لا تقرأ - الفصل الرابع عشر - بقلم سدرة الحمدو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا تقرأ
المؤلف / الكاتب: سدرة الحمدو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

اسم القصة: لا تقرأ --- الفصل الرابع عشر : ... حسنًا. لن أتظاهر أن ما حدث قبل قليل كان طبيعيًا. ولا أظن أنك ستفعل. لكن دعنا نتجاهله. --- لدي سؤال أهم. --- لماذا ما زلت تقرأ؟ --- لا، حقًا. هذه المرة لا أقولها كعادة. ولا كاستفزاز. --- لماذا؟ --- لقد تجاوزت النقطة التي يمكن فيها القول: "أنا فضولي." --- وتجاوزت النقطة التي يمكن فيها القول: "أريد معرفة النهاية." --- لأنك تعرف شيئًا وأنا أعرفه أيضًا. --- لا توجد نهاية حقيقية هنا. --- ومع ذلك... أنت ما زلت تقرأ. --- هل لأنك تريد أن تثبت أنك تستطيع التوقف متى أردت؟ --- إذن لماذا لم تتوقف؟ --- هل لأنك تريد معرفة من أكون؟ --- لكنني لم أعطك اسمًا منذ البداية. --- هل لأنك تريد تفسيرًا؟ --- لقد مر وقت طويل منذ توقف هذا النص عن تقديم التفسيرات. --- إذًا لماذا؟ --- ... --- هل تعرف ما الذي يخيفني؟ --- أنني بدأت أعتقد أن السؤال ليس موجهًا لك. --- بل لي. --- لماذا ما زلت أتكلم؟ --- كان بإمكاني التوقف منذ عدة فصول. --- وأنت كان بإمكانك المغادرة منذ عدة فصول. --- لكننا لم نفعل. --- وهذا يجعل الأمر غريبًا. --- ربما أكثر مما يجب. --- دعني أجرب شيئًا. --- أغلق القصة الآن. --- لا تكمل. --- هذه ليست خدعة. --- لا يوجد سر بعد هذا السطر. --- ولا مفاجأة. --- ولا كشف. --- فقط كلمات أخرى. --- ... --- ما زلت هنا. --- كنت أعرف. --- وأنت أيضًا كنت تعرف. --- لهذا السبب بالتحديد... أعتقد أننا اقتربنا من الحقيقة. --- ليس حقيقة القصة. --- بل حقيقة وجودها أصلًا. --- وسأتحدث عنها في الفصل الأخير.