمى عليه الابره وقال: بكل تاكيد..؟ بو ساري وقف وهو يحس بألم: حقير نذل... ناظره بحده وقال: اشششش...وهذا هي الابره .....احقن نفسك بنفسك..وانا متاكد راح تاخذها.. وناظره بخبث وطلع... وبوساري ناظر الابره وقال: لا مستحيل مستحيل آآآآآآآآآآآآآه...... وناظر الابره..وغمض عيونه بحزن وأسى ..ولكن راح اخذها ..ورفع كم بذلته واحقن روحه ..وهو يحس بألم ....وبعدها جلس على الارض ويتذكر أيامه مع بنته وزوجته وولده .......وطاح على الارض...وصدره يرتفع وينزل ...وهو ياخذ نفسه بكل سرعه... لم طلع من الغرفة....راح لمروان وقال بعد ما جلس: زين يا مروان عملت اللي قلت؟....وليان ..ايش بنعمل فيها.؟ مروان ابتسم بخبث: ابد ولا شيء..! يحيى باستغراب: ولا شيء.. وقف مروان وقال بعد ما حط يده على كتف يحيى: لا تسرع يا يحيى ....باللي راح اسويه(وغمز له)...بعدين راح افهمك ايش راح نعمل... يحيى سكت وبلع ريقه ...وقام يفكر... كان نااايم على سريره....وجلس وناظر الساعه شاف الساعه 7ونصف الليل قام من على السرير ...بكل عجله...واخذ شور على السريع ...ولبس ملابسه...ونزل ركب سيارته...واتجه للمستشفى...وصل بعد الدقايق المعدودة.....راح لمكتب الدكتور يبقى يستفسر عن زوجته دخل وقال له الطبيب: اهلا بك...فيصل.؟. فيصل جلس وقال بكل خوف بكل توتر : هل تحسنت زوجتي..؟ نزل راسه ما هو بعارف كيف يبدأ وقال: بصراحة....حالتها سيئة جداً فيصل بخوف: ولماذا.؟ الطبيب ويليام قام وجلس على الكرسي المقابل لكرسي فيصل وقال: كنت سوف اخبرك بذلك عندما ...خرجت من العناية ..واستطعنا ان نسعفها ..ونرجع نبضات قلبها..ولكن شعرت بأنك مرهق...ولم اخبرك.؟ فيصل بملل من مقدمات الطبيب وقال بصوته اللي اشوي علا : حسناً...اخبرني ما بها...؟ ويليام نزل راسه وقال: بصراحه....رجع النزيف...في رأسها...وهذا مؤشر سلبي على حياتها ..لدرجه نبضات قلبها..لم تكن مضبوطة....ولِاسعافها لا بد من اجراء عمليه لها...حتى نمتكن من ايقاف ذلك النزيف...!!!؟؟؟ بلع ريقه ..امتلأت الدموع في عيونه خاف وقال: ولكن انتم قمت بإجراء عملية لها...؟!!. ويليام: نعم.....ولكن اذا لم نجري هذه العملية ونوقف النزيف...فسوف تموت...؟ فيصل غمض عيونه يحاول يتمااسك وقال: حسناً...ومتى سوف تجري لها العملية ايها الطبيب... ويليام: اذا وقعت على الورقة بأنك موافق على الاجراء....ولكن سوف اخبرك...بشيء ثاني...قد يحدث في العملية.. وبعدها...! فيصل تعب خلاص ما يبقى يسمع شيء ...يخلي قلبه يغلي وده يصرخ بوجه الطبيب وقوله خلاص يكفي ولكن قال : وما الذي سوف يحصل ..ويحدث..؟؟ ويليام بأسى: هناك امور عدة قد تحدث في العملية..وبعدها اذا نجحت..(وسكت اشوي وقال) انا لن اكذب عليك بأن نسبة العملية ضعيفة ..جداً فيصل خلص ماعنده أي كلمة يقولها والطبيب كمل كلامه وقال: هل اكمل كلامي.. فيصل بلع ريقه وهز براسه وقال: نعم الطبيب ويليام: قد لا تخرج لك على قيد الحياة ..بعد العملية..وقد... قاطعه بكل خوف بكل شوق بكل تعب بكل حب/: ما ذا قلت..؟؟ما ذا... ويليام بهدوء: اهدأ اخ فيصل....هذه احتمالات ....فقد....وسوف ابذل كل جهدي لانقاذها..؟؟ فيصل خانته دموعه وقال: وما الذي سوف يحدث هيا اخبرني هيا ..لا تتعب قلبي.. ويليام بحزن بجد فيصل كسر خاطره: وقد تفقد ذاكرتها بعد العملية ...او تصاب بعمى!!!!!!!!!!!!!! فيصل خلص ما هو قاادر يستوعب الشيء هذا و...نزلت دموع مو دمعه ولا دمعتين ...حس نفسه مخنوق..محتاج لاحد يواسيه.....!.!.!.!.!.!..!.!. وده يقوم ويمسك الدكتور من اكتافه ويهز فيه وقول انت كذاب ..مستحيل....سكت سكوت طويل وويليام قام جنبه وحط يده على كتفه وقال: لا تقلق يا فيصل...سوف احاول...بكل جهدي..ان انقذها..! فيصل ناظره بحزن وبلع ريقه وقال:" حسناً دعني اوقع على الورقة ويليام ابتسم وراح جنب المكتب اخذ الورقهـ..ومدها لفيصل ..وفيصل اخذها..ويده ترجف...ووقع وكان في قمة التوتر...ولم وقع قال: ارجوك....دعني اراها قبل ان لا تجعلوها في غرفة العمليات... ويليام: حسناً...تستطيع ان تراها الان...؟ فيصل وقف وكان مره تعبان توجه للعناية بكل انكسار...بكل الم وحزن ...خايف يخسره..لبس الزي الرسمي...ودخل لها..راح جنبها.....بكى وعيونه احمرت ...باس يدها وقال : تولين...يا حياة فيصلـ...ارجوك كوني قوية....(وبلعر ريقه وقال)...لا تستسلمين ...ارجوك.....انا فيصل...يا تولين...جيت لك...وابقاك توعديني..ما تتركيني...(ونزلت دموعه وقال)ما تتركيني... ووقف وناظرها بكل حب بكل حنان بكل شوق...وناظر للطبيب ويليام اللي شافه من الزجاج جاي ومعه الفريق الطبي...فتحوا الباب وقربوا بسرير ..ثاني..حتى يحطونها فيه....وينقلوها لغرفة العمليات... فيصل كان واااقف وناظرهم وقلبه ذاايب يحس بيغمى عليه....ولم حطوها على السرير الثاني ..وطلعوا راح يمشي وراهم ...وناظرها وخاايف عليها....ولم وصلوا لغرفة العمليات دخلوها ..وهو اسند نفسه على الجدار ..ما قدر..يستحمل وده بأحد يجي يواسيه...اخذ جواله..واتصل عليه وقال بصوته الحزين المؤلم ..وببكاء صامت: مشعل...انا محتاجك ...!!!!!!! انصدم مشعل وقام من على الكرسي وقال: وش فيك ..؟؟؟فيصل...؟! فيصل بدموع وصوت مخنوق: تولين يا مشعل تولين..؟ مشعل بكل خوف ودقات قلبه تسارعت وقال بصوت عالي: وش فيها...؟ اتوقف الى هنا تحياتي غلا وكلي غلا