هوسيكي - الانفجار لقريب - بقلم abd arahim | روايتك

اسم الرواية: هوسيكي
المؤلف / الكاتب: abd arahim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الانفجار لقريب

الانفجار لقريب

*الفصل 25* صراخ كارو وهو يضحك لا زال يتردد في البرج الواسع. إنه برج الاكتشاف الذي تدور فيه الآن معركة طاحنة. دعنا لا نقول طاحنة، بل ستصير طاحنة. حيث كان كايتو تتغل في داخله مشاعر غضب من إصابة يوكي، وأيضاً مشاعر فرح من أنها لا زالت حية. تتغل المشاعر وتدور مثل فنجان شاي على نار ليست هادئة. حيث كان كايتو يضع رأس يوكي التي لا تزال فاقدة للوعي على الأرض. طخ! صوت رأسها المبلل من دماء حمراء فوق بشرة بيضاء ناصعة. ثم نهض كايتو ببطء على قدميه، ويده تقطران من دم يوكي الأحمر الناصع. طق، طق، طق. صوت دم يتردد في سمع الجدة النينجا التي كانت تولت مراقبة يوكي مكان كايتو. وأيضاً كارو الذي نظر إلى كايتو بازدراء. هل تريد الانتقام؟ إذا كنت تريد، فتقدم بدون تراجع، فأنا أريد هذا. وصل صوت قطرات الدم إلى هارو الذي كان في الوراء، أيضاً يرتب نظراته بصمت وهو يبتسم. وأكاري الذي كان يبتسم ابتسامة كبيرة ويشد قبضة يده الكبيرة أيضاً. بينما هؤلاء واقفون، كان كايتو قد وقف على قدميه. شعره مبعثر يغطي عينه ويخفي ملامحه البريئة التي لم تعتد سوى أن ترى أشجاراً خضراء، ومنازل تقليدية، وجبلاً عظيماً. وأيضاً أناساً كريمة ولطيفة مثل الجد بنتش الذي كان يعمل في مستودع ويضرب بالمطرقة. لكن لم يكن يسمع صدى المطرقة، بل صدى قلبه الذي ينبض بسرعة من أجل كايتو الذي ذهب ولم يعد. وأيضاً باعة الزهور التي تبيع الزهور، والابتسامة التي تدور على وجهها. وأناس آخرون أيضاً، وميناء كان مليئاً بناس لطيفة تتعاون على حمل صناديق وأسماك كثيرة. وكأن أبرزهم باتشا الذي على وشك دخول وحش العالم وهو البحر، وهو ينقل أناساً بقربه وصديق. وأيضاً في كريمورا، فوق جبل عظيم كبير، يوجد فتى صغير جو صديق المقرب لكايتو، الذي يتشاطره الحلم من صغره. كان جالساً فوق القمة، ويربع قدميه. والرياح تضربه على وجهه، وتتطاير خصلات شعره مع الرياح. وهو يضحك ضحكة كبيرة بريئة، وكأنه يرى حلمه الواسع. جو وهو يضحك، مرت بجانبه حمامة بيضاء ناصعة تحمل في منقارها وردة خضراء. وهذا كان نفس شعار منظمة السلام.