لـم يكن حـادثـاً - الفصـل التاسع - بقلم روان فهد | روايتك

اسم الرواية: لـم يكن حـادثـاً
المؤلف / الكاتب: روان فهد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصـل التاسع

الفصـل التاسع

خرج الطبيب وعلامات التعب والإرهاق في وجهه توجهنا إليه مسرعين نطق الطبيب بكلمتان كادت أن تجعلنا نموت من شدة التوتر والخوف نطق الطبيب: نجحت العملية حينها والدتي سقطت على الأرص من شدة الفرح ورفعت يداها إلى السماء وهي تقول: اللهم لك الحمد على هذه النعمة، اللهم لك الحمد على كل شيء وكانت تبكي بقوة أما بالنسبة لي أنا وأخي كلانا بكينا لشدة بكاء والدتي، وحينها أخرجوا والدي من غرفة العمليات إلى غرفة خاصة به وبعد فترة بينما كنا في المنزل نتناول الفطور، جاء عمي الذي لم نراه منذ أن جاء وأخرجنا من المنزل دخل بكل كبرياء وجلس ولم ينطق بحرف، لم يتنازل ليسلم على والدي، بالرغم من أنه لم يزره بعد العملية ظل صامتاً لوقت قصير، ومن ثم نطق قائلاً: جئت إلى هُنا من أجل أن أخبركم أنني بعت كل ممتلكاتي، والآن سأسافر إلى الخارج ويجب أن تدبروا لي مبلغ للسفر رد والدي قائلاً: بما أنك بعت جميع ممتلكاتنا، لماذا أتيت لتطلب من مبلغ سفرك وقف عمي بغضب وتوجه إلى أي وأخرج سلاحه وصرخ قائلاً: إن لم تعطني المبلغ فـ أحلم أن ترى إبنك مرة أخرى سقطت والدتي وأغمي عليها أما بالنسبة لعمي جلس واقفاً ليكمل تهديده ذهبت مسرعة لغرفة والدي، وأخرجت بعض من مجوهراتنا أنا ووالدتي، وقمت بأعطائه لعمي ضحك عمي وأخذ المجوهرات وغادر المنزل أسرعت إلى والدتي، وقمنا بألقى بعض المياه على وجهها وهي تصرخ بأسم أخي توقعاتكم في الجزء القادم... هل سيكتفي عمي بما أخذ ولن نره مجدداً؟ وماذا سيحصل به في الخارج؟