الفصل 10
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم لعبة_بلا_إختيار`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴🔟❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
#الفصل_١٠ 🖤🎭
بعد مرور أيام …..
قاعدة بمكتبها وتفكيرها كامل عندو صرلها اسبوع ماشافتو قلبها اشتاقتلو وعيونها اشتاقت لشوفتو لزناخته لأهتمامو حتى لنظراته يلي كانت تسبق كلامه.
بس الإنكار؟ كان أقوى منها.
هزت راسها محاولة تطرد كل هالمشاعر، تذكرت المهمة يلي أوكلها زيد إلها.
– في ملفات بمكتب ملهم، بدي ياكي تجيبيلي إياهم.
– صفقات كانت إلي... بس ملهم استحوذ عليهم، وهسا وقت أرجعهم.
– هاد آخر طلب بطلبه منك... والورقة رح أسلمك إياها قبل ما يوصلني اشي شو حكيتي ؟؟.
رجعت من شرودها، ولسا عقلها عم يشتغل… كيف بدها تسرق الملفات من مكتبه ومكتبه مسكر من اسبوع ؟؟
اكيد الو مفتاح احتياط
طيب وين حيكون هاد المفتاح ؟؟
أكيد عند دادا فاطمة !!
سحبت حالها ونزلت عالمطبخ عند دادا فاطمة
فاتت بحيا وهي لسا مش ماخدة عليها وعملت حالها بدها تعمل كاسة قهوة
كانت قاعدة ع الطاولة قدامها دولت القهوة وبتشرب منها بعدوء وببتصفح بتلفونها انتبهت عليها لتحكيلها : هي في قهوة يابنتي اصبلك منها ولا انتي حابة تعملي قهوتك لحالك ؟
:لا دادا عادي صبيلي منها من دياتك بتطلع اطيب 💕
فاطمة :حبيبة قلبي تسلميلي
صبتلها وناولتها الفنجان اخدتو منها واتجراءت لتقعد ع الطاولة معها
اتحدتو شوي عن المركز عن الضيعة عن ملهم 👀
وأخيراً عن المفاتيح
احم دادا هون لي مفاتيح احتياط لكل غرفة صح ؟؟
اه يابنتي في ليش ؟
مفتاح مكتبي نسيتو بالبيت عشان هيك بسأل
قامت وطالت كمشة مفاتيح معلقات مع بعض مكتوب عليهم ارقام المكاتب
هي كل مفاتيح المركز يابنتي اذا بتحتاجي خدي سكري مكتبك ورجعيلي اياهم
اخدت المفاتيح منها :تمام دادا يسلمو ايديكي ع القهوة ولا اطيب
فاطمة : صحة وعافية يابنتي
حملت حالها وطلعت وهي بتتأكد انو معاذ ومروى مش موجودين وياسر مسافر اصلا لتمشي بسرعة ع مكتب ملهم
فتحتو وفاتت وسكرتو وراها راحت ورا المكتب بلشت تدور ع الملفات الي زيد بدو اياهم فتشت فيهم قرأتهم صورت كل اشي فيهم رجعتهم مكانهم لتنتبه ع ملف تاني مكتوب عليه بخط أحمر النمر
فتحتو لتشوف كل فعايل وجرايم زي موثقات الشركاء تعون زيد لمحت اسم مراد لتتفاجئ بعمايلو هو كمان صورت الي فيه بسرعة برضو وطلعت بهدوء لامن شاف ولا من دري ….
رجعت ع مكتبها زتت حالها ع الكرسي فتحت تلفونها بزهق انتبهت ع الساعة والتاريخ كانو ١١:٣٠ م ١٢ حزيران
زتتو قدامها بزعل وهي بتتذكر انو كمان نص ساعة بيكون عيد ميلادها
بس هالسنة مبين عليه رح يكون كئيب لا معاها رؤى ولا أحمد هما الي دايما بيحتفلو فيها بهالبوم وبيخلوها ماتنساه
بجية مروى بتركض :دكتورة ياراااا
:خير مروى شوفي ركضك هاد بخاف منوو
: دكتورة في حالة اجتنا طوارء ووضعها صعب كثير
:مالها
: في حج وضعو متأزم الظاهر جلطة ووضعو كثير صعب
نزلو سوا مع بعض لتشوف الحالة وصلت ع الطوارء ولمحت ختيار متمدد ع التخت وجنبو حجة الظاهر انها مرتو لابسة دشداشة وشالة ومغطية وجها بالشالة
قربت منهم وهي بتقرأ بملف الحالة لتسمع كلامهم :
الحج:
– “إسمعي يا مرا، إذا متت، لا تتزوجي بعدي… بوصّيك. ما بدي حدا ياخدك، لا بعدي ولا بعد بعدي.
الحجة (بصوتها الناعم المبحوح):
– “الله لا يخليني بعدك يا أبو أحمد، بعيد الشر عنك… إذا متت، أنا بموت وراك… أنا بقدرش أعيش من دونك.
الحج (بغمزة باين فيها التعب والدلع):
– “يعني بتحبيني؟”
الحجة : ولا ياابو أحمد هو يوم ويومين كضيتهم معك عشرة عمر هاي .
الحج: ياحبيتي يا ام احمد بتعرفي شغلة والله ما في بالدنيا كلها غيرك، لو بيرجع فيني العمر، بتجوزك كل يوم.
الحجة : يي ياابو احمد خجلتني بتذكر كيف بقيت تيجي عند بيتنا عباب الحوش تقعد تستناني عشان اطلع انا والحنتور
الحج :ولاو يام احمد هي ايام بتنتسى هاذي بقيت احبك من حب حنتوري ❤️
هزت راسها بضحك ع كلامهم قربت منهم مسكت السماعة وحطتها ع قلب الختيار
الحج : شو كيف شايفة القلب عندي يابنتي
الحجة : كيف بدها تشوفو يعني اكيد زي الحديد
حكت بابتسامة وهي مستغربة حالتو : فعلا ماشاء الله عليه قلبك زي الحديد
الحج (بصوت مبحوح):
–دكتورة… بالله عليكِ… لاتكذبي علي ، ماتعطيني أمل مش عشان حالي، بس عشان أضلّ فوق راس أم أحمد… هالمرة ما بتتحمل غيابي…
:والله ياحج ماشاء الله عليك الله يخليك الها ويخلها الك فش فيك الا العافية
:يعني بقدر بهالقلب هاد احب وحدة غير ام أحمد زيك مثلاً؟؟
انصدمت واجت بدها تجاوبو بس قاطعها صوت الختيارة وهي معصبة : ايش ياختيار الجن شو حكيت بدك تحبهااا والله ماحزرت
اتطلعت ع الساعة وحكت ليارا سجليلي ساعة الوفاة ١١و٥٩ دقيقة و٣ ثواني و هجمة عليه تحت انظارها وهي مصدمة بشو الي بصير بس مالاقت حالها غير مسحوبة بالهوشة وهي بتحاول تخلص حالها من بينهم رن جرس الطوارئ ليشلحو الاواعي الي لابسينها ويصرخو بكل قوتهم وهما بيحضنو فيها وبيضحكو
:هابي بيرثدااااااااااااااااااي ياحلووووو
صرخت بصدمة : رؤى ؟؟أحمدددددد ؟؟😭😭😭
أحمد بضحك :اه رؤى واحمددد ليكون مفكريتنا رح نعتقكك بهاليوم وراكي وراكي لو وصلتي لقبرص 😂
ضحكت وحظنتهم بشوق لتتفاجأ بطاقم المركز كامل وراها بيضحكو وبيزقفو وبيهنوها بعيد ميلادها بأصوات متفاوتة ردت عليهم كلهم
لتاخدهم تطلع ع مكتبها
أحمد : شو كيف المفاجأة بالله مااتفاجئتي 😌
:بتجنننننن اشتقتلكم بربيي
رؤى بشوق : واحنا اشتقنالك ياعمريي
يارا :متى اجيتوو
أحمد :من العصر هان 🦦
يارا : ليش ماحكيتلوليي
احمد وهو بيخبطها ع مخها بخفة : كيف بدنا نحكيلك وهي سوربرايز 🐸
يارا :طيب كيف اندليتو ان شاء الله ماتغلبتو بالطريق ؟؟
رؤى : لاتغلبنا ولاغيرو استاذ ملهم اتكلف بكل اشي يعطيه العافية
يارا بصدمة : ملهم
رؤى :اه ملهم والله كثير محترم وآكابر حكينا معو واحنا بالمدينة وهو اتكفل بكل جيتنا وحتى ترويحتنا كمانن بس امااا شو القرية بتجنننننن ولك بتفلجج كيف بتحكي عنها بتخزيي
:يييي اصحك تنجني بس تنغريش كثير فيها لأنو ياما تحت السواهي دواهي 🐸
أحمد : اقسم بالله تقول قاعد مع ستي كل مثل بتحكيه اقوى من الثاني 😂
رؤى : متتت 😂😂
يارا بضحك : ييي مزنخمم
أحمد : متى مروحة ؟؟
يارا : خلص دوامي زمان بس نزلت اشوف الحج الي روحو بتطلع الله يخزيك بس لوهلة صدقت انك ختيار 😂😂
ياعمي هاي امكانيات مابتلاقيها غير بأحموشتكك 😌
:مداح نفسووو بيسلمم تراا 👀
احمد :اهلين ياهلا الله يسلمو اشتقنالو وينو زمان عنو 🐸
رؤى وهي بتفتش بالمكتب :وااااااااو يارااا شو كل هالشكلاطاات الواضح انك بتعصبي كثير هان 😂😂
يارا :هدول هدية هدية مادخلهم بالتعصيب 🐸
لوو بوزهم الثنين وبينت عليهم الغيرة رؤى :هدية ؟؟؟؟؟؟؟
أحمد :من مين ؟؟؟؟؟
يارا : من مروى الممرضة الي كانت معي ماغيرها 👀
رؤى : اهاا علاقات وصداقات وهدايا من ورااناا انسة ياراا
الواضح انو احنا انتسينا خلص صرنا بحح 🙂💔
يارا :لاااولووووو مابيجي بمكانكم حدا بس انو هيك 🥹
أحمد :خلص سامحناكي بس ممنوع تقبلي هدايا من حدا مرا تانية احكيلهم اصديجائي بغاروو عليي بالحرف الواحدد اسمعتيي 🐸
يارا : ولايهمك بالحرف الواحد رح احكيلهم 🙂
أحمد : وهساا تعالو نروح يلاا مامعنا وقت غير لبكراا ولا حابين كثير تضلو هون انتي وياها 🐸
يارا : ليش لبكرااا بسس 😳
احمد : المستشفى مااعطانا اجازة فهربنا هريبة وكلو عشان هالعيون بس 😉
يارا :بتمزحووو
رؤى : ليش في مجال للمزح بهالحكيي ولك مستقلة بمكانك بقلبنا انتيي ولااو ❤️🫂
يارا بدموع : ياا بحبكم عنجد بحكبكم 🥹❤️
طلعو وروحو عبيت يارا مانامو كل الليل وهما سهرانين يسولفو ويمزحو ويضحكو مع بعض ليغفو عنفس قعدتهم بالاخر …
طلعت الشمس عليهم ،فتحت عيونها بتثاقل، لسه النعس ماليها… لمحت أحمد نايم عالأرض وراسه عالسجادة، رؤى نايمة نصها واقع عن الكنبة، مدّت إيدها بتثاقل وسحبت تلفونها الي كان يرن من تحت مخدتها لتتفاجأ بإتصالو الي هز اركان قلبها: ملهم !!
قلبها صار يدق بطريقة مش طبيعية،
ترد؟ ما ترد؟
يمكن بلّش يشك، أو يمكن حاب يتأكد…
ولا يمكن… لا، لا تفكري هيك، هو ما برحم، لو عرف كان وصلها بطرق اقوى من الاتصال!
ضغطت زر الرد، بإيدها اللي مو بس ترجف، كأنها باردة من التوتر.
حاولت تخلي صوتها طبيعي… بس صوتها خانها، طالع مبحوح وتعبان : ألو؟
ملهم ببسمة : ياصبااح الورد ع فتاة الميلاد
تجمدت… شو؟!
الحكي ما كان متوقع، لا فيه تهديد، ولا شك…
فيه دفء غريب، نبرة حنونة،
“صباح الورد ع فتاة الميلاد”؟
صوتو مو نفس ملهم اللي بتعرفه،
كأنو واحد تاني، فيه ابتسامة طالعة من القلب.
حاولت تلم نفسها،
تخنق صوت ارتباكها،
ردّت بنبرة مرتبكة، بس فيها غصة فرح:
– “صباح الخير…”
وبنبرة مازحة سألها : شوو طمنينا عجوزتناا كم صار عمرهاا هسا ؟
نسيت كل توترها لترد عليه : عجوز بعينك لساتني زي الوردة بعز شبابي 🐸
رجعت توترت بس سمعتو بيحكيلها : فعلا زي الوردة واحلا كمان ❤️
ردّت وهي بتحاول تخفف الجو، وبنفس الوقت تهرب من الاحساس اللي بلّش يعصف فيها: انتا ليش وقح ومكتر 🙂
ملهم :ولااو ليش شوحكيت انا بحكي كلام واقعي ومثبت كمان ، بس شوو ماحكيتيلي كيف المفاجأة ؟؟
يارا : بتجننننن صراحة يسلموو ملهمم عنجد شكراً 🥹
ملهم بصوت حنون : ولاو يرووش مش بينا أهم اشي هالفرحة تضل مزينيتك وتلمع بعيونك والبسمة مزينة شفافك الي مابيلبقلهم غير هيك ❤️
خجلت وسكرت المكالمة بسرعة لتدفن وجها تحت المخدة وهي مش قادرة تكتم مشاعرها اتجاهه هي بتحبو اه بتحبو كيف وليش ومتى ويين مابتعرف اشي غير انها اتعلقت فيه وبتحبو ……
صحيت من ذوبانها ع رسالة وصتها منو كاتبلها عازمكم ع طشة انتي والشباب ع الساعة ٩ بكون عندكم وممنوع الرفض .
انتبهت ع الساعة لاقتها ٨ زتت تلفونها وقامت بحماس مش معتاد صحت أحمد ورؤى وحكتلهم لتقوم تجهز حالها وتلبس 🤏🏻
ع الساعة ٩ بالزبط كان صوت الزمور معبي الدنيا نزلت بسرعة هي ورؤى واحمد وراهم فتحوا الباب ليلاقوا ملهم متركي ع سيارتو وبيلعب بقداحتو والسيقارة بتمو لابس قميص أبيض مفتوح أول زرّين وبنطلون جينز غامق…، بس طالع منه كاريزما مش طبيعية عيونهها ما انشالت عنو وكذالك هو انسحر بطلتها كانت لابسة فستان جنز صيفي ع بوت ابيض وحاطة ميكب خفيف وشعراتها تاركيتهم نفل
سلم هو وأحمد عبعض زي الي بيعرفو بعض من سبعين سنة ليرجع نظرو الها وهو بيسألهم : جاهزين؟
يارا بابتسامة خفيفة: جاهزين.
ركبوا، وبلشت السيارة تشق الطريق بين الجبال والوديان، ليوصلوا بعد حوالي نص ساعة لمكان أشبه بالحلم… غير مكان المرا الماضية بس نفس مواصفاتو تقريبا
كوخ خشبي قديم، محاط بأشجار صفصاف نازلة عَ المي، والمطعم نفسه مبني على منصة خشبية بتطل عَ نهر صغير،
كانت رؤى بتتأمل بالمكان لتشهق من جمالو : واااو ماشاء الله… لوحة فنية خيالية قدامي 🥹!
رجعو مشيو شوي وبس شافت النهر شهقت كمان مرا بأعجاب وتأمل
كمان شوي رجعت شهقت بصوت اعلى بس شافت البطة كيف ماشية بالنهر ووراها ولادها ليلف عليها أحمد وبكل قوتو رقعها ع راسها
بعدين معكك بتعرفيش تنعجبي وانتي ساكتة الا ماتخوفي اهلنا يعني
نننننن ما ازنخك
جلسوا، وأخذوا طاولة على الزاوية، أقرب وحدة للمطل.
يارا كانت قاعدة جنب أحمد ، وملهم قاعد جنب رؤى ، وبالو كان واقع بغرام بعينيها
طول القعدة وعيونو ماانشالت عنها بغيرة كان يراقبها وهي تضحك من قلبها مع أحمد، كل مرة يلمح كيف أحمد بيقرب منها شوي وهو بيحكي، كيف هي بتقرب منو أو كيف يناديها وبتنادي أحموش !!ويروش!! مزحهم ضحكهم كلامهم غمزاتهم ايديه الي بضل حاطتهم ع كتفها هاي كلها تفاصيل كانت معلقة بمخو ومش عاجبيتو .
قامت رؤى تتصور ونادت أحمد يتصور ويصورها أما هي ضلت قاعدة وهي بتلعب بأطراف فستانها ….
ملهم بصوت واطي، وهو بيتطلع ع احمد ورؤى
كثير قراب من بعض
رفعت راسها وهي مش فاهمة
قصدي انتي ورؤ واحمد كثير قرب من بعض
كثيررر اكثر مما بتتخيل فيك تحكي إخواني وعيلتي الي أهدتني اياها الحياة
رفع عيونه إلها، نبرة صوته تغيرت شوي: حلوو الله يخليكم لبعض
يارا : آمين ويخليلك أحبابك
هز راسو وسكت
لتسألو هي هالمرة
يارا : كيف صار جرحك ؟؟
ملهم : الحمدلله أحسن وهاد بفضل أناملك
استحت ولفت وجهها عنو
صوت قلبها وصل لقبرص وماصدقت ع الله واحمد ورؤى رجعوا والمزاح كمل، بس الجو تغير شويتين هو كان غيران وهي كانت خجلانه .
مر الوقت وصار وقت ترويحت أحمد ورؤى وصلوهم لعند السيارة الي حتروحهم
وانطلقوو بهالطريق الي كان الهدوء مغلفو ومافي غير صوت نبضاتهم مغبقة المكان كان سايق السيارة وكل شوي يسرق نظرة منها.
اتصال مفاجئ من معاذ خلاه يوقف السيارة بسرعة اتناول سلاحو لينزل منها ونزل يارا وركض بأتجاه الغابه وهي مش فاهمة اشي بس مامرق لحظات الاورجال زيد كانو معبين المكان وبيدورو عليه
يارا عم تركض وراه وهي بتلهث:
– “ملهم، مين هدول؟!”
– “رجال زيد.
سحبها ليتخبو بين شجر خفيف وهي لساتها بتبرم فوق راسو
ياربيييي عهالعلقة وبعدين معو هاد نفسي مرة اكون معك ويمرق اليوم بهدوء
ابتسم، رغم التوتر، وتركيزو ع الرجال لف عليها ليشوفها… بس فاجأتو لما لاقاها ماسكة غصن شجر وبتطالع حواليها بتركيز ليضحك وهو بيحكيلها :
– “انتي شو بتعملي؟ إيش هاد الي بإيدك؟!”
:ايش هاد يعني غصن شجرة عشان احمي حالي .
: بدك تحمي حالك من رجال مافيا بغصن شجرة؟🐸
: مابتعرف يمكن يفيد
: يارا بتوثقي فيي ؟؟
: بيسألني ع اساس عندي حل تاني يعني 😭
: لأ مافي وهسا زتي هاد الي بئيدك وتخافيش ع حالك لو بفديكي بروحي مابصيرلك اشي .
:لا لا بديش ازتو ممكن يفيدني .
لف وجهو وهو لساتو بيراقبهم وهما بيدورو عليه طن تلفونو برسالة ليمسك ايدها وهو بيحكيلها : خليكي وراي
مشيو ومشيو ومشيو طلعو بوجهم ثنين وقبل مايحكو اي كلمة : مسكهم ملهم وطبشهم ببعظ لوا ايد واحد ورفشو ع صدرو ليوقع ع الارض بألم ليلف ع الثاني ويخبطو ببطنو بقوة وع راسو بالمسدس ليقوم الي ع الارض وهو ماسك مسدسو بدو يغدرو انتبهتلو مسكت الغصن وهببب خبطتو بنص راسو ليوقع ع وجهو طب
مسك ايدها وركضو لألتقو بمعاذ ورجال ملهم الي كانو جايين من طريق سري بالغابة حطها بالسيارة وأمن عليها ليرجعو يكملو ع باقي رجال زيد
وهي لسا صافنة بئيدها كيف قتلت الزلمة
:الله لايسامحكم خليتوني قتالة قتلا ع اخر عمري
غمضت عيونها، بس عقلها ما رضي يسكت.
صورتو وهو بيوقع على الأرض بعدها براسها…
صارت تهمس لحالها:
– “هو ما مات… صح؟ لا يكون مات؟ أنا خبطتو… بس ما مات، صح؟ يمكن غيبوبة؟هففففففففف
ياربي سامحنييي انا مش لازم اضل هون من بكرا لازم اتصرف صوات الطخ من حواليها ماهديت كانت خايفة عليه بس بنفس الوقت عقلها بيحكيلها هاد مجرم كيف خايفة ع مجرم ؟؟ .
فجأة فتح باب السيارة، دخل ملهم، ومعاذ وجهو متغبر ومبين عليه كان بأعلى مراحل تركيزو ، بس عيونه عيون المنتصر.
شافتو… وقامت بسرعة: شو صار ؟ وين راحوووو ؟؟
معاذ لفّ السلاح على جنبه وهو بنبرة فخر وكأنو طالع من فيلم أكشن:
– “ولو دكتورة… صفّيناهم.”
رفعت حاجبها ونظرتله بحدة، وهي تنفخ من منخارها:
– “ومفتخر عشنك قتلت ارواح كمان 🐸؟
معاذ :وليش ما افتخر شو رأيك اخليهم يقتلوني عشان ما اقتل روح ؟؟
:لأ بس كان بأمكانكم تلفو وترجعو من محل ما اجيتو وهي ملهم معكم من غير ولانقطة دم بس الواضح عليكم ناس بتموت بالقتل .
معاذ :انتي معانا ولا معاهم ؟
:مش مع حدااا ومابيشرفني اكون مع حدا منكم
معاذ : ولااااو دكتورتنااا
يارا بعصبية :لاتحكي دكتورتكم انا مش دكتورتكممم ولا بعرفكمم
كان مغمض عيونو مستمع لنقاشهم ليلف عليها ويحط عيونو بعيونها وهو بيحكيلها : صح انتي مش دكتورتهم انتي بس دكتورة قلبي ؟؟😉
مابتعرف كيف انربط لسانها من كلامو ونظراتو وتوترت وماجاوبتو ولفت وجهها ع الشباك بخجل .
ليف وجهو وهو مبتسم عمعاذ المصدوم من الي بيصير قدامو ليكملها عليه ويحكي بنبرة عالية
:معاذ خدنا ع الكوخ
:ع الكوخ 🐸؟؟
:اه الكوخ
وصلوو ع كوخ صغير بين هالغابات منظرو دافي مبني من خشب قديم، ومرتب بطريقة كأنو حضّر خصيصًا ليوم استثنائي. قدامه نهر بيجري ببطء، والمكان كلو محاط بأشجار كأنها بتخبّيهم عن العالم
نزل، لف عالسيارة وفتحلها الباب بحب ،لتنزل بصمت وهي بتتأمل بهالمكان …
مسكها من ايدها وسحبها بخفة وهو بيحكيلها : تعالي… معي بدي أورجيكي أحب منظر ع قلبي
مشت وراه، وصوت خطواتهم على الخشب كان خفيف، فيه شي بين الرهبة والحنين.
وقفوا عحافة النهر، والنهر بيعكس ضو القمر المنظر كان خرافي وفي شجرة كبيرة موردة بلون الوري مع كحل اليل والانعكاس قلبها صار يرفرف بهالمكان
وقف وقفها قدامو لأول مرا بتلاحظ فرق هالطول بينهم
مسك ايديها وحط عيونو بعينها وهو بيتمتم بهمس :
من زمان وأنا بحاول ألاقي الطريقة المناسبة… لأحكي بس ماصاراي فرصة
كانت عم تبعد نظرها، مش مستعدة تسمع هالكلمة هسا لأ مش مستعدة كانت تترجاه بعيونها وكل نبضة بتصرخ جواتها بترجي ماينطقها بسس .
– “يارا… أنا بحبك.”
هالكلمة الي حكاها بنبرة صوتو الي بتعشقها خلت بدنها يرجف …وعيونها يغرقو بالدموع
مد ايده ومسح دمعتها وكمّل،:
بحبك من أول لحظة شفتك فيها، بس ما كنت أسمح لحالي أقرّب حبيتك وغرقت فيكي وبتفاصيلك عصبيتك ولسانك غرورك وجنانك.، سكت شوي، وعيونو عليها بيراقب بردة فعلها الي كانت عبارة عن دموع وجمود
ليكمل : أنا مش جاي أطلب منك شي… بس حبيت تعرفي بس حتى لو ما حكيتِ، يارا بعرف… بعرف انو انتي عندك نفس هالمشاعر..
ظلت ساكتة، شفايفها شبه مفتوحة، كأنها بدها تحكي شي… بس خانها الصوت.
دمعة انزلت، غدرتها، وعيونها صارت تحكي كل الحكي.
كان فيها وجع، ولهفة، و” اه بحبك” مخنوقة جوا ..
لتحكييلو بصوت بيرجف : ملهم انا انا لازم اروح عندي مناوبة
ابتسم ابتسامة مكسورة رجع خطوة ورا وعيونها عيلها عليها بمرار ليهزلها براسو ويمشي قدامها وهي لحقتو ليوصلها ع المركز .
ماتحملت تضل بالمركز سحبت سيارتها وروحت عبيتها… وقفت لحظة، وضربت راسها بالحافة الخشبية بخفة وهي بتحكي لحالها:
شو عملتي يارا؟ شو هالغباء؟”
راحت ورمت حالها على طرف السرير، عيونها بعدها بتلمع، مش من الدموع بس… من نظراته الأخيرة.
شالت موبايلها وفتحت الرسالة الأخيرة منه:
“كنت متأكد إنك حتفهمي حتى لو سكتتي… وهاد بكفيني.”
ضحكت بخفة، بس ابتسامتها كانت حزينة، وكتبتلو:
“ما كان سكوت… كان خوف. بس لو سألت عيوني، كانوا حلفولك إني بحبك أكثر مما توقعت…”
بس مابعتت الرسالة.
ظلت تطلع ع الشاشة، لتسحب بطانية خفيفة وتمد حالها وهي بتهمس:
انا لازم أخلص لازم اعمل الي بدي اعملو واطلع من هالجو هاد كلو بس صوتو ماسكت ضربتو مرا ومرتين وثلاث وهي تحكيلو اسكتت خلص مش وقتكك تدقق مش وقتكك هاد شخص غلط مابينفع تحبو خلص .
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`