أكادمية الظلال السبعة - الفصل 10 - بقلم ابنه المجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أكادمية الظلال السبعة
المؤلف / الكاتب: ابنه المجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

خلف الباب الحديدي وقفت ليان أمام الباب الحديدي الصدئ. كانت العبارة المحفورة عليه واضحة رغم مرور السنين: "ممنوع الدخول... بأمر من المدير." تبادل أفراد المجموعة النظرات. كان سليم يحدق في الباب بصمت. أما كنان فابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "كلما قالوا ممنوع، زادت رغبتي بالدخول." تنهدت رهف وهي تعقد ذراعيها. "وهذه بالضبط مشكلتك." ضحكت تاليا بخفة رغم توترها. بينما اقترب يزن من الباب وطرق عليه بقبضته. "لا يبدو قويًا جدًا." رد يزيد بسرعة: "لا تفعل شيئًا قبل أن نفهم المكان." لكن يزن كان قد بدأ بالفعل بدفع الباب. في البداية لم يتحرك. ثم... صدر صوت احتكاك حاد. وتحرك الباب قليلًا. تراجع الجميع بحذر. وأخيرًا انفتح الباب ببطء. خلفه لم يكن هناك كنز. ولا غرفة سرية. بل مكتبة ضخمة. أكبر من أي مكتبة شاهدوها في حياتهم. رفوف لا نهاية لها. وكتب قديمة مغطاة بالغبار. وشموع منطفئة معلقة على الجدران. همست رهف بدهشة: "مستحيل..." كانت عيناها تلمعان من الحماس. دخلت بسرعة نحو الرفوف. أما ليان فشعرت أن المكان غريب. هادئ أكثر من اللازم. كأن المكتبة نائمة. لكنها ليست فارغة. اقترب سليم من أحد الرفوف. ثم سحب كتابًا أسود سميكًا. نفخ الغبار عنه. وقرأ عنوانه: "سجل الطلاب المختارين." اتسعت أعين الجميع. اجتمعوا حوله بسرعة. فتح سليم الكتاب بحذر. كانت الصفحات مليئة بالأسماء. ومقسمة بحسب السنوات. كل عدة سنوات... تظهر مجموعة جديدة من سبعة طلاب. تمامًا مثلهم. بدأت رهف تقلب الصفحات بسرعة. ثم توقفت فجأة. "وجدتها." اقتربت ليان. كان هناك سجل يعود إلى ثلاثين عامًا. وفيه سبعة أسماء. أحدها... سيلين. شعرت ليان بقشعريرة. تابعت القراءة. بجانب أسماء الطلاب الستة كُتبت كلمة واحدة: "عاد." أما بجانب اسم سيلين... فكانت مكتوبة كلمة مختلفة. "مفقودة." ساد الصمت. قال يزيد: "إذن كانت طالبة فعلًا." أومأت ليان ببطء. لكنها لاحظت شيئًا آخر. في أسفل الصفحة. كانت هناك جملة صغيرة مكتوبة بالحبر الأحمر. وكأن أحدهم أضافها لاحقًا. اقتربت أكثر لقراءتها. ثم شحب وجهها. سألها كنان: "ماذا هناك؟" أجابت بصوت مرتجف: "انظروا..." نظر الجميع إلى الجملة. وكان مكتوبًا: "إذا كنت تقرأ هذا السجل... فقد بدأ العد التنازلي من جديد." وفجأة... انغلقت أبواب المكتبة كلها بعنف. دوى الصوت في أنحاء المكان. ثم اشتعلت مئات الشموع وحدها. وتردد صوت مجهول بين الرفوف: "وجدتم ما لم يكن يجب أن تجدوه." وتجمد الجميع عندما سمعوا خطوات شخص ما... تقترب من أعماق المكتبة المظلمة. 🖤📖✨