The manor that lied - الفصل السابع: آخر من رآه - بقلم nina | روايتك

اسم الرواية: The manor that lied
المؤلف / الكاتب: nina
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع: آخر من رآه

الفصل السابع: آخر من رآه

ساد الصمت في غرفة المعيشة لثوانٍ بعد أن جلس الجميع. كان المفتش دانيال برايس يحمل ملفًا بني اللون تحت ذراعه، بينما بدت على وجهه ملامح شخص أمضى ساعات طويلة في مراجعة الشهادات والتقارير. جلس بوارو في مقعده المعتاد. أما نورا فبقيت صامتة تستمع. كان الهاتف لا يزال في جيبها. والصورة التي التقطتها للرمز ما تزال هناك. لكنها لم تذكرها بعد. --- فتح المفتش الملف. وقال: "ظهرت بعض المعلومات الجديدة." رفع الجميع أنظارهم نحوه. حتى فيكتور هارلين بدا أكثر اهتمامًا من المعتاد. تابع المفتش: "أعدنا استجواب بعض الخدم." ثم قلب إحدى الصفحات. "وتبين أن أحدهم رأى السيد أدريان فالمر مساء أمس." نظر الدكتور لوران إليه. "بعد العشاء؟" "نعم." أجاب المفتش. "بعد انتهاء الجلسة في غرفة المعيشة." ساد شيء من الاهتمام في الغرفة. وقال مارك: "هذا طبيعي، أليس كذلك؟" "ربما." أجاب المفتش. "لكننا نحاول تحديد آخر شخص رآه حيًا." --- أخرج ورقة أخرى. وقال: "وفقًا لشهادة أحد الخدم، شوهد السيد فالمر وهو يصعد الدرج متجهًا إلى غرفته حوالي الحادية عشرة والنصف." هز فيكتور رأسه. "أتذكر أنني رأيته يغادر فعلًا." "وأنا أيضًا." قال الدكتور لوران. "لكني لم أتحدث معه." دون المفتش الملاحظة. ثم أكمل: "الخادم ذكر أنه كان بمفرده." --- رفع بوارو نظره. "هل كان يبدو متعبًا؟" فكر المفتش قليلًا. "بحسب الشهادة، لا." "قلقًا؟" "لا." "غاضبًا؟" "لا." ابتسم بوارو ابتسامة صغيرة. "إذن كان يبدو طبيعيًا." "هذا ما قيل." أجاب المفتش. --- ساد صمت قصير. ثم قال مارك: "إذا كان قد صعد إلى غرفته بمفرده، فهذا لا يخبرنا بالكثير." "بالعكس." قال بوارو. "إنه يخبرنا بشيء مهم." التفت الجميع إليه. وأكمل: "حتى الآن، لا يوجد دليل على أن أحدًا كان معه عندما توجه إلى غرفته." عقد المفتش حاجبيه. "وهذا يعني؟" "يعني أن الساعات الأخيرة من حياته ما تزال فارغة." قال بوارو بهدوء. "وهذا الفراغ هو ما نحتاج إلى ملئه." --- في تلك اللحظة دخل أحد رجال الشرطة الغرفة. تقدم نحو المفتش وهمس له ببضع كلمات. بدت الدهشة على وجه دانيال برايس. ثم رفع رأسه. "هذا مثير للاهتمام." سأله فيكتور: "ماذا حدث؟" أجاب المفتش: "أثناء تفتيش بعض الممرات، وجد أحد الضباط شيئًا بالقرب من الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي." تبادلت الشخصيات النظرات. "ماذا وجد؟" سأل مارك. فتح المفتش كيس الأدلة الصغير الذي كان يحمله الشرطي. وأخرج منه شيئًا معدنيًا. تجمدت نظرات نورا فور رؤيته. كانت ساعة يد. --- وضع المفتش الساعة فوق الطاولة. "هل هذه ساعة السيد فالمر؟" اقترب فيكتور قليلًا. ثم أومأ. "نعم." نظر الجميع إلى الساعة. كانت هي نفسها الساعة التي قالت نورا إنها كانت في معصم الضحية يوم وصوله. لكن السؤال لم يكن لمن تعود. بل كيف وصلت إلى هناك. --- مد بوارو يده وأخذ الساعة بحذر. تأملها طويلًا. قلبها بين أصابعه. ثم رفع حاجبيه. "هممم." قالها بصوت منخفض. لاحظت نورا تلك النظرة. كانت النظرة نفسها التي ظهرت على وجهه عندما قرأ التقرير الطبي. نظرة شخص رأى شيئًا لا يراه الآخرون. لكن بوارو لم يشرح ما لاحظه. على الأقل ليس بعد. --- في الخارج كانت الشمس تميل نحو الغروب. أما داخل القصر، فقد ازدادت الأسئلة من جديد. كان الجميع يعتقد أن العثور على الساعة سيقربهم من الحقيقة. لكن الحقيقة بدت وكأنها تبتعد أكثر مع كل دليل جديد. وفي مكان ما داخل هذا القصر... كانت هناك قصة لم تُروَ كاملة بعد. وقصة أخرى... بدأت تتشكل ببطء بين الأدلة والذكريات والصمت.