أكادمية الظلال السبعة - الفصل 20 والأخير - بقلم ابنه المجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أكادمية الظلال السبعة
المؤلف / الكاتب: ابنه المجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20 والأخير

الفصل 20 والأخير

النهاية التي تبدأ من جديد دخلت ليان إلى مركز الظلام. وفجأة… توقف كل شيء. لا حركة. لا صوت. وكأن الأكاديمية كلها حبست أنفاسها معها. ثم بدأت ترى. لكن ليس ما تتوقعه. لم يكن وحشًا. ولا غرفة. بل ذكريات. كأنها تسقط داخل تاريخ الأكاديمية نفسه. رأت طلابًا آخرين قبلهم. سبعة… ثم سبعة… ثم سبعة. نفس العدد دائمًا. نفس البوابة. نفس الرسالة السوداء. ثم ظهر صوت المدير، لكن هذه المرة مختلف… أهدأ، وكأنه قديم جدًا: "كل جيل يظن أنه الأول." تجمدت ليان. ثم ظهرت صورة سيلين الأولى. كانت تقف أمام نفس الباب الذي وقفت أمامه ليان يوم وصولها. لكنها لم تكن خائفة. كانت غاضبة. قال صوت سيلين: "لقد حاولت إيقافه." "لكن الأكاديمية لا تموت بسهولة." اقتربت ليان أكثر داخل الذكرى. فجأة رأت الحقيقة كاملة. الأكاديمية ليست مبنى… بل ختم قديم مصنوع من أرواح من فشلوا في الاختبارات. وكل مرة يتم اختيار سبعة طلاب… ليتم تجديد الختم. هم ليسوا طلابًا فقط… بل وقود. هم الذين يبقون الكيان محبوسًا. شهقت ليان: "يعني إحنا… مجرد تضحية؟" جاء صوت المدير من كل مكان: "ليس تضحية… بل توازن." "بدونكم… ينهار العالم." تراجعت خطوة. ثم سمعت صوت سيلين خلفها: "هو يكذب." التفتت بسرعة. كانت سيلين تقف خلفها. لكن هذه المرة… كانت أقوى. أوضح. قالت: "الحقيقة أن الأكاديمية لا تحمي العالم…" "هي تبتلعه ببطء." ثم مدت يدها نحو ليان: "ولازم نوقفها الآن." لكن فجأة… ظهر المدير كاملًا أمامهم داخل الظلام. بدون شكل بشري واضح. مجرد وجود ثقيل. قال: "إن أوقفتموني… سيخرج ما هو أسوأ." صرخت ليان: "أسوأ من هذا؟!" أجاب: "نعم." "لأنني أنا الختم الوحيد الذي يمنعه من الاستيقاظ بالكامل." سكت الجميع. لحظة صمت ثقيلة. ثم نظر المدير إلى ليان مباشرة: "وأنتِ… الآن أصبحتِ جزءًا من القلب." بدأ الظلام يلتف حولها. وسمعت أصوات أصدقائها في الخارج تضعف أكثر. قالت سيلين بسرعة: "لا تصدقيه!" "في طريقة ثانية!" لكن الظلام بدأ يسحب ليان. بدأت تفقد إحساسها بجسدها. وقبل أن تختفي تمامًا… نظرت إلى سيلين. ثم إلى كل ما حولها. وقالت بهدوء: "إذا هذا هو النظام… أنا أكسره." مدت يدها نحو قلب الأكاديمية. ومزقت نقطة الظلام الأولى. وفجأة… انفجر الضوء. صرخة هائلة خرجت من الكيان كله. في الخارج… انهارت الأكاديمية بالكامل. الجدران… الممرات… السلالم… كلها بدأت تتلاشى. وصوت المدير تلاشى لأول مرة: "ماذا فعلتِ…؟!" لكن ليان لم تعد تسمعه. لأن الظلام بدأ يختفي. وبعد لحظات… فتحت ليان عينيها. كانت على أرض خالية. لا أكاديمية. لا بوابات. لا ظلام. فقط سماء حقيقية لأول مرة. وبجانبها… كان أصدقاؤها. يزيد، رهف، كنان، تاليا… و… سليم. كان مستلقيًا بصمت، ثم فتح عينيه ببطء. قال بصوت ضعيف: "خلص…؟" ليان : إيه وفجأه أختفى كل أصدقاء ليان ليان صحت من نومها نعم كل ذلك كان حلماً مرعباً نوعاً ما.... نهضت بسرعه ناحية مكان الظرف لكنها لم ترى شيئاٍ... النهاية......