الفصل 9
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم لعبة_بلا_إختيار`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴9️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
#الفصل_٩ 💣🎭
الساعة 2:13 فجرًا
بمستودع ضخم مهجور على أطراف القرية ، الهواء كان ساكن… بس مش سكون سلام، بل سكون ما قبل العاصفة.
الأنفاس محسوبة، والكلمات موزونة بميزان من بارود …
كان واقف ع طرف الطاولة،، ظهره مستقيم، وملامحه جامدة كأنها منحوتة من حجر.
جنبُه “معاذ”، الي عيونه بتتحرك بين الوجوه الحاضرة، بإيقاع عسكري مدروس.
في المقابل، كان “كارلو مانزيني”، رجل سبعيني أنيق، رغم الكِبر اللي ببان على تجاعيد وجهه، إلا إن نظراته بتشرح عن بأسة .
ومقابلة ع الجهة الثانية كان جابر والي بدو يستورد السلاح من ايطاليا بوساطة ملهم …
كارلو (بصوت رخيم وبلكنة إيطالية واضحة):
“أسبوعين من التحضيرات… وها نحن.
كل شي جاهز: الميناء، التخزين، ونقطة التوزيع. السؤال الوحيد… هل أنتم مستعدين تلتزموا؟”
ملهم ( بنفس اللكنة وهو يفتح جهاز لوحي قدامة):
مش بس مستعدين… احنا ضامنين. الشحنة رح توصل، وكل قطعة منها موثقة ومأمنة والتفريغ خلال 6 ساعات فقط…
جابر(بتردد):
هالمرة… الشحنة رح تكون الأكبر، والأخطر احنا عم نحكي عن أكتر من 80 قطعة؟
ملهم وهو بيعرض الاوراق ع شاشة العرض :
الكمية واضحة. مرفقة بالأرقام. والتفاصيل التقنية مأمنة، لا من الميناء ولا من الشحن ….أي تأخير، بنعيد توزيع الأدوار.
كارلو (بابتسامة): والدفع؟
ملهم: مقدم. والباقي بعد ما تتأكدوا من سلامة البضاعة ووصولها للنقطة المتفق عليها.
كارلو (وهو بيشعل سيجارته الفاخرة، بنبرة إعجاب صادق):
كل الاحترام، مستر إم…
آخر شحنة مشيت بسلاسة. دكتور ياسر التزم بالثانية.
قليل بنصادف عقل بهالحدة… وجذور بهالثبات.
ملهم: ذلك لأننا لانعمل مع الهواة. شكراً لك كارلو ممتن لرضاك على وساططتنا ..
لينطق جابر (وهو بيحاول يظهر حزم بس صوته لسه فيه تردد):
وهل في مجال… نزيد الكمية للدفعة الجاية؟
كارلو (بهدوء فيه نغمة تحذير لجابر المبين عليه التردد):
المجال دايمًا موجود… طالما الموازين ثابتة بس تذكّروا… شحنة بهاي الضخامة؟ أي غلطة، ولو بحجم رمشة، بتكلفكم أكتر من المال.
ملهم (وهو بيمد يده يقفل الجهاز وبنبرة قاطعة ):
نحن لا نخطئ… نحن نحسم .
وهيك بيكون انتهى الاجتماع ،المعلومات عندكم، الاتفاق واضح والباقي علينا ….
انسحبو كلهم من المكان ماضل فيه غير ملهم ومعاذ بيتناقشو وبيخططو للمهمة
ملهم واقف مكانه، عيونه معلقة بالزاوية الي وقف فيها جابر قبل شوي.
معاذ رجع يسكّر الشنتة الجلد يلي كانت فيها كل الوثائق
معاذ (بنبرة شك):
جابر ما عجبني… لا طريقته بالحكي، ولا تردده. بتحسه عم بوازن بين خيارين.
ملهم (بهدوء بس بتركيز واضح): لأنه هيك بالضبط. هو مش مقتنع بالعدد هاد وحابب يمسك كل الخيوط لحاله.
معاذ (بغمزة خفيفة):يعني متوقع يخبّص؟
ملهم (بحزم):
لازم نتوقع الكل يخبص… ونتصرف كأن الكل رح يخون.”
رح أطلب رقابة على نقطة التفريغ من هلّق. بدي كاميرات حرارية وطائرات مسيّرة مراقبة قبل 48 ساعة من التحرك.
معاذ بيهز راسه بالموافقة، بيطلّع حوالينه، وبنبرة أقل حذرًا:و كارلو… شو رأيك فيه؟
ملهم وهو بيقفل الجهاز اللوحي وبيحطه بالحقيبة:
كارلو ما بيختبر… كارلو بيقرر. وهو هسا قرر يسلمنا أكبر صفقة بتاريخهم لو في لحظة وحدة حسّ فيها إننا مش قدها، كان قلب الطاولة ومشي.
صمت لثواني… الهواء صار أتقل.
معاذ (بصوت خافت):يعني هسا كل شي على المحك؟
ملهم (وهو بيطلع فيه، بنظرة حادة):مش بس كل شي… كل حدا لاتنسى تحكي مع ياسر وتصلو انو بكرا الشحنة بتكون عندو علمينا ورح تكون تحت ادارته لحتى توصل لعنا .
معاذ ابتسم ابتسامة صغيرة مائلة للتهكم، وهو بيحط سلاحه بخصره: من زمان عن هيك مهمات اي والله اشتقنا للجدّ…
ضحك ملهم وسحب حاله ليمشي، خطواته واثقة ومعاذ جنبه ماشي بهيبة رجالهم كلهم برا بيستنوهم لينطلقو بعيد عن هالمكان .
لكن… بالجهة المقابلة من المستودع، فوق سطح مهجور، كان في حركة خفيفة.
عين بتراقب من خلال منظار، إصبع ثابت على الزناد، وسلاح مصوّب بدقة قاتلة.
القناص (بهمس عبر اللاسلكي):الهدف واضح… بانتظار الإشارة.
صوت آخر (جاف، وبارد): اتأكد إنه يفطس ع الآخر… ما بدي ضربة فاضية.
ركز أكتر، بين عتمة هالليل وظلال الشجر، شاف ملهم وهو بيقرب من باب المستودع، رافع إيده ليمسك مقبض الباب.
النفس الأخير… الزاوية المثالية… الضغط صار ع نص الزناد…
بس اللحظة هاي كانت كفيلة تحرّك كتف ملهم شوي للخلف… وتغيّر الزاوية…
ملهم مدّ إيده ليلقط الجهاز، وبهاي اللحظة…
صوت انفجار ناعم، مكتوم، من بعيد.
“بَف!”
طلقة واحدة، صامتة… لكن دقيقة.
جسم ملهم اندفع للخلف نص خطوة، إيده سقطت، والجهاز وقع وارتطم بالأرض.
صوت الطلقة سبق الألم، بس اللحظة التالية كانت حارقة…كتفه اليسار اتصاوب ضغط على جرحه وهو بيقع على ركبة وحدة، أسنانه مشدودة، والنظرة بعينه ما كانت خوف… كانت غضب.
الاصوات عليت حواليه ليركض معاذ عليه وهو مصوب سلاحة لجهة الي اجت فيها الطلقة وبيصرخ ع رجالهم، اللي كانوا على بُعد أمتار من المستودع، انتشروا بثواني.
أوامر تتنادى، أقدام تركض، والهواء صار مشحون بالبارود والتوتر وايده بتضغط على جرح كتف ملهم المغطّى بالدم بنفس الوقتت : ملهممممممم سامعنييي
حمله وطار فيه ع السيارة وهو بيصرخ عليه عشان مايسكر عيونه : ملهمم خلك مصحصح معيييي
الألم كان أشد بكتير السيارة كانت تشق العتمة، وملهم مسنود بزاوية المقعد الخلفي، ضاغط بإيده ع جرح كتفه. والدم بينزف، بس ملامحه ثابتة، والعروق بوجهه مشدودة كأنها صامدة رغم الوجع : معك سامعك
معاذ وهو ماسك تلفونو وبيرن ع مروى : مروى رح نوصل المركز خلال 7 دقايق، ملهم متصاوب جهزي غرفة الطوارئ
ملهم بوجع :المركز لا ،عبيتي
:ياسر مش موجود كيف عبيتك ملهم لاتجاعمني
: ما بدي حدا يعرف… خدني ع البيت وجيب يارا
معاذ ظَل ساكت ثواني، وهو بيحاول يفهم شو اللي عم بصير : بس يارا
:زي ماحكتلك اعمل ع البيت وجيب يارا
معاذ عض شفته، ولف الستيرينغ بحدة، غيّر الاتجاه فورًا.
“تمام… البيت، ورح أجيبها مسك تلفونو ليرن عمروى كمان مروى ويحكيلها شو تعمل …
مروى (بصوت عالي ومبحوح):
“دكتورة ياراا! بسرعة!”
يارا (قامت بسرعة):
“شو في؟ مروى، مالك؟”
مروى (تسحب إيدها):
“لازم نروح هسا، ما في وقت! تعالي معي.”
يارا (مشدوهة):
“وين نروح؟ اهدّي، فهميني!”
مروى (وهي بتسحبها عالسلالم):
“بالطريق بحكيلك… بس في مصاب، لازم تنقذيه، بسرعة!”
،مشيت معها وهي مش فاهمة اشي و عيونها ما عم تفارق مروى:
“مين المصاب؟ شو صاير ؟؟ احكيلي!”
مروى (بصوت واطي):
“ ملهمم
يارا بصدمه وخوف : شووووووووووو
مروى رح تفهمي كل شي بعدين بس هسا بترجاكي ياراا بسرعة …”
اسرعو وطلعو معها لتشوف في سيارة بتستناهم ركبت معاها كانت خايفة ومتوترة كيف مصاب؟؟ شومالو ؟؟ انتبهت للطريق كلو شجر وبنهايتو كان في بيت كبير ظاهر، منور بشكل خافت، وفي رجال واقفين ع الباب، والجو مكهرب.
فاتت السيارة من الباب بسرعة، ويارا ما إن فتحت الباب حتى شافت معاذ طالع يركض.
معاذ (بصوت عالي):أخيرًا وصلتوا! تعالي بسرعة، عم بنزف كتير!
يارا اتجمدت ثواني، قلبها دق، بس لقت حالها تركض ورا معاذ، ادكت صعوبة الوضع وصوت خطواتها ع البلاط كان أسرع من تفكيرها…
دخلوا ممر طويل، بابه الخلفي فتح تلقائي بكود، ومنه لطابق سفلي مخصص –
غرفة بيضاء، نظيفة، مجهزة كأنها جزء من مستشفى خاص.
أجهزة نبض، أوكسجين، خزانة أدوية، وإضاءة مركزة فوق سرير طبي .
عيونها وقعت فورًا عليه…
:ملهم
كان ممدد ع السرير، عينه مغمضة بس صاحية، أنفاسه سريعة، والدم مغرق كتفه اليسار.
قميصه مفتوح، وحول الجرح كان في أدوات إسعاف أولي جاهزة، كأن في حدا بلش يحضر قبل وصولها عيونه، رغم التعب… فتحت أول ما سمع صوتها ،
قربت عليه عاينت الجرح وقلبها مش مستوعبها
يارا (بتركيز وهي بتقرب من الجرح):
إصابة نارية… الجرح واضح، الطلقة اخترقت كتفه من الجهة الأمامية قريبة من العصب. مروى بدي محلول وريد فورًا وبدي بنج كامل .
مروى (وهي تفتح الخزنة):
“في بنج بس مش كافي!”
يارا (بحدّة وهي تلبس القفازات):
“رح أشتغل فيهم . الوضع ما بتحمل تأخير.”
نظرت لملهم:
“خليك صاحي معي،تمام؟
هزلها راسو لتباشر بكفوف مرتجفة رغم محاولتها تثبيت نفسها الدم بينزل ببطء، بس مستمر… ووجهه بدأ يفقد لونه.
كان وجهها مشدود، صامت،نَفَسها مضطرب بس ما عم توقف.
ملهم كان بيعض ع شفته السفلى، بصوت مكتوم، لكنه ثابت.
ما نطق ولا آهة، بس تنفّسه كان يثقل كل ما تغرز الإبرة.
يارا (بنبرة حازمة وهي بتنهي الخياطة):
“خلصنا الجزء الصعب… هسه لازم أوقف أي احتمال للالتهاب. ملهمم لاتفقد وعيك خليك معيي مروى احكي معو .
هزّ راسه بخفة، أسنانه كانت مشدودة، وعيونه نص مفتوحة، في حرب صامتة بينه وبين الوجع.
سحبت أدوية مضادة حيوية، مع مسكن.
حقنتو بالإبرة الأولى، وحطّت كمادات باردة ع الكتف بعد ما لفّت الجرح
يارا (بهدوء وهي بتنظف إيديها): وهيك خلصنا هسا بس لازمو مراقبه بتقدري تضلي انتي ولا أضل انا ؟؟
ليهمس بصوت مش واضح بس فهموه : خليكي انتي
يارا بحنية : اوك تمام أنا رح أظل معك
مروى :تمام دكتورة يارا شكرا الك عنجد شكراً
:ولوو
طلعت مروى بفوتت معاذ ليتطمن عليه
: كيف صار ؟
يارا :الحمدلله بس بدو مراقبة
: اذا بدك تروحي عادي بضل عندو انا
يارا :لا عادي هي انا عندو
:تمام اذا بتحتاجي اشي هي انا برا
يارا :تمام
نظراتها اتعلقت فيه… بملهم، وهو ممدد قدامها، وجهه مرهق، ملامحه مرمية على السرير كأنها انكسرت شوي…
ولأول مرة، شافته من غير درع ولا قناع.
هدوء، ضعف، وتعب… وهي، رغم كل التناقضات بداخله، لمست قلبها لحظة.
رفعت عيونها، تتفرج عالغرفة…
ضو أبيض نقي، أجهزة موصولة، خزانة مرتبة بعناية، وركن مخصص للأدوات الطبية.
مشت بخطى خفيفة لزاوية فيها ثلاجة، فتحتها من باب الفضول —
لتتصدم.
داخلها كانت وحدات دم، مرتبة، وعليها ملصقات بأسماء واضحة:
ملهم – معاذ – ياسر – ومروى ؟😳
:شوجاب مروى لألهم ؟؟
سكرت التلاجة ومخها بأعمق نقطة تفكير جابت كرسي وقعدت عندو تأملتو شوي لأول مرا بتشوف وجهو تعبان هيك مع انو كان يكابر ع وجعو بس وجهو مبين عليه
ومن غير وعي وبهدوء لا إرادي، مدّت إيدها ولمست وجهه…
حركة ناعمة، خفيفة، وكأنها بتمسح الوجع عنه…
لكنها وعيِت ع حالها بسرعة،
“هييي يارا! صحصحي، شو بتتهبلي انتي؟”
بعدت بسرعة وجلست لتتربع على الكرسي، وتحاول تشتت حالها بأي إشي، لكن تلفونها ظل بمكتبها.
لمحت تليفونه — كان محطوط عالطاولة الجانبية.
ترددت لحظة، بعدين قربت، مسكته… تجراءت و حطت بصمتو ليفتح وبلشت تبحبش فيهه
دخلت على الواتس، لقت عليه رمز، طلعت.
دخلت على الإنستغرام…
“أوووه… والله وعندو إنستا؟! طلع مش قليل
قلبت بصفحتو بفضول صورو ارشيف ستورياته كل صورة بتكشف جانب ثاني، وكل ما تتفرج أكتر، تحس حالها عم تكتشف حدا جديد.
وصلت للـ DM…
طلبات من البنات، تعليقات، محادثات…
مسحت كل البنات.
ما خلّت غير الشباب.
وهي مش فاهمة ليش… بس حركتها كانت مندفعة، وعفوية…
دورت وبحبشت وعندها فضول لتشوف عيلتو بس مافي ولا اي معلومات عنهم كملت تفتيش لتفقد الامل وتفوت ع الاستيديو تتفرج ع صورو الي كل صورة الو بدولة وكل صورة احلى من التانية
:اووه دارس ادارة اعمال ببريطانياا
:واو هاد مسافر عروسيا كمان
:لندنننن !!!!!!
لا لا لااااا والله وطلع مش قليل بالمرةة هالملهم !!!
كل شوي كانت تلمس معصمه، تتحسس النبض… تطلع ع صدره، تتأكد إنه عم يتنفس بانتظام وماعليه اي مضاعفات
لتلاقي حرارتو عالية
قامت، جابت جهاز فحص الحرارة وثلج وكمادات ورجعت بسرعة، حطّت كمادات المي الباردة على جبينه، وبلّشت تمرّرها بحذر ع وجهه وتحت رقبته. لمست حرارته الطالعة بجلدها، وكل لحظة تمر، كانت كأنها سباق ضد الزمن.
وفجأة… سمعته بيتمتم بكلمات مش واضحة…
صوته مبحوح، خافت، وأنفاسه متقطعة، كأن كل نفس بيكلفه جهد
:حاضر سيدي… المهمة… ع أكمل وجه… سيدي… سيدي قربنا…
يارا بااستغراب : سيدي؟؟ مهمة ؟؟ ايش في شوبحكي هاد الاهبل 🐸
قربت أكتر، حطّت إيدها على كتفه بلطف:
“ملهم؟ سامعني؟ حرارتك مرتفعة، بس الأمور تحت السيطرة… خليك معي تمام
ساعة ورا ساعة، بلشت حرارته تنزل وامورو تتحسن
الصبح ….
فتح عيونه شوي شوي… ضو خافت، سقف أبيض، ومروحة بتمشي ببطء فوقه.
لفّ راسه بصعوبة…
وشافها.
يارا.
نايمة ع الكرسي جنبه، راسها مائل على جنب، شعرها نازل ع خدها، ووجهها هادي، مسالم.
إيدها لسه ماسكة قطعة قماش صغيرة كانت حاطيتها ع جبينه قبل شوي، وهدب عيونها عم يتحرك بهدوء.
قعد يطالع فيها بصمت…
كل المشاهد بعقله راجعة ورا — صوت الرصاصة، الدم، معاذ، السيارة… وصرختها لما وصلت لعندو.
صوتها وهو بتقول: “خليك صاحي معي ”
حاول يحرك إيده، بصعوبة، مدّها شوي باتجاهها…
ما لمسها. بس كان قريب منها كفاية ليحس إنها هون.
نفسه طلع ببطء، ملامحه توجعت للحظة، بس عيونه ضلّت عليها.
رفع حالو وتحرك بهدوء وكأنه خايف يصحيها
بس وكأنها حست فيه…
حاجبها ارتفع شوي، ونَفَسها تغيّر.
بعد لحظات، فتحت عيونها ببطء، ولفّت وجهها باتجاهه.
تلاقت عيونهم.
يارا بصوت ناعم، ولسّا مش مستوعبة:
“ملهمم !!صحيت؟”
قامت ومدت ايدها عراسو لتتأكد من حرارتو تنهدت براحة وهي بتحكي : اووف الحمدلله تمام
رجعت نظرها عليها لتسألو:شو كيف حاسس هسا
: عادي كيف بدي احس يعني
يارا : شو كيف بدك تحس يعني اوصفلي شعورك
ملهم :كيف اوصفلك شعوري 🐸
يارا : ملهمم حاسس بوجع حاسس بأشي ايش الاسئلة الغبية هاي
رفع نظرو عليها بجحرة لتعدل كلامها بسرعة :
سوري سوري مش قصدي اطول لساني بس انتا جلطتني
هزلها براسو بهدوء ليحكي : انتي من مبارح هون ؟؟
هزت راسها ببساطة: يبب من مبارح
ابتسم، وهمس: شكرا يروش
دلعهاا هو هساا؟ هي سمعت صح ؟ اه هو دلعهاا
اتطلعت عليه وهي مكيفة بس ردت عليه وولا كأنو ببالها بعفوية : اهلا وسهلا بس متنطخش كل يوم 🐸
ضحك عكلامها بس ماكمل ضحكتو غير وهو مصرخ من الوجع
قربت عليه بسرعة وهي خايفة : لاتشد عليها كثير رح تألمك
بس قربها ماكان طبيعي تجمدت الكلمات بينهم لحظة…
نظراتهم تلاقت وقلوبهم انساقت بفوتت معاذ
:ملهمم صحيتت
لينتبه كيف بعدو عن بعض بسرعة : احممم اسف اسفف مش قصدي كملو خلص برجع مرا تانية باي 🐸
ملهم :تعال تعال وين رايح ليش شوفي لترجع مرا تانية
انو انتو كنتو
يارا :هيييي ايش كنااا وين راح فكرك كنت بعملو بكتفو 🙂
معاذ : اه اها تمام معناتو اسف .
قرب عملهم وهو بيضمو بحب وبخوف : سلامااات شريكك
: يسلم عمركك
تنحنح وهو بدو يحكي مع ملهم بموضوع بس مش قدام يارا غمز ملهم بهدوء ايوشوشو بإدنو: في اشي لازم أحكيه
بس ملهم ردّ عليه بنظرة مطمّنة وقال بهدوء:
“عادي احكي… يارا بتعرف كل إشي.”
معاذ استغرب، حاجبه ارتفع وهو:
“كيف يعني بتعرف كل إشي🐸؟”
ملهم وهو بيتطلع بيارا، وهي قاعدة بهدوء بس عيونها كلها وعي:
“بتعرف عن زيد.”
معاذ سكت شوي… نظراته راحت من ملهم ليارا.
كانت هي ساكتة، بس واضحة الجدية على وجهها.
بهدوء، مدّ إيده من الجاكيت، طلع موبايله وفتح صورة.
“هاي وصلتني قبل شوي.”
مد إيده لقدام، الصورة كانت واضحة:
نفس زاوية إطلاق النار، نفس الشباك، القنّاص واقف، مصوّب…
وفي ورا الصورة ظلّ لواحد تاني
ملهم عضّ شفايفه وغمغم:
“مسكتوه؟”
معاذ هز راسه:
“ما تحركو من الموقع غير وهُمّا ماسكينه. عملت في الازم وهيو هسا ملحوش بالمخزن.”
ملهم شدّ نبرة صوته:
“حلو… معناتو خلولي إياه كمان .”
معاذ:
“بس…”
ملهم قاطعه، نظراته جامدة:
“لا بس ولا غيره… خلولي إياه.
اما يارا قاعدة بنفس مكانها، مابينت ولا تعبير، بس عيونها كانت مركزة…
كل كلمة انحكت، كل لمحة، كل تردد بعيونهم—حفظتهم.
كان شكلها وكأنها بس عم تحاول تتابع، بس جواتها كانت بتفكر بشي واحد:
“كل إشي رح أحكيه للشرطة كل هالاجرام رح اسلمكم انتو وزيد مع بعض
كانت بتسمعهم وهم، بيفكروا إنها معاهم، بيفكروا إنها معاهم .
بس الحقيقة؟ كانت بتحفظ عليهم مماسك لتسلمهم للعدالة . . . . . .
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`