حبيبتي الصغيرة - الفصل 14 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبيبتي الصغيرة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

حبيبتي الصغيرة بقلم الكاتبة الملاك الأبيض الفصل الرابع عشر ظلت ليان تنظر إلى الرسالة على هاتفها. وقلبها ينبض بعنف. "الحقيقة الكاملة لسه ما ظهرتش... واسألي كريم." رفعت رأسها نحو آدم. كان ما زال يجلس أمامها والحزن يملأ عينيه. أغلقت الهاتف بسرعة. فهي لا تريد أن تزيد ألمه. خصوصًا بعدما رأته محطمًا لأول مرة. قالت بهدوء: ـ آدم. رفع عينيه إليها. ـ نعم؟ اقتربت منه قليلًا. ثم أمسكت يده. مما جعله ينظر إليها بدهشة. وقالت: ـ أنا مش بزعل من حد بسبب حاجة هو معملهاش. تجمد آدم مكانه. وأكملت: ـ اللي حصل من سنين مش ذنبك. شعر آدم وكأن حملًا ثقيلًا انزاح عن صدره. لكن الخوف ما زال يسكن قلبه. ـ يعني مش هتبعدي؟ ابتسمت وسط دموعها. ـ لا. أغمض عينيه للحظة. وشكر الله في سره. في اليوم التالي... كانت ليان تقف أمام إحدى الكافيهات. بعد أن طلبت مقابلة كريم. وصل كريم بعد دقائق. وجلس أمامها. نظر إليها باهتمام. ـ كنت متأكد إنك هتيجي. قالت مباشرة: ـ عايزة الحقيقة. اختفت الابتسامة من وجهه. ـ أي حقيقة؟ أخرجت هاتفها. وأرته الرسالة. فتغيرت ملامحه. ـ مين بعتلك دي؟ ـ معرفش. ثم نظرت إليه بقوة. ـ لكن واضح إنك عارف حاجة. تنهد كريم طويلًا. ثم قال: ـ فعلاً. شعرت ليان بالتوتر. وأكمل: ـ في حاجات كتير اتخبت عنك. بس مش كلها تخص عيلتك. عقدت حاجبيها. ـ تقصد إيه؟ نظر إليها للحظات. ثم قال: ـ تخص آدم كمان. في نفس الوقت... كان آدم يبحث عن ليان بعد أن أغلق هاتفها. حتى أخبره أحد الحراس أنها خرجت لمقابلة شخص. وعندما عرف أنه كريم... اشتعل غضبه. وانطلق بسيارته فورًا. داخل الكافيه... قالت ليان بقلق: ـ اتكلم يا كريم. أخرج كريم ملفًا صغيرًا. ووضعه أمامها. ـ قبل ما تحكمي على أي حد... اقري ده. مدت يدها المرتجفة نحو الملف. لكن قبل أن تفتحه... سمعت صوتًا مألوفًا خلفها. ـ متفتحيهوش. التفتت بسرعة. لتجد آدم واقفًا. وعيناه مليئتان بالغضب. نظر كريم إليه ببرود. وقال: ـ جيت بدري. أجاب آدم: ـ لأنك بتحاول تلعب لعبة قذرة. وقف كريم هو الآخر. ـ وأنا تعبت من الكذب. صرخت ليان: ـ كفاية! ساد الصمت. والجميع نظر إليها. كانت دموعها تلمع في عينيها. وقالت: ـ حد فيكم يفهمني الحقيقة كاملة. تنهد كريم. ثم قال الجملة التي قلبت كل شيء: ـ آدم كان عارف جزء من الحقيقة من زمان... وسكت. اتسعت عينا ليان بصدمة. والتفتت ببطء نحو آدم. الذي تجمد في مكانه. فهمست بصوت مكسور: ـ الكلام ده حقيقي؟ ولأول مرة... لم يجد آدم إجابة. *⏎↫الكاتبه /المـلاك الابيـض* *⏎↫الرواية /حبيبتي الصغيرة* *⏎↫عـدد الفـصـوالـــ 15* تابعني╰┈➤.