الجندي ايمن
العملية الثانية
الرد القادم من الظلام ( الذئب)
قال أيمن لنفسه وهو يفتح الصندوق الصدئ في شقته بالزقازيق:
لن يناموا بعد الليلة
كان الصندوق يحوي بندقية كلاشنيكوف دهنها بالزيت كل شهر منذ تسع سنوات لم يلمسها لكنه لم ينساها
خرج من السجن قبل عام ولم يجد شيئاً لا مالاً
لا عملاً
لا زوجة
تنتظره وجد فقط جدراناً متسخة وذاكرة مليئة بالرصاص
ورائحة الدم التي التصقت بأنفه إلى الأبد
قال أيمن وهو يمرر قطعة قماش على فوهة البندقية بغضب مكبوت:
هم أخذوا مني شبابي وأخذت منهم داني
لكنهم زرعوا مكانه أكبر منهم اسمه أوري كوهين
أوري كوهين يا سادة لم يكن جندياً عادياً لا لا لا
هذا الرجل هو من أمر الجندي داني بإهانة العلم المصري في ليلة الخامس من أكتوبر
وهو من كان يدير شبكة تخريب كاملة في سيناء باسم مستعار هو الصقر الأزرق
هذا عرفه اثناء سنوات سجنه
قال أيمن وهو يربط حذاءه العسكري القديم:
الموساد ظن أن موت داني سيدفن القصة
لكن أوري الصحف الإسرائيلية قالت أنه تقاعد واعتزل
لكن أيمن عرف الحقيقة من مصدر مجهول بالمخابرات الحربيه
مازال يعمل داخل تل أبيب
قال أيمن وابتسامة شرسه ترتسم على شفتيه:
أوري لم يتقاعد
بل انتقل إلى إيلات ليحكم الخرائط من بعيد ويعطي الأوامر لعميل مصري خائن في العريش
وها أنا ذا قادم إليك ايها العجوز
هنا بدأت العملية التي لم يسمع بها أحد من قبل
قال أيمن لصديقه الوحيد خالد في مقهى شعبي بالزقازيق وصوته لا يتجاوز الهمس:
خالد أنت تعرف أني لم أطلب منك شيئاً منذ خرجت من السجن
قال خالد وقد بدأ يفهم ما يرمي له صديقه بنبره متوتره:
أيمن لا تقل لي أنك تفكر في العودة إلى هناك
قال أيمن وهو يضع يده على كتف خالد
بحزم:
لن أعود إلى هناك يا خالد
والده متابعا ببطء وهو ينظر له:
بل سأذهب إلى البحر وأدخل من حيث لم يتوقعوا أحداً قط
صرخ خالد بصوت منخفض مكتوماً:
البحر يا أيمن البحر الأحمر هل كانت يا رجل
الم تكتفي من المرة الماضيه
وما حدث لك
ثم كيف ستجتاز البحر بكل خطورته
ودورياته
قال أيمن وهو يشرب رشفة من الشاي بهدوء:
لهذا السبب بالذات يا صاحبي لم يفكر فيه أحد
فقال خالد بتوتر:
سيعرفون وستحصل علي سجن جديد هذا لو عدت حيا
كما أن اليهود لن يسكتوا
و سيحاولون اغتيالك لو عدت حيا
فقال له ايمن بنظره جذله وهو يتذكر ذكري بعيده:
لا تقلق
لن يعرف احد شيئا
الفصل الأول السباحة مع الموت
الساعة الثانية صباحاً
مكان ما بين طابا والعقبة
بحر ينام بلا ضمير
والرياح باردة كأنها تريد أن تقتل قبل أن يبدأ أحد القتل
وقف أيمن على صخرة سوداء تطل على الماء والظلام يلتهم كل شيء حوله
لم يكن يرتدي سوى بزة غطس سوداء ضيقة كجلد ثعبان وسكين مربوط بفخذه
وخمس عشرة طلقة في حزام مطاطي يلتصق بخصره والبندقية وضعها في كيس معزول ضد الماء يجرها خلفه
قال أيمن وهو ينظر إلى السماء السوداء:
اللهم إني لم أفعل هذا كرهاً في أحد ولا حباً في الموت
لكني فعلته كرهاً في الذل فتقبلني شهيداً أو أعدني سالماً
ثم ألقى بنفسه في الماء
كصخرة سقطت في جب من نار
الماء كان مثلجاً لدرجة أن عظامه صرخت صرخة صامتة
لكنه عض على أسنانه وبدأ يقطع الأمواج بذراعيه الحديديتين
قال أيمن في سره وهو يسبح بحزم:
ذراع يمين تقول مصر ذراع شمال تقول كرامة مصر
ونبض القلب يقول إما أن أصل إليه أو أموت في الطريق
ثلاث كيلومترات قطعها في ساعة ونصف
كانت صعبة كقطع جبل بمبرد
لكنه وصل إلى منتصف الطريق وفجأة سمع صوت زورق حربي إسرائيلي يقترب من جهة اليسار
نظره أيمن في الظلام ورأى كشافات الزورق تبحث عن أي شيء يتحرك في الماء فقال في نفسه:
لو عثر علي الآن
سيتهموني بالتسلل ويقتلونني في الماء ولن تعرف مصر أبداً أنني مت شهيداً
بل سيقولون مجنون غرق في البحر الأحمر
ماذا فعل أيمن يا ترى
غاص غوصة عميقة لم يتدرب عليها من قبل كادت رئتاه تنفجران وهو تحت الماء
والزورق يمر فوق رأسه مباشرة ضغط الماء على أذنيه كأن أحداً يصرخ في رأسه
لكنه ثبت ثبات كالجبل
بإراده حديديه
مر الزورق وابتعد وخرج أيمن إلى السطح يلهث كسمكة خرجت من بطن حوت
قال أيمن وهو يبتلع الهواء بشراهة:
الحمد لله
الحمد لله
وأكمل السباحة بسرعة جنونية حتى لمس قدماه الرمال الناعمة على شاطئ إيلات
كان هناك
دخل أرض العدو من بوابته الخلفية
التي لم يحرسها أحد
الفصل الثاني فيلا الصقر الأزرق
زحف أيمن على بطنه بين الصخور عشرين دقيقة حتى وصل إلى طريق فرعي معبد يؤدي إلى مجموعة فيلات فارهة واحدها
كانت فيلا أوري كوهين التي رسمها في مخيلته آلاف المرات
كان أمام الفيلا سور عالٍ من حديد وأسلاك شائكة وعلى الباب حارسان ضخمان مدججان بالسلاح وصوت نبرتهما روسي كما أخبرته المصادر السرية
قال أيمن وهو يراقب من خلف صخرة
وهو يضيق عينيه بتركيز:
وسيان مرتزقان كل منهما يحمل مسدس كاتم للصوت وسكين في حزامه
وكلاهما سيء السمعة في عالم القتل المأجور
انتظر أيمن حتى الثالثة صباحاً حين تكون أجساد البشر في أعمق مراحل النوم
لكن الحراس لم يناموا بل تبادلا الحديث وأخذا يشربان من زجاجة ويسكي كبيرة
قال الحارس الأول لصديقه بصوت قوي سكران:
هذا المصري الكلب الذي أرادنا أن نرتدي زياً عسكريا لا يستحق المال الذي نأخذه منه
بل يستحق القتل كأغلب المصريين
قال الحارس الثاني وهو يقهقه:
دعه يا صديقي المهم أن الفلوس حلال
سمع أيمن الكلمتين الكلب والمصري واندفع دمه في عروقه يغلي كصاعقة لكنه تمالك نفسه وقال في سره بحزم:
سيدفعان الثمن لكن بعد أن أريها كيف
يقتل المصري اعدائه
زحف أيمن في منطقة ميتة بين الأشجار حتى وصل خلف الحارس الأول وقبل أن يشعر به الحارس لف أيمن حبلاً حول رقبته بخبرة لم يكتسبها من تدريبات الجيش بل من ليالي السجن الطويلة التي تعلم فيها فنون القتال الصامت من مسن سجين كان مصارعاً في صباه
قال أيمن بصرامه وهو يشد الحبل بقوة عجيبة:
لا تصدر صوتاً ايها الروسي القذر وإلا ستقابل ربك
قبل أن تكمل زجاجتك
قد ثم هوي علي مؤخرة عنقه بحافة يده
ف دسقط على الأرض فاقد الوعي
أما الحارس الثاني فلم ينتبه
لأنه كان قد أغلق عينيه للحظات تحت تأثير الخمر
زحف أيمن إليه وسدد له طعنة في القلب من الخلف لم تخرج من فمه سوى شهقة ميتة واحدة ثم سقط بجوار زميله
جر أيمن الجثتين خلف شجيرات كثيفة وقال لبعض:
كان من المفترض الا اقتلك ما من الخلف غدرا
ولكن كم انتم بالذات تستحقون يابني صهيون
واساس الغدر ف العالم بسبب جرائمكم
الفصل الثالث أنت أضعف من أن تموت على كرسيك
دخل أيمن الفيلا من الباب الخلفي بعد أن كسره بركلة قويه
كان يجيد التدريبات القتالية
وقد استغل سنوات السجن ف التدرب ساعة يوميا علي فنون القتال والسرعه
كان الرواق طويل ومظلم وفي نهايتهم سلم حلزوني يصعد إلى الطابق العلوي سمع أيمن صوت نباح كلب صغير من غرفة جانبية فقال فسره:
اصمت ابها الكلب الاحمر
فأنا لا اريد قتلك
فوجئ كلب صغير يخرج من الغرفة ويقترب منه وأيمن مستعد لطعنه
لكن الكلب فرك رأسه في ساق أيمن وكأنه يعرفه فقال أيمن مبتسماً في الظلام:
حتى الكلاب تعرف الصديق من العدو
تابع أيمن صعوده للدرج ببطء وحذر وكل خطوة يضع قدمه في نهاية الدرجة حتى لا يصدر صوتاً
في الطابق العلوي وجد باباً خشبياً ضخماً من الرند ماهوجني ثميناً
وفي داخله صوت رجل عجوز يتحدث بالعبرية على الهاتف
أصغى أيمن إلى المحادثة فسمع أوري كوهين يقول لعميله المصري في العريش:
المهم أن تجمع لي صور القاعدة العسكرية الجديدة في العريش بحلول الأحد
وإلا لن ترى ديناراً واحداً في جيبك
قال أيمن في سره ها نحن نعرف الآن سبب غنى هذا الخائن في العريش
ثم التقط نفسا عميقا
واقتحم الباب فجأة
كالصاعقه
صفعة
قام أوري من كرسيه مذعوراً وسقط كأس النبيذ من يده على الأرض
وتحول السجاد الفارسي الأحمر إلى اللون الأسود من الخمر المنسكب
صرخ أوري بصوت مذعور:
من أنت
و كيف دخل
أين حراسي؟
قال أيمن وهو يقترب منه ببطء مصوبا البندقيه إلى رأسه بتهكم:
لست اظن حارسيك بهتمون
فهما الآن يشربان الخمر في الجحيم الآن
فقال له أوري بصوت مرتجف:
أتريد مالاً خذ ما تريد
ولكن
وارتجف صوته اكثر وهو يقول:
لا تقتلني
قال أيمن وهو يضع فوهة البندقية تحت ذقن أوري مباشرة:
لن آخذ مالاً من قذر مثلك
ولكنني سآخذ روحك التي ظللت تحاول آذية وطني
أغمي على أوري من الخوف
لكن أيمن صفعه صفعة أعادت له وعيه
قال أيمن وهو ينظر في عينيه كالنمر الذي لعب بفريسته بما فيه الكفاية:
أتذكر داني الجندي الذي أمرته بإهانة العلم المصري
قال أوري بصوت متلعثم كاذب وقد تذكر:
لا لاأتذكر
لا أتذكر شيئاً أبداً
قال أيمن وهو يضغط الزناد قليلاً ليشعر أوري ببرودة المعدن تحت لحيته:
أنا الذي قتلت داني في وادي القمر عام 1990
أنا أيمن الجندي المصري الذي قام بالعمليه
انتفض أوري كمن صعق بمئة ألف فولت
وصرخ بعينبدين متسعتان:
مستحيل مستحيل
أنت سجين
أنت ميت في السجن
قال أيمن ضاحكاً بسخريه:
مثلي لا يخشي الموت ايها العجوز لإننا نحب من خلقنا واستاذ لمقابلته
ونطمع برحمته
أما أنتم فترتعبون من لقائه
لإنكم تعرفون ان مكانكم هو الجحيم
واطلق ثلاث طلقات كاتمة متتالية
لم يسمعها احد
ولم تسمعها زوجة أوري التي كانت في غرفة النوم المجاورة تنام بعمق
سقط أوري على مكتبه ورأسه مغروسة في لوحة كانت معلقة خلفه عليها علم إسرائيل مطرزاً بالذهب
لم يخرج من جسده إلا شهقة واحدة
ثم ساد الصمت
نظر أيمن إلى الجثة ملياً وقال:
لن يدوس علم مصر أحد بعد اليوم
ولن يخطط أحد ضدها بضرر بعد الآن
أيها الوغد
ثم أخرج من جيبه ورقة صغيرة كتب عليها بخط يده:
هذه هي نهاية كل مغتصب
وضع الورقة في جيب أوري
ثم خرج من الفيلا كما دخل كالشبح
لكنه هذه المرة لم يسبح عائداً بل ركض نحو شاطئ بعيد واخذ يسبح حتي نقطه معينه
كان ينتظره قارب صيد مصري يقوده صديقه احمد البهي
الفصل الرابع الرئيس يقرأ الرسالة
في الصباح اهتزت كل وسائل الإعلام الإسرائيلية بخبر مقتل أوري كوهين
أحد كبار ضباط الموساد السابقين في فيلته المحصنة
وسبب الوفاة ثلاث رصاصات في الرأس من المسافة صفر
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في مؤتمر صحفي عاجل:
عملية الاغتيال معقدة واحترافية جداً وتشير إلى تورط جهة سيادية
لكننا لن نكشف عن التفاصيل الآن
هز اللواء عبد الفتاح يحيى مدير المخابرات الحربية رأسه وهو يقرأ التقرير السري وقال لمساعديه:
هذا أسلوب أيمن لا يوجد غيره من يقتل بهذه الطريقة في قلب إيلات
ثم يختفي كأنه لم يكن
اندهش مساعده بشده
ثم سأل بلغة حذرة :
هل نوقفه هذه المرة يا سيدي
فقد خرج من السجن قبل عام فقط
قال اللواء وهو يبتسم للمرة الأولى منذ سنوات:
أوقف ماذا رجلا يخلصنا من ضررهم
وهو لا يعمل لحساب نادي رسميا
لا يا رجل
هناك ترتيب اخر
في ذلك الوقت في القصر الرئاسي
كان الرئيس المصري نفسه يقرأ رسالة وصلته على مكتبه من مجهول نصها:
سيدي الرئيس لست مجرماً ولا بطلاً أنا فقط جندي رأى علم بلاده يٌداس فلم يستطع النوم بعد ذلك احتسب عملي هذا عند الله
ولا تؤاخذني بما فعلته فقد كان خالصاً لوجه الله ثم مصر
اخذ الرئيس الرسالة ووضعها في درج مكتبه السري وأمر مساعديه بحزم:
هذا الأمر لم يحدث
ولا نعرف شيئاً عن أيمن محمد حسن والمخابرات لا تبحث عنه ولا تزعجه
عاد أيمن إلى شقته في الزقازيق كمن لم يفعل شيئاً
ودخل الحمام ليغسل عنه ماء البحر المالح ودماء أوري
قال أيمن وهو ينظر إلى المرآة:
لن يجرؤ أحمق على إهانة علم مصر
او محاولة الضرر بها علنا
بعد أن عرفوا أن جندياً واحداً منها يساوي جيشاً بأكمله
وهكذا يا سادة انتهت العملية الثانية للجندي الأسطورة أيمن محمد حسن
عملية لم يسمع بها أحد خارج أسوار المخابرات لكنها أثبتت أن الرجال تصنع في الشرقية وليس في هوليود
أما أيمن فهو حي بيننا الآن يعمل في وظيفة حكومية بالزقازيق ولا يعرف زملاؤه أن الرجل الجالس بجوارهم هو من أرهب جيش الاحتلال مرتين وأعاد لمصر كرامتها بيديه
هذه القصة كثير منها من وحي خيالي
لكن الحقيقة أنها تستحق أن تكتب بأحرف من نور لمن لا يعرفون معنى الوطنية
بعد أن قام ايمن بالمستحيل واقتحم حدود اسرائيل
وقتل اكثر من ٢٠ جنديا
وراوغ طائرتي اباتشي
وقناصه وعاد سالما
الخاتمه
في صباح خريفي هادئ طرقت باب شقته ثلاث طرقات متساوية كمن يعرف من بالداخل
فتح أيمن فدخل رجل ببدلة رمادية نظراته نفاذه وشعره مصفف بدقه
وقال بإحترام:
أيمن محمد حسن أنا الرائد مازن من جهة تعرفها والسيد اللواء يرسل لك تحياته
قال أيمن وقد وقف كالجندي أمام قائده
وأدي الناحيه العسكريه:
اللواء يكرمني بزيارته
قال مازن بهدوء:
السيد اللواء يتابع قصتك منذ خرجت من السجن
ويعتقد أن مصر لا تستغني عن رجال مثلك
قال أيمن بصوت جندي:
أنا جندي مخلص يا سيدي لكني تعبت من التهميش
قال مازن وقد اقترب منه بجدية:
لهذا جئتك عرض لا يقدم لغيرك
ونظر إليه قليلا فوجد ملامح وجهه جامده لا تعبر عن اي انفعالات فتابع بإعجاب وهو ينظر له:
المخابرات الحربية تريدك تعمل لحسابنا بصفة غير رسمية
وتحت اسم مستعار ههو
الذئب (الجندي الاسطورة)
صمت ايمن قليلا ثم سأل بحذر:
وماذا يعني هذا يا سيدي
قال مازن بحسم ووضوح:
يعني نعطيك المال والسلاح والمعلومات
وأنت تنفذ عملياتنا ضد أهداف اختارتها الدولة بدون صفه رسميه
حتي لو وقعت
ثمت ايمن للحظات ثم قال بهدوء:
أريد بضعة شروطاً يا سيدي
قال مازن ببساطه:
تفضل
قال أيمن بهدوء:
أعرف هوية الهدف كاملة قبل العملية بيوم علي الاقل
قال مازن:
بالطبع
قال أيمن ثانيا إذا مت لا تعلنوا عن موتي ولا تذكروا اسمي أبداً
صمت مازن للحظة ثم قال بتأثر:
والله يا أيمن أنت من أشرف من حمل رتبة في هذا الجيش
ولا تقل بطولة عن
الشهيد ابراهيم الرفاعي واحمد منسي ومحمد هارون
بل انت اسطوره مثلهم
اسطوله حيه
وما دامت مصر تملك امثالك.
فلن تهزم ابدا
وبعد مصافحة حارة ترك مازن لأيمن بطاقة سوداء تحمل رقماً فقط
وحقيبة فيها أسلحة ومال وبضعة وازات سفر مزورة
بعدما اتفقا علي التفاصيل
وهكذا ولد
الذئب الجندي الأسطورة
إلى عالم الظل المجهول
بأمر القيادة ورغبة الوطن
والقادم أعظم يا صديقي
بقلم
محسن سالم
واتس (جروب القصص)
٠١١٤٩٩٣٣٤٧٣
(قال الكاتب محسن سالم بعد أن أنهى كتابتها أيمن لو قرأت هذه الكلمات فاعلم أنني فخور بك ولا أنتظر منك شيئاً فدين العلم لا يرد صغيراً كان أم كبيراً)