حبيبتي الصغيرة - الفصل 6 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبيبتي الصغيرة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

حبيبتي الصغيرة بقلم الكاتبة الملاك الأبيض الفصل السادس لم يغمض لآدم جفن طوال تلك الليلة. كان يجلس في مكتبه وعيناه مثبتتان على الهاتف. كلمات الرجل لم تفارق عقله: "حياة ليان في خطر." نهض بعصبية وضرب بيده على المكتب. ـ مستحيل أخلي أي حد يقرب منها. وفي الصباح الباكر... خرج آدم متجهًا إلى المكان الذي حدده له الرجل. دخل مقهى هادئًا وجلس أمام رجل في الخمسين من عمره. نظر إليه آدم ببرود. ـ اتكلم. تنهد الرجل وقال: ـ زمان والد ليان كان شريك لرجل أعمال كبير. ـ وبعدين؟ ـ الشراكة انتهت بمشاكل كبيرة وخسائر. سكت قليلًا ثم أكمل: ـ الراجل ده رجع مصر من فترة. شعر آدم بالقلق. ـ وإيه علاقة ده بليان؟ ـ عنده ابن. ـ وبعدين؟ ـ ابنه عايز ينتقم من والدها. تجمد آدم. فقال الرجل: ـ وأقرب طريقة للانتقام هي ليان. قبض آدم على يده بقوة حتى ابيضت مفاصله. وقال بغضب: ـ لو حد فكر يلمسها... ما كملش كلامه. لكن نظراته كانت كافية لفهم ما يقصده. في الجامعة... كانت ليان تضحك مع شهد ويوسف. وفجأة شعرت بشخص يراقبها. التفتت حولها. لكنها لم تجد أحدًا. هزت رأسها وعادت للحديث. بينما كان شاب يقف بعيدًا يراقبها بصمت. وعلى وجهه ابتسامة غامضة. بعد انتهاء المحاضرات... خرجت ليان من الجامعة. لكن قبل أن تبتعد كثيرًا... توقفت أمامها سيارة سوداء فخمة. نزل منها آدم بسرعة. ـ اركبي. رفعت حاجبها باستغراب. ـ نعم؟ ـ قولت اركبي. ـ ليه؟ ـ علشان أوصلك. ـ أنا هروح لوحدي. اقترب منها أكثر وقال بصرامة: ـ ليان... متجادلينيش. شعرت بالضيق. ـ أنت متحكم أوي. سكت آدم للحظة. ثم قال بهدوء: ـ يمكن. ـ ويمكن إيه؟ نظر إليها طويلًا. ـ يمكن علشان بخاف عليكي أكتر من نفسي. سكتت ليان. ولأول مرة لم تجد ردًا. في المساء... كانت العائلة مجتمعة على العشاء. وفجأة قال والد ليان: ـ عندنا ضيوف بكرة. ـ مين؟ ـ عائلة رجل أعمال قديم. ابتسمت الأم. ـ ومعاهم ابنهم. شعرت ليان أن الأمر عادي. لكن آدم الذي كان حاضرًا تجمد مكانه. لأنه عرف فورًا من هم. إنها نفس العائلة التي حذره الرجل منها. أما في مكان آخر... كان شاب وسيم يجلس في مكتبه ويقلب صورة ليان بين يديه. ثم ابتسم وقال: ـ أخيرًا هنتقابل يا ليان. وأنا متأكد إن المقابلة دي هتغير حياة ناس كتير. أغلق الصورة ببطء. وعيناه تلمعان بخبث. بينما كان الخطر يقترب من ليان خطوة بعد خطوة... وآدم يستعد لفعل أي شيء لحمايتها. *⏎↫الكاتبه /المـلاك الابيـض* *⏎↫الرواية /حبيبتي الصغيرة* *⏎↫عـدد الفـصـوالـــ 15* تابعني╰┈➤.