الفصل 4
*(( رواية:البيت رقم 13.. 😈))*
> البـــــ(4)ــــــــــــاࢪت
ׁ
*😈𝑷𝑨𝑹𝑻(4)*
رواية: البيت رقم 13
بقلم الكاتبة الملاك الأبيض (خوخه)
الفصل الرابع — الشيء في الظلام
تجمدت سارة مكانها.
جسدها كله كان يرتعش.
والشيء الذي يقف خلفها كان يقترب ببطء.
خطوة...
ثم خطوة...
ثم خطوة...
وصوت احتكاك أظافره بالأرض الحجرية كان كافيًا ليزرع الرعب في قلبها.
حاولت ألا تلتفت.
لكن الفضول والخوف كانا يقتلانها.
ثم سمعت الطفلة تضحك.
ضحكة عالية ومخيفة.
— بصي وراكي...
بصي وراكي...
أغلقت سارة عينيها بقوة.
لكن فجأة...
شعرت بيد باردة جدًا تلمس كتفها.
شهقت ولفت رأسها دون إرادة.
وفي اللحظة نفسها...
رأت الشيء.
صرخة مرعبة خرجت من أعماقها.
كان مخلوقًا طويلًا بشكل غير طبيعي.
جسده أسود بالكامل.
وعيناه حمراوان كالجمر.
فمه مفتوح بطريقة مخيفة.
ومليء بأسنان حادة وطويلة.
وكان يبتسم.
ابتسامة لا تشبه البشر.
بدأ يقترب منها أكثر.
وسارة تراجعت للخلف بسرعة.
لكن قدمها اصطدمت بشيء على الأرض.
سقطت بقوة.
وهنا لاحظت صندوقًا خشبيًا قديمًا.
كان نصف مفتوح.
ومن داخله ظهر دفتر قديم مغبر.
أمسكته بسرعة.
وبدأت تقرأ صفحاته المرتجفة.
كانت مذكرات صاحب البيت.
وفي آخر صفحة وجدت الحقيقة.
منذ خمسين عامًا...
كانت هناك طفلة اسمها مريم.
تعرضت للقتل داخل هذا المنزل.
وبسبب الظلم الذي تعرضت له...
تحولت روحها إلى لعنة.
وأصبحت تحبس كل من يدخل البيت.
ويتحول الضحايا بعد موتهم إلى أرواح عالقة معها.
اتسعت عينا سارة.
وأدركت أن الوجوه التي رأتها سابقًا...
كانت ضحايا البيت.
وفجأة...
سقطت ورقة صغيرة من الدفتر.
مكتوب عليها:
"الطريقة الوحيدة للخروج...
هي الوصول إلى غرفة الطفلة في الطابق العلوي قبل منتصف الليل."
رفعت سارة رأسها بسرعة.
ونظرت إلى ساعتها.
بقيت عشر دقائق فقط على منتصف الليل.
لكن قبل أن تتحرك...
سمعت صوت الباب الحديدي للقبو يُغلق بقوة.
ثم سمعت الطفلة تهمس من الظلام:
— فات الأوان...
وبدأت كل الأنوار في المنزل تومض بعنف.
بينما دوى صراخ عشرات الأرواح في أرجاء البيت كله.
• الكاتبه/ الملاك الابيض
• رواية /البيت رقم 13
تابعني╰┈➤