البيت رقم 13 - الفصل (2) - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: البيت رقم 13
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل (2)

الفصل (2)

*(( رواية:البيت رقم 13.. 😈))* > البـــــ(2)ــــــــــــاࢪت ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ׁ *😈𝑷𝑨𝑹𝑻(2)* رواية: البيت رقم 13 بقلم الكاتبة الملاك الأبيض (خوخه) الفصل الثاني — الطفلة التي لا تموت كانت سارة واقفة أمام المرآة. جسدها يرتجف بالكامل. والفتاة الصغيرة داخل المرآة كانت تقترب ببطء. خطوة... ثم خطوة... ثم خطوة... حتى أصبحت قريبة جدًا من الزجاج. شعرها الأسود الطويل كان يغطي معظم وجهها. لكن سارة استطاعت رؤية شيء واحد فقط... عينان سوداوان بالكامل. بلا أي بياض. صرخت سارة وكسرت المرآة بكرسي خشبي قريب منها. تحطم الزجاج في كل مكان. وسقطت على الأرض وهي تلهث. — لا... لا... مستحيل... لكن بعد ثوانٍ... سمعت صوت ضحكة طفلة. نفس الضحكة التي سمعتها عندما دخلت البيت. ضحكة باردة. ومخيفة. وكأن صاحبتها تستمتع بخوفها. رفعت سارة رأسها ببطء. واتسعت عيناها من الرعب. لأن الطفلة كانت واقفة أمام باب الغرفة. هذه المرة لم تكن داخل المرآة. بل أمامها مباشرة. ثوب أبيض قديم. وشعر طويل يغطي وجهها. وجسد نحيل بشكل مرعب. تراجعت سارة للخلف وهي تبكي. — مين إنتِ؟! ساد الصمت لثوانٍ. ثم رفعت الطفلة رأسها ببطء شديد. وظهرت ابتسامة واسعة بشكل مخيف. وقالت بصوت متقطع: — أنا... ساكنة هنا. فجأة... انطفأ ضوء الهاتف. وأصبحت الغرفة مظلمة تمامًا. بدأت سارة تصرخ وتحاول تشغيله. لكن دون فائدة. ثم سمعت صوت خطوات. ليست خطوة واحدة. بل عشرات الخطوات. وكأن أشخاصًا كثيرين يتحركون حولها في الظلام. من اليمين. ثم من اليسار. ثم خلفها مباشرة. شعرت بأنفاس باردة تلامس رقبتها. وتجمد جسدها بالكامل. ثم سمعت همسة قرب أذنها: — متلفيش... لكن الخوف سيطر عليها. والتفتت بسرعة. وفي اللحظة نفسها... أضاء الهاتف وحده. شهقت سارة بقوة. لأنها رأت عشرات الوجوه الشاحبة تحيط بها. رجالًا ونساءً وأطفالًا. كلهم بعيون سوداء. وكلهم يبتسمون. وكلهم ينظرون إليها. وفجأة... اختفوا جميعًا. إلا الطفلة. التي كانت واقفة أمامها مباشرة. ثم قالت وهي تبتسم: — أخيرًا... لقيت صاحبة جديدة للبيت. • الكاتبه/ الملاك الابيض • رواية /البنت رقم13 تابعني╰┈➤