حبيبتي الصغيرة - الفصل 9 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبيبتي الصغيرة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

حبيبتي الصغيرة بقلم الكاتبة الملاك الأبيض الفصل التاسع في تلك الليلة... لم تستطع ليان النوم. كانت مستلقية على سريرها تتذكر اعتراف آدم. "أيوة... غيران." كلما تذكرت كلماته شعرت بقلبها ينبض بقوة. وضعت يدها على وجهها بخجل. وهمست: ـ ماله آدم اليومين دول؟ لكنها في أعماقها كانت تعرف الإجابة. في صباح اليوم التالي... استيقظت ليان مبكرًا. وذهبت إلى الجامعة. لكنها فوجئت بكريم ينتظرها عند البوابة. ابتسم فور رؤيتها. ـ صباح الخير. ـ صباح النور. مد لها علبة صغيرة. ـ دي ليكي. نظرت إليها باستغراب. ـ إيه ده؟ ـ هدية بسيطة. رفضت بأدب. ـ شكرًا بس مينفعش. قبل أن يتحدث... توقف صوت سيارة سوداء بجوارهما. وترجل منها آدم. كانت ملامحه باردة بشكل مخيف. اقترب بخطوات ثابتة. ونظر إلى كريم. ثم إلى الهدية. وقال بهدوء شديد: ـ في حاجة؟ شعر كريم أن الجو أصبح متوترًا. لكنه ابتسم. ـ مجرد هدية. أجاب آدم: ـ وهي قالت لا. ثم التفت إلى ليان. ـ يلا. نظرت إليه بدهشة. ـ دلوقتي؟ ـ أيوة. وبدون نقاش... سارت معه. أما كريم فظل يراقبهما وعيناه تضيقان بالغضب. داخل السيارة... قالت ليان بضيق: ـ كان لازم تحرجه؟ ـ لا. ـ أمال اللي عملته ده إيه؟ أوقف آدم السيارة. ثم نظر إليها مباشرة. ـ ليان. ـ نعم؟ ـ أنا مش مرتاحله. ـ ليه؟ تنهد ببطء. ـ لأنه مش واضح. ـ يمكن أنت اللي فاهمه غلط. ابتسم بسخرية خفيفة. ـ يارب أكون غلط. في المساء... كان والد ليان يبحث في مكتبه عن بعض الأوراق. وفجأة سقط صندوق قديم من أعلى الخزانة. انحنى لالتقاطه. لكن ما بداخله جعله يتجمد مكانه. صور قديمة... ومستندات أخفاها منذ سنوات طويلة. فتح صورة معينة. لتظهر صورة رجل يقف بجواره. الرجل نفسه الذي كان شريكًا له قديمًا. تنهد بحزن. ـ سامحني يا ليان... الحقيقة قربت تظهر. وفي مكان آخر... كان كريم يجلس مع والده. وقال ببرود: ـ قربت أقولها كل حاجة. رفع والده رأسه بسرعة. ـ مستحيل. ـ ليه؟ ـ لأن الحقيقة لو ظهرت هتدمر ناس كتير. ابتسم كريم. ـ وأنا عايز الحقيقة تظهر. ـ وكمان آدم؟ اختفت الابتسامة من وجه كريم. وقال: ـ آدم أكبر عقبة في طريقي. في اليوم التالي... كانت ليان عائدة من الجامعة. وفجأة لاحظت سيارة تسير خلفها ببطء. شعرت بالخوف. وسرّعت خطواتها. لكن السيارة استمرت في ملاحقتها. ازدادت دقات قلبها. وفجأة... توقفت السيارة. ونزل منها رجل مجهول. بدأ يقترب منها. تراجعت ليان بخوف. لكن قبل أن يصل إليها... انطلقت سيارة أخرى بسرعة. وترجل منها آدم. أمسك الرجل من ذراعه بعنف. وقال بصوت مرعب: ـ إنت مين؟ ارتبك الرجل وحاول الهرب. لكن آدم لم يتركه. أما ليان فكانت ترتجف من الخوف. وعندما رآها آدم بهذا الشكل... اقترب منها فورًا. وأحاط كتفيها بذراعه ليطمئنها. وقال: ـ متخافيش... أنا هنا. ورغم خوفها... شعرت بالأمان بين كلماته. لكن ما لم يعرفه أحد... أن هذا الرجل لم يكن سوى البداية. وأن الخطر الحقيقي ما زال قادمًا... يتبع... 💖🔥🌹 *⏎↫الكاتبه /المـلاك الابيـض* *⏎↫الرواية /حبيبتي الصغيرة* *⏎↫عـدد الفـصـوالـــ 15* تابعني╰┈➤.