حبيبتي الصغيرة - الفصل 7 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبيبتي الصغيرة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

حبيبتي الصغيرة بقلم الكاتبة الملاك الأبيض الفصل السابع في صباح اليوم التالي... استيقظت ليان وهي تشعر بالفضول لمعرفة الضيوف الذين تحدث عنهم والدها. ارتدت ملابسها ونزلت إلى غرفة الجلوس. كانت أمها منشغلة بتحضير الضيافة. أما والدها فكان ينتظر وصول الضيوف. وبعد دقائق... توقف موكب من السيارات الفخمة أمام المنزل. دخل رجل في منتصف الخمسينات برفقة زوجته. وخلفهما شاب طويل القامة يتمتع بوسامة لافتة. ابتسم الرجل وصافح والد ليان بحرارة. ثم قال: ـ دي أكيد الآنسة ليان. ابتسمت ليان بأدب. ـ أهلاً بحضرتك. أما الشاب فبقي ينظر إليها للحظات قبل أن يبتسم. ـ أنا كريم. ـ تشرفت بمعرفتك. جلس الجميع يتحدثون. لكن كريم لم يرفع عينيه عنها تقريبًا. الأمر الذي جعل ليان تشعر بالتوتر. في نفس الوقت... كان آدم في شركته. لكن قلبه لم يكن مطمئنًا. شعر بشيء غريب. وكأن خطرًا يقترب منها. وفجأة رن هاتفه. كان أحد رجاله المكلفين بحماية ليان. ـ آدم بيه... الضيوف وصلوا. أغلق آدم الهاتف فورًا. وأمسك مفاتيح سيارته. ثم انطلق بسرعة. داخل منزل ليان... قال كريم بابتسامة: ـ سمعت إنك في الجامعة. ـ أيوة. ـ أكيد متفوقة. ضحكت بخجل. ـ بحاول. لاحظت أمها أن كريم معجب بها بوضوح. فتبادلت نظرات خفية مع والده. بينما كانت ليان لا تفهم شيئًا مما يحدث. وفجأة... فتح باب المنزل. ودخل آدم. تجمد الجميع. أما ليان فابتسمت دون أن تشعر. ـ آدم! شعر كريم بالانزعاج فور رؤيته. بينما اقترب آدم وسلم على الجميع. ثم جلس بجوار والد ليان. لكن عينيه كانتا تراقبان كريم طوال الوقت. وبالمقابل كان كريم يراقبه أيضًا. لحظات من الصمت المشحون مرت بينهما. حتى قال كريم فجأة: ـ واضح إن حضرتك قريب من العائلة. أجاب آدم بهدوء: ـ جدًا. ـ من زمان؟ نظر آدم إلى ليان ثم قال: ـ من قبل ما هي حتى تكبر. ابتسم كريم ابتسامة لم تعجب آدم. وقال: ـ جميل. لكن ليان شعرت أن هناك شيئًا غريبًا بينهما. وكأن كل واحد منهما يعلن حربًا صامتة على الآخر. بعد انتهاء الزيارة... خرج كريم مع عائلته. لكن قبل أن يركب السيارة... نظر إلى ليان وقال: ـ أتمنى أشوفك قريب. ابتسمت بأدب فقط. لكن آدم كان يقف غير بعيد ويراقب الموقف. وبمجرد أن رحل كريم... اقترب منها. ـ كان عايز إيه؟ نظرت إليه باستغراب. ـ بيتكلم عادي. ـ عادي؟ ـ أيوة. تنهد آدم بغضب مكتوم. ـ خلي بالك منه. ـ ليه؟ ـ مش مرتاحله. رفعت حاجبها. ـ أنت مش مرتاح لأي ولد يقرب مني أصلًا. صمت آدم للحظة. ثم قال بصوت منخفض: ـ لأن مفيش حد في الدنيا يستاهلك. ارتبكت ليان بشدة. وشعرت بحرارة في وجهها. أما آدم فتركها ودخل المنزل قبل أن يفضح قلبه أكثر. لكن ما لم يعرفه أحد... أن كريم كان يجلس في سيارته خارج المنزل. ويراقب كل ما حدث. ثم ابتسم بخبث وقال: ـ واضح إن المنافسة هتكون ممتعة. وأخرج من جيبه صورة قديمة. صورة تحمل سرًا خطيرًا يربطه بعائلة ليان... سرًا إذا انكشف... سيقلب حياتهم جميعًا رأسًا على عقب. *⏎↫الكاتبه /المـلاك الابيـض* *⏎↫الرواية /حبيبتي الصغيرة* *⏎↫عـدد الفـصـوالـــ 15* تابعني╰┈➤.