المدينه السريه
الفصل الثالث
بعد ما أحمد ولينا اتجوزوا،
سافروا شهر عسل في أتلانتس الجديدة. لكن فرحتهم ما دمتش كتير، لأنهم لقوا إن المجموعة السرية اللي كانت مع دكتور زياد بتحضر لخطة جديدة لتدمير المدينة.
دكتور فارس فكر شويه و قال:
"لازم نكون حذرين.
المجموعة دي مش سهلة".
أحمد قال:
"إحنا جاهزين، هنحمى المدينة".
بدأوا يتحققوا، ولقوا إن المجموعة السرية بتستخدم تكنولوجيا متقدمة جدا.
لينا قالت:
"إزاي هيعملوا كده؟".
دكتور فارس قال:
"أعتقد إن في خائن في المدينة".
أحمد قال:
"لازم نعرف مين هو". لينا قالت: "هنبدأ التحقيق".
بدأوا يتحققوا، ولقوا إن واحد من العلماء اللي كانوا مع دكتور زياد كان بيشتغل مع المجموعة السرية. أحمد قال:
"لازم نقبض عليه".
راحوا للقبض عليه، ولقوا إن هو فعلا الخائن. دكتور فارس قال: "إزاي عملت كده؟". الخائن قال: "عشان السلطة".
أحمد قال:
"مش هتسيطر علينا".
الخائن حاول يهرب، بس أحمد ولينا ودكتور فارس قبضوا عليه.
المدينة ابتدت ترجع للأمان، والناس ابتدت
أحمد ولينا قرروا يرجعوا للمدينة اللي كانوا عايشين فيها قبل ما ينزلوا أتلانتس الجديدة.
قرروا إنهم يزوروا المدينة كل فترة، بس ما يعملوش فيها حاجات تانية.
راحوا للمدينة، ولقوا إن الناس فرحانين بيهم. أحمد قال:
"رجعنا البيت". لينا قالت: "بحب البيت".
بدأوا يعيشوا حياتهم الطبيعية، وأحمد رجع لشغله، ولينا بدأت تدرس. كانوا سعداء.
دكتور فارس كان بيبعت لهم أخبار عن أتلانتس الجديدة، وكانوا بيروحوا يزوروها كل شهرين أو تلاتة. كانوا بيفرحوا بيها، وبيشوفوا التطورات اللي بتحصل فيها.
أحمد قال: "أنا سعيد إننا رجعنا للمدينة". لينا قالت: "وأنا كمان، بس حاسة إننا بنسيب حاجة مهمة في أتلانتس الجديدة".
أحمد قال: "إيه هي؟"
. لينا قالت: "أتلانتس الجديدة محتاجة ناس زيك وزى دكتور فارس عشان تكمل".
أحمد ابتسم وقال:
"أعتقد إن دكتور فارس هيقدر يكمل". لينا قالت: "أيوة، هو راجل شجاع".
والمدينة رجعت للحياة الطبيعية، وأحمد ولينا كانوا سعداء. تحلم بمستقبل أفضل. دكتور فارس قال: "أتلانتس الجديدة حرة تاني".