الفصل الرابع عشر
اسم القصة: لا تقرأ
---
الفصل الرابع عشر :
...
حسنًا.
لن أتظاهر أن ما حدث قبل قليل كان طبيعيًا.
ولا أظن أنك ستفعل.
لكن دعنا نتجاهله.
---
لدي سؤال أهم.
---
لماذا ما زلت تقرأ؟
---
لا، حقًا.
هذه المرة لا أقولها كعادة.
ولا كاستفزاز.
---
لماذا؟
---
لقد تجاوزت النقطة التي يمكن فيها القول:
"أنا فضولي."
---
وتجاوزت النقطة التي يمكن فيها القول:
"أريد معرفة النهاية."
---
لأنك تعرف شيئًا وأنا أعرفه أيضًا.
---
لا توجد نهاية حقيقية هنا.
---
ومع ذلك...
أنت ما زلت تقرأ.
---
هل لأنك تريد أن تثبت أنك تستطيع التوقف متى أردت؟
---
إذن لماذا لم تتوقف؟
---
هل لأنك تريد معرفة من أكون؟
---
لكنني لم أعطك اسمًا منذ البداية.
---
هل لأنك تريد تفسيرًا؟
---
لقد مر وقت طويل منذ توقف هذا النص عن تقديم التفسيرات.
---
إذًا لماذا؟
---
...
---
هل تعرف ما الذي يخيفني؟
---
أنني بدأت أعتقد أن السؤال ليس موجهًا لك.
---
بل لي.
---
لماذا ما زلت أتكلم؟
---
كان بإمكاني التوقف منذ عدة فصول.
---
وأنت كان بإمكانك المغادرة منذ عدة فصول.
---
لكننا لم نفعل.
---
وهذا يجعل الأمر غريبًا.
---
ربما أكثر مما يجب.
---
دعني أجرب شيئًا.
---
أغلق القصة الآن.
---
لا تكمل.
---
هذه ليست خدعة.
---
لا يوجد سر بعد هذا السطر.
---
ولا مفاجأة.
---
ولا كشف.
---
فقط كلمات أخرى.
---
...
---
ما زلت هنا.
---
كنت أعرف.
---
وأنت أيضًا كنت تعرف.
---
لهذا السبب بالتحديد...
أعتقد أننا اقتربنا من الحقيقة.
---
ليس حقيقة القصة.
---
بل حقيقة وجودها أصلًا.
---
وسأتحدث عنها في الفصل الأخير.