طريق الحلم - طريق الحلم ( الوصول للحلم ) - بقلم مريم هشام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طريق الحلم
المؤلف / الكاتب: مريم هشام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: طريق الحلم ( الوصول للحلم )

طريق الحلم ( الوصول للحلم )

طريق الحلم الجزء الثالث: الوصول للحلم❤️ بعد ما والد سارة فقد شغله، البيت كله اتغير. المصاريف زادت، والقلق بقى موجود في كل مكان. سارة كانت بتشوف الحزن في عيون أهلها كل يوم، وده كان بيوجعها جدًا. في ليلة وهي قاعدة بتذاكر، سمعت والدها بيقول لمامتها: ـ مش عارف هنعمل إيه الفترة الجاية. وقتها حسّت إن المسؤولية أكبر من سنها. لكن بدل ما تستسلم، قررت إنها تكون أقوى. بدأت تنظم وقتها أكتر، وتذاكر بتركيز، وتدور على أي فرصة تساعد بيها نفسها وأسرتها. كانت أوقات كتير بتحس بالتعب، وأوقات تانية كانت بتفكر تسيب حلمها كله. لكنها كانت تفتكر كلام مامتها: "الفشل الحقيقي إنك تستسلمي." ومع الأيام بدأت درجاتها تتحسن 📚✨ وبقت المدرسات يلاحظوا اجتهادها وتفوقها. في يوم دخلت المدرسة، والمديرة طلبتها. سارة اتوترت وخافت تكون عملت حاجة غلط. لكنها اتفاجئت إن المدرسة اختارتها في مسابقة كبيرة بين مدارس كتير. رجعت البيت وهي فرحانة جدًا. ذاكرت واجتهدت أكتر من أي وقت فات. وجاء يوم النتيجة. وقفت سارة وسط المتسابقين وقلبها بيدق بسرعة. وفجأة أعلنوا اسم الفائز... ـ المركز الأول... سارة! لثواني مكانتش مصدقة نفسها. الناس كلها كانت بتسقف، وهي واقفة ودموع الفرح في عينيها. 🥹✨ رجعت البيت وهي شايلة الجائزة. أول ما دخلت، جريت على والدها وحضنته. ابتسم لأول مرة من فترة طويلة وقال: ـ أنا فخور بيكي يا سارة. الجملة دي كانت عندها أغلى من أي جائزة في الدنيا. ❤️ مرت السنوات... وسارة فضلت تجتهد وتتعب وتسعى ورا حلمها. لحد ما كبرت وحققت اللي كانت بتحلم بيه. وقفت في يوم تبص للمكان اللي وصلت له، وافتكرت كل لحظة تعب وكل دمعة وكل كلمة إحباط سمعتها. وقتها ابتسمت وقالت: ـ الحمد لله... مكنش الطريق سهل، لكنه كان يستحق. النهاية 🌷 "إذا كان عندك حلم، تمسك بيه، واجتهد عشانه، لأن النجاح مش بييجي فجأة... النجاح بييجي بعد صبر وسعي وإيمان بالله ثم بالنفس." ✨ بقلم الكاتبه : مريم هشام تمت الرواية 🤍❤️