أكادمية الظلال السبعة - الفصل 13 - بقلم ابنه المجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أكادمية الظلال السبعة
المؤلف / الكاتب: ابنه المجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

الاسم الملعون ساد الصمت في المكتبة بعد سقوط الدفتر. لم يجرؤ أحد على لمس شيء. لكن الكلمات الأخيرة ما زالت تدور في أذهانهم: "أحدكم أصبح التالي." اقتربت رهف ببطء من الدفتر على الأرض. "لا… مستحيل." لكن ليان كانت تحدق فيه بقلق. قالت بصوت منخفض: "الاسم ما اكتمل… ما قدرنا نشوفه." تبادلوا النظرات. الخوف بدأ يتسلل بينهم. فجأة… تحرك الدفتر وحده. وانفتح من جديد. لكن هذه المرة لم تكن الصفحات ثابتة. كانت تتغير. تتمزق. ثم تعود. كأن شيئًا داخلها غاضب. قال كنان: "هذا الشيء حي…" ثم خرجت صفحة سوداء بالكامل. وعليها رموز غريبة. بدأت تتحرك مثل الدخان. وفجأة ظهرت صورة. صورة أحدهم من المجموعة. لكنها مشوشة. قال يزيد بسرعة: "هذه… ليان؟" تراجعت ليان خطوة للخلف. "لا… لا يمكن." لكن الصورة بدأت تتضح أكثر. وفجأة… ظهر اسم تحتها. ببطء شديد. "ليـــــان" تجمد الجميع. انقطع صوت المكتبة تمامًا. كأن العالم توقف. قالت تاليا بصوت مرتجف: "هذا خطأ… أكيد خطأ!" لكن الدفتر ارتفع مرة أخرى. ثم سقط بقوة على الأرض. وانطفأت الشموع كلها. وبقي اسم ليان يلمع على الصفحة. ثم ظهر صوت المدير من جديد: "لقد تم اختيارها." التفت الجميع نحو ليان بصدمة. صرخت رهف: "لا! هذا غير عادل!" لكن الصوت أكمل ببرود: "الاختيار لا يُخطئ." اقترب سليم خطوة للأمام. وقال بهدوء مخيف: "لماذا هي؟" صمت. ثم جاء الرد: "لأنها الوحيدة التي فتحت الباب الذي لم يكن يجب أن يُفتح." تجمدت ليان. تذكرت الممر السري. تذكرت الباب الحديدي. تذكرت سيلين. وفجأة… سمعوا صوت صراخ بعيد داخل المكتبة. التفتوا بسرعة. لكن لم يكن هناك أحد. ثم بدأت الرفوف تهتز. والكتب تسقط وحدها. كأن شيئًا يستيقظ. قال كنان: "نحتاج نخرج الآن!" ركضوا نحو الباب. لكن الباب لم يتحرك. كأنه أصبح جزءًا من الجدار. ثم ظهر شق أسود في منتصف المكتبة. يتسع ببطء. ومن داخله خرج صوت مألوف. صوت طفل. نفس الصوت الذي سمعته ليان من قبل. "قلت لكِ… لا تفتحي الأبواب." تجمدت ليان. ثم ظهر الطفل نفسه. واقفًا عند الشق. لكن هذه المرة… لم يكن وحيدًا. خلفه كانت ظلال كثيرة تتحرك. وقال الطفل: "الآن… هو بدأ يراكِ بوضوح." اقتربت رهف بخوف: "من هو؟!" لكن قبل أن يجيب أحد… انفتح الشق بالكامل. وغمر الظلام المكتبة. وسمعوا آخر شيء: ضحكة خفيفة من سيلين… لكنها كانت مختلفة هذه المرة. 🖤📖👁️✨