الفصل 16 التضحيه💔
رغم كل اللي حصلي
واللي شوفته في حياتي
وانا لسه زي ماانا
مش قادره اتغير
لسه بردو ضعيفه
مش قادره اقف قدام حد
مش قادره ادافع عن نفسي
ولا قادره ادافع عن حقي
بس مبأتش عارفه هو اللي انا فيه ده ضعف
ولا طيبه
ولا غباء
كل اللي انا بعرفه اني من جويا حاسه اني بعرف ارد كويس
واقدر اتكلم واقف قدام أي حد
بس ساعه الجد برجع لورا
وبخاف اتكلم
مش عارفه أيه السبب
في المستشفي 💔
دخل ابو مروه وهو وشه احمر من الغضب وفي أيده مسدس
ضرب الأمن علي الباب ودخل المستشفي ووقف قدام أبو ملك وعايزه يضربه بالمسدس واول ماضرب الطلقه ام مروه جات تجري 🏃♀️ 🏃♂️
وهي اللي اضربت ووقعت علي الارض والكل جري عليها وخصوصا ملك
الام : ملك ونبي يابنتي وصيتي ليكي مروه بنتي هي بتحبك ياملك
خليكي معها
اوعي تسيبها لوحدها هي ملهاش غيرك
وعرفيها اني بحبها وضحيت بنفسي علشان هي تعيش
وفجأه صوتها سكت
ومفيش اي صوت في المستشفي غير صوت ملك وهي بتصرخ بأعلي صوتها
وأبوها معها بيحاول يهديها وهو بيعيط وعينه كله حزن ودموع
الاب : متخافيش ياملك الست ضحت بحياتها علشان انا أعيش وعلشان خاطر بنتها
ادعيلها ياحبيبتي
وادعي ربنا يقدرنا ونقدر نقف جنب مروه
وفي الناحيه التانيه اتقبض علي الاب
ومروه دخلت العمليات
انا كنت فقده الوعي تمام بس عارفين لما تبقو تتمنو انكم تفضلو كده علي طول لما تتمنو انكم ماتشفوش حد في الدنيا
كنت عارفه ومتاكده اني لو فوقت
هتعذب مع البشر
مش هعرف اتعامل مع حد فيهم
انا عارفه اني ضعيفه .
بس مش بأيدي
اللي شوفته من اهلي
خلاني خايفه اتكلم
خايفه أقرب من حد
خايفه أقول رائي
حتي في الحاجه اللي تخصني
مش بتكلم فيها
فتحت عيني لقيت نفسي في اوضه وجنبي ملك نايمه علي الكرسي وبابها قاعد علي الكرسي التاني
قومت عدلت راسي ابص علي حد من أهلي مفيش
نطقت وبصيت علي ملك قولتها
ملك هو انا أيه اللي جابني هنا
وماما فين
ملك : حبيبتى انتي كويسه
محتاجه حاجه ا
انادي علي الدكتور
مروه : لا ياملك انا كويسه
هي ماما فين
هي ماجتش ليه .
ملك وهي باصه في الأرض ومش عارفه تنطق مامتك.....
مروه : ايه ياملك ماما مالها
فيها حاجه اتكلمي
ملك وهي بتعيط ومش قادره تتكلم
مامتك ٠٠٠٠٠
مروه بعصبيه : اتكلمي ياملك امي فين
قولي ياعمي امي فين
مالكم ساكتين ليه
الاب : اهدي يابنتي انتي لسه خارجه من عمليه صعبه
مروه بعياط : طيب ونبي قولي امي فين
الاب : مامتك يابنتي... في مكان أحسن من هنا بكتير.
سكت لحظة وبلع ريقه بالعافية: مامتك استشهدت وهي بتحمي أبويا، بتحميكي انتي يامروه.
الدنيا لفت بيا والسرير مبقتش حاسة بيه. صوت صريخي طلع بس أنا مش سامعاه، كأني في كابوس ومش عارفة أصحى منه.
"لااااااا انت بتكدب! ماما كانت هنا، ماما وعدتني إنها مش هتسيبني!"
ملك حضنتني وهي بتعيط: اهدي يا مروه عشان خاطري، عمليتك لسه...
زقيتها بعيد عني وأنا مش شايفة قدامي: ابعدوا عني كلكم! انتوا كدابين! ماما عايشة، سامعين؟ عايشة!