حبيبتي الصغيرة - الفصل 5 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبيبتي الصغيرة
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

📖` ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حبيبتي الصغيرة بقلم الكاتبة الملاك الأبيض الفصل الخامس طوال الطريق كانت ليان تجلس في السيارة صامتة. تنظر من النافذة وتحاول تجاهل وجود آدم. أما هو فكان يقود السيارة وعلامات الغضب واضحة على وجهه. وأخيرًا قالت بضيق: ـ ممكن أفهم أنت اتعصبت ليه؟ نظر إليها للحظة ثم أعاد نظره للطريق. ـ متعصبتش. ـ لا اتعصبت. ـ قولتلك لا. عقدت ذراعيها أمام صدرها. ـ خلاص. سكتت قليلًا ثم قالت: ـ وبعدين يوسف مجرد زميل. ضغط آدم على المقود بقوة. ـ وأنا مقولتش حاجة. ـ أمال كنت بتبصله كده ليه؟ لم يجب. فقالت بعناد: ـ يوسف محترم جدًا على فكرة. فجأة أوقف السيارة على جانب الطريق. التفت إليها مباشرة. لتتفاجأ بنظراته الغاضبة. ـ ليان. ابتلعت ريقها بتوتر. ـ نعم؟ ـ أنا مش بحب أشوفك مع أي حد. اتسعت عيناها بدهشة. ـ ليه؟ سكت للحظات. ثم قال: ـ علشان بخاف عليكي. نظرت إليه طويلًا. كانت تعلم أنه يهتم بها. لكنها لأول مرة تشعر أن هناك شيئًا أكبر من مجرد اهتمام. أخفضت عينيها وهي تشعر بخجل غريب. ثم عاد آدم للقيادة. أما قلبه فكان يعنفه لأنه اقترب من كشف مشاعره. في الجامعة... بدأ يوسف يلاحظ أن ليان شاردة أغلب الوقت. فقال مبتسمًا: ـ شكلك مش مركزة. ضحكت بخفة. ـ شوية. ـ بسبب الشخص اللي كان معاكي امبارح؟ توقفت عن الضحك فورًا. ـ آدم؟ ـ أيوة. ـ ماله؟ نظر إليها يوسف باهتمام. ـ واضح إنه بيحبك. شعرت ليان أن قلبها توقف. ـ إيه؟ ـ ده رأيي بس. احمر وجهها بسرعة. وحاولت تغيير الموضوع. لكن كلمات يوسف ظلت تدور في رأسها طوال اليوم. في المساء... كانت ليان تجلس في غرفتها. تتذكر كل المواقف التي جمعتها بآدم. تذكر خوفه عليها. اهتمامه بها. غيرته الواضحة. وكلماته الأخيرة. "أنا مش بحب أشوفك مع أي حد." وضعت يدها على قلبها. وهمست: ـ هو فعلًا... بيحبني؟ وفي نفس اللحظة... كان آدم يقف في شرفة منزله. ينظر إلى نافذة غرفتها المضيئة. ثم قال لنفسه: ـ لو تعرفي أنا حبيتك قد إيه يا ليان... من يوم ما فتحتي عيونك على الدنيا. وفجأة... رن هاتفه. نظر إلى الشاشة. فتغيرت ملامحه. كان المتصل شخصًا من الماضي. شخصًا يحمل أسرارًا خطيرة. أجاب ببرود: ـ نعم. جاءه صوت الرجل: ـ لازم نتقابل يا آدم... لأن حياة ليان في خطر. تجمد آدم مكانه. واشتعلت عيناه بالخوف. ـ قصدك إيه؟ لكن المتصل أغلق الخط. ليترك آدم في صدمة لم يشعر بها من قبل. فهل أصبحت ليان في خطر فعلًا؟ *⏎↫الكاتبه /المـلاك الابيـض* *⏎↫الرواية /حبيبتي الصغيرة* *⏎↫عـدد الفـصـوالـــ 15* تابعني╰┈➤