أتلانتس الجديده - اسرار أتلانتس الجديده - بقلم تسنيم مصطفى | روايتك

اسم الرواية: أتلانتس الجديده
المؤلف / الكاتب: تسنيم مصطفى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: اسرار أتلانتس الجديده

اسرار أتلانتس الجديده

أحمد كان شاب مصري في أواخر العشرينات، بيحب المغامرات والاكتشافات. شغله كمهندس جيولوجي خلاه يسافر بلاد كتير، وكان دايمًا بيبحث عن حاجات جديدة يكتشفها. بيحب القراءة عن الحضارات القديمة، وبيكره الروتين والقيود. يوم الجمعة، كان بيحب يقعد في كافيه على النيل، يشرب قهوة ويقرأ كتاب. تانى يوم راح الشغل الصبح، ولقى المدير بتاعه بيقول له: "أحمد، عاوزك تروح صحراء مصر، في بلاغ عن وجود آثار تحت الرمل". أحمد فرح، وبدأ يجمع حاجته. راح الصحراء، وبدأ يبحث... لحد ما لقى حجر كبير، شاله، لقى باب حديد قديم. فتحوا، لقوا نفق طويل بيودي لمدينة تحت الأرض. المدينة كانت مليانة مباني قديمة وتكنولوجيا غريبة. أحمد دخل، لقى نفسه محاصر بين جدران من الرمل والحديد. فجأة، النور اشتغل، وسمع صوت بيقول: "مرحبًا بك في أتلانتس الجديدة". أحمد استخبى ورا عمود، وشاف بنت شابة بتجي معاها جهاز غريب في إيدها. شافته، اتفاجئت، بس بعدين ابتسمت وقالت: "أهلاً بيك في أتلانتس الجديدة. أنا لينا". لينا كانت مهندسة في المدينة قبل ما تحصل الكارثة. بدأت تشرح لأحمد عن المدينة والتكنولوجيا اللي فيها، وعن إنهم بيحاولوا يرجعوا الحياة للمدينة تاني. أحمد كان مستغرب، بس متحمس. لينا قالت له: "إنت ممكن تساعدنا، عندنا مشكلة كبيرة في نظام الطاقة، ومحتاجين حد زيك". أحمد وافق. لينا أخدته لمكان نظام الطاقة، وبدأت تشرح له المشكلة. كان في عطل في مولد الطاقة الرئيسي، والمدينة كلها هتبقى في خطر لو متصلحش بسرعة. أحمد بدأ يفحص المولد، ولقى إن المشكلة صعبة، بس ممكن تتحل لو لقوا قطعة غيار نادرة. لينا قالت إن القطعة دي موجودة في مكان سري في المدينة، بس محدش عارف يوصل له. أحمد قرر إنه يروح يجيب القطعة. لينا أخدت أحمد لمكان مهجور من المدينة، وكانت مليانة ألغاز وفخاخ. لينا كانت بتشغل جهاز بيحدد موقع القطعة، وأحمد كان بيتعامل مع الفخاخ. فجأة، سمعوا صوت حاجة بتتحرك وراهم. لينا قالت: "إحنا مش لوحدنا هنا... في حد بيتبعنا". أحمد استدار، وشاف راجل غامض بيقرب منهم، وعينيه كانت بتلمع في الضلمة. الراجل الغامض كان لابس زي غريب، وفي إيديه جهاز شبه المسدس. لينا قالت لأحمد: "ده دكتور فارس، كان واحد من العلماء في المدينة، بس اختفى فجأة". دكتور فارس قال بصوت هادي: "أنا مش شرير، بس أنا الوحيد اللي ممكن يساعدكم". قرب منهم، وقال: "القطعة اللي أنتم بعدوها مش هتحل المشكلة، دي جزء من خطة أكبر". أحمد ولينا اتحيروا، إيه الخطة دي؟ دكتور فارس بدأ يشرح: "أتلانتس الجديدة كانت مدينة متقدمة جدًا، بس استخدمت تكنولوجيا خطيرة خلتها تدفن تحت الأرض. الحكومة السابقة قررت تخبي الحقيقة، وتبني نظام جديد للتحكم في الناس". أحمد ولينا اتصدموا. لينا قالت: "إزاي؟ ليه يعملوا كده؟". دكتور فارس قال: "عشان يحافظوا على السلطة. والقطعة اللي أنتم بعدوها هي مفتاح النظام ده. لو رجعتوها، هيرجعوا يسيطروا على المدينة تاني". أحمد قرر: "مش هنسلم القطعة. هنستخدمها عشان نحرر المدينة". دكتور فارس ابتسم وقال: "أنا معاكم". لينا قالت: "بس إزاي هنوصل للقطعة؟". دكتور فارس أخد من جيبه خريطة وقال: "القطعة موجودة في قاعة التحكم الرئيسية، بس الطريق مش سهل". بدأوا يتحركوا، وأحمد كان بيحس بقلق. فجأة، انطفى النور، وسمعوا صوت باب بيقفّل وراهم. دكتور فارس قال: "مش هنقدر نرجع. لازم نوصل لقاعة التحكم قبل فوات الأوان". دكتور فارس ضغط على زر في الجهاز، والحارس الآلي وقف مكانه. لينا قالت: "خلاص، هنقدر نوصل لقاعة التحكم". دخلوا القاعة، ولقوا القطعة على طاولة في النص. بس فجأة، ظهر راجل من وراء الشاشة، وقال: "مش هتاخدوها". ده كان رئيس الحكومة السابقة. أحمد ولينا ودكتور فارس وقفوا قدام الرئيس، وأحمد قال: "إنت استخدمت الناس عشان تحقق طموحاتك، مش هيحصل تاني". الرئيس ابتسم وقال: "أنا هوقفكم". ضغط على زر، والشاشات اتحولت لصور لأحمد ولينا ودكتور فارس، وبدأت تقول: "خونة... خونة...". لينا قالت: "إنت مش هتسيطر علينا". أخدت القطعة، وبدأت تفكها. لينا فكت القطعة، وأحمد شالها، وبدأ يزرعها في المكان المخصص لها. الشاشات بدأت تتغير، والصور اختفت، وظهرت رسالة: "نظام التحكم الجديد مفعل". الرئيس صرخ: "لا! إنتوا دمرتو كل شيء!". فجأة، انطفى النور، وسمعوا صوت انفجار بعيد. لما رجع النور، لقوا الرئيس مختفي، والمدينة ابتدت تضيء تاني. دكتور فارس قال: "نجحنا. المدينة حرة تاني". أحمد ولينا ابتسموا، وبدأوا يمشوا خارجين من القاعة، والمدينة بتظهر جمالها تحت الأرض. أحمد ولينا ودكتور فارس خرجوا من القاعة، وبدأوا يمشوا في شوارع المدينة، والناس ابتدت تظهر من بيوتها، وبتتفرج على التغييرات. دكتور فارس قال: "أتلانتس الجديدة حرة تاني، بس لازم نعيد بناها". لينا قالت: "إحنا هنساعد، هنبني مستقبل جديد". أحمد ابتسم، وقال: "أعتقد إن دي بداية مغامرة جديدة". والمدينة ابتدت تضيء. والناس ابتدت تحلم بمستقبل أفضل. 😊