أكادمية الظلال السبعة - الفصل 12 - بقلم ابنه المجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أكادمية الظلال السبعة
المؤلف / الكاتب: ابنه المجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

دفتر سيلين انفجرت الدوائر الضوئية فجأة واختفت كما ظهرت. وسقط الطلاب جميعًا على أرض المكتبة وهم يلهثون. كان الصمت ثقيلاً بعد ذلك الاختبار. كأن المكان نفسه يتنفس معهم ببطء. رفعت ليان رأسها بصعوبة. "هل انتهى…؟" لكن أحدًا لم يجب. الجميع كان يحاول استعادة أنفاسه. جلس كنان على الأرض وهو يمسح جبينه. "هذا لم يكن اختبارًا… هذا تعذيب." قالت رهف وهي تمسك رأسها: "كل واحد واجه شيء مختلف… وكأنه يعرفنا." نظر سليم نحو رفوف المكتبة المظلمة وقال: "هذا المكان لا يختبر أجسادنا… بل عقولنا." وفجأة… سمعوا صوت ارتطام خفيف بين الرفوف. التفتوا بسرعة. لكن لم يكن هناك أحد. ثم سقط شيء على الأرض. دفتر صغير قديم. اقتربت ليان بحذر والتقطته. كان مغبرًا، جلده أسود ممزق قليلاً. وعليه اسم مكتوب بخط باهت: "سيلين" تجمد الجميع. قالت تاليا بصوت منخفض: "دفترها…؟" فتحت ليان الصفحة الأولى ببطء. كانت هناك كتابة مرتبة، مختلفة عن الفوضى التي في الأكاديمية. بدأت تقرأ بصوت خافت: "اليوم الأول في الأكاديمية… كل شيء يبدو طبيعيًا، لكنني أشعر أن هناك شيئًا مخفيًا خلف الجدران." صمتت لحظة. ثم أكملت: "المدير لا يقول الحقيقة كاملة. والاختبارات ليست كما يصفها." رفع يزيد حاجبه: "كانت تعرف؟" قلبت ليان الصفحة الثانية. "وجدت بابًا محظورًا تحت الجناح الشرقي. لا أحد يجب أن يراه." تبادل الطلاب النظرات. قال كنان بسرعة: "هذا نفس المكان اللي اكتشفناه!" استمرت ليان في القراءة. "أشعر أن الطلاب الذين يختفون… لا يغادرون." "بل يتم أخذهم." ساد صمت ثقيل. ثم قالت ليان بصوت مرتجف: "هي كانت تحقق في شيء… نفس الشيء اللي نحن داخله الآن." قلبت الصفحة التالية بسرعة. لكنها كانت مختلفة. كانت ممزقة جزئيًا. وبقيت جملة واحدة فقط: "إذا قرأت هذا الدفتر… فاعلم أنني فشلت." انخفض صوت رهف: "فشلت في ماذا؟" لكن قبل أن تجيب ليان… انطفأت الشموع فجأة مرة أخرى. ثم ظهر صوت المدير من العدم. هادئ… لكن مختلف هذه المرة. "لقد لمسوا ما لا يجب لمسه." تجمد الجميع. أكمل الصوت: "دفتر سيلين… كان ممنوعًا أن يُعثر عليه." ثم ساد صمت قصير. قبل أن يقول: "الآن… بدأتم تفهمون جزءًا من الحقيقة." فجأة، ارتفع الدفتر من يد ليان في الهواء. وانفتح وحده. وظهرت منه صفحات سوداء لم تكن موجودة قبل قليل. وفيها أسماء. أسماء الطلاب المختارين عبر السنوات. لكن بجانب كل اسم… كلمة واحدة فقط: "اختفى." وفي أسفل الصفحة الأخيرة… ظهر اسم جديد ببطء. اسم أحدهم داخل المجموعة. وقبل أن يقرأوه كاملًا… أغلقت الصفحات بعنف. وسقط الدفتر على الأرض. لكن الصوت الأخير الذي سمعوه من المدير كان أبرد من كل شيء: "الآن… أحدكم أصبح التالي." 🖤📖👁️✨