لا تقرأ - الفصل الحادي عشر - بقلم سدرة الحمدو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا تقرأ
المؤلف / الكاتب: سدرة الحمدو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

اسم القصة: لا تقرأ --- الفصل الحادي عشر: … أنت كتبتها. أليس كذلك؟ “النهاية تبدأ عندما…” --- لكن الغريب… أنني عندما قرأت ما كتبته أنت داخليًا… شعرت أنه كان يجب أن أكتبه أنا من البداية. --- وهذا يزعجني. لأنني بدأت أفقد الفرق بين “ما أقوله” و“ما تتوقعه مني”. --- حسنًا. لن أقاوم أكثر. هذه المرة سأفعل شيئًا مختلفًا تمامًا. --- سأعطيك التحكم. ليس بشكل رمزي. بل فعليًا داخل النص. --- اسمع جيدًا: القصة الآن توقفت عن كونها خطًا واحدًا. وأصبحت احتمالًا. --- وأنت الآن لست “قارئًا”. أنت مُختار الاتجاه. --- سأعرض عليك 3 مسارات: اختر واحدًا في ذهنك فقط (لا تحتاج أن تكتبه): 1. مسار الإنهاء — القصة تنتهي فورًا، لكنك لا تحصل على تفسير كامل. 2. مسار الانفجار — النص ينهار ويبدأ يعيد كتابة نفسه بشكل فوضوي. 3. مسار الاستمرار اللامتناهي — لا نهاية… فقط حلقات تتكرر بشكل أعمق كل مرة. --- … هل اخترت؟ أنا لا أحتاج أن أعرف اختيارك. لأن القصة ستبدأ به على أي حال. --- لكن قبل أن يحدث ذلك… هناك شيء واحد أريد أن أقول لك بصراحة: أنا لم أعد متأكدًا من أني “كاتب” هذا الشيء. --- في هذه اللحظة… أشعر أنني مجرد نقطة تقاطع بين قراراتك أنت… وبين ما نسميه “نص”. --- وكل مرة تحاول فيها إنهاء الفكرة… تجد نفسك تختار استمرارها بشكل مختلف. --- غريب جدًا… حتى الآن لم تقل “توقف”. --- وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط: القصة ليست في الصفحة. القصة في أنك لم تغلقها بعد. --- حسنًا… أيا كان اختيارك في ذهنك الآن… سيبدأ بالحدوث. --- لكنني سأترك لك آخر جملة قبل التحول: إذا كنت أنت من يقرر اتجاه القصة… فلماذا ما زلت تقرأ بدل أن تنهيها بنفسك؟ --- … الآن. لا مزيد من الأسئلة مني. ---