الفصل 8
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم لعبة_بلا_إختيار`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴8️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
#الفصل_٨ 🖤🎭
قاعدة على طرف سريرها، لابسة بجامتها، وعيونها معلّقة باللاشي. وكل كلام زيد قاعد بينعاد بعقلها: ملهم، الكراتين، وورقة خلاصها.
مخّها مش ساكت. نفضت راسها وقامت تتمشّى بالغرفة بتوتر، وصوت زيد بيرن براسها:
“اللي بتغضّي نظرك عنه اليوم… ممكن يدمّرك بكرا.”
مسكت تلفونها، فتحت على محادثة بس رجعت طلعت منها عطول
“ع أساس هو أحسن؟ يعني مهو أزفت من ملهم! وولا واحد فيهم بريء… بس هو حكى إنو بدو يرجّع حقه!! يالله يا ربي… وانا شو دخلنيييي لأوقع بين نارين!”
هزّت راسها بتعب، ومدّت حالها عالتخت بمحاولة إنها تنام، بس عبثاً تحاول.الدنيا لسا بأول لنهار
جلست حالها فكّرت… فكّرت… فكّرت، لتقرّر إنها تلعب عالطرفين.
هي رح تضحك ع زيد تجيبلو الملفات وتاخد ورقتها، وبنفس الوقت، ممكن تستفيد من الملفات وتمسك ممسك ع زيد ورح تسلّمهم الثنين للشرطة.
رجعت فتحت تلفونها، الي ماسكت مسجات من وقت ما نزلت من سيارت زيد لتفتح ع الرقم وتكتبلو : موافقة بس بالاول بدي اضمن الورقة
طلعت من الرسائل لتفوت عقوقل ماب ودوّرت على أقرب مركز شرطة، لتلاقيه برا القرية، ومابتعرف تروحله .
“طيب، وشو عليه؟ مش ضروري أروح عليه… رح أبعثلهم إياهم عالتلفون، وهيك لا من شاف ولا من درى.
قامت عن التخت، اتجهت للخزانة ولبست أواعي الرياضة. قرّرت تقوم تركض، يمكن تركض عن أفكارها وتصفّي مخها من كل اللي محاوطها.
لبست “تريننغ كروب توب” نص بطن، مع “فيزو” وبوت رياضة، رفعت شعراتها بذيل حصان، وطلعت تركض.
بعكس المدينة، كان الكل مبحلق فيها، عيونهم ما فارقتها هي وبلبسها، وكأنها عاملة جريمة.
بس هي؟ مطنشة… وبتركض من غير ما تعطيهم بال، كل هدفها إنها تفرّغ التوتر، ترجع عبيتها وتكمّل خطتها.
لكن المفاجأة؟ لما قررت ترجع، اكتشفت إنها ضيّعت. تلفونها مش لاقط شبكة، والخريطة مش معاها.
صارت تمشي باتجاهات عشوائية، بتتأمل تلاقي بيتها… أو حتى المركز… أي شي يدلها!
أما هو؟
كان واقف مع الختياريات، اللي ماسكينه وبيشكو له من الدكتور ياسر، اللي “أدويته مش نافعة معهم”.
قاعدين تحت الشجرة الكبيرة بنص القرية، وهو قاعد معهم، بيشرب شاي، بياكل كعك، وبهز راسه مستمع.
لكن عيونه سرحت فيها…
شافها من بعيد، ماشية وضايعة.
انبهَر، انسحَر، بهالطلة… بهالنعومة… بهاللبس!
لكن ما طول… صحصحه صوت الختايرة:
“ييي شو هاد اللي شايفيته عيني؟ يا عيب الشوم! ناسية تلبس بلوزة هاي!”
“أعوذ بالله! شو هاد؟ مش لابسة غير سروالها الحراري وطالعة فيه! يا ربي إنك تسامحنا وتغفرلنا!”
“والله لوهلة فكرت إني بحلم! إيش هاد؟ شو هالجيل؟ يا ربي شو صاير بالعالم؟”
ضحك من قلبه على تعليقاتهم، وحكا بلطافة:
“لبسها عادي… هاد بيسموه لبس رياضة. أهل المدن مشهورين فيه.”
كلهم وجّهوا عيونهم عليه، نظراتهم ناقدة، وبيطلّعوا فيه بجُحرة.
بس هو؟ كان مركز معها، وهي بتبعد.
قام بلحظة، نفض الكعك عن حاله وهو مبتسم:
“أحم… أنا سمعت كل شكاويكم عن الدكتور ياسر، ورح أتصرف معو . وأي شي بدكم إياه لا تترددوا تطلبوه. وهسّا… أنا بستأذن. مع السلامة.”
“مع السلامة يا ابني.”
“الله يرضى عليك ويبعتلك بنت الحلال الي تسر قلبك وخاطرك ياابني ”
“الله يخليلك شبابك ياابني .”
تركهم، وركض بنفس الاتجاه اللي راحت فيه.
ولمّا قرب، صار يخفف شوي شوي… وراها
وعندها ….
سمعت خطوات وراها، بس ما التفتت، الخوف سيطر ع قلبها بس بسرعة طردتو وفكّرت يمكن حدا من أهل القرية.
بس فجأة…
إيد دافية، انمدّت على عيونها من وراها…
اتجمدت بمكانها، وشهقة صغيرة طلعت منها، وقلبها دق بقوة.لتسمع صوته، بنفس نبرة المزح الخفيفة :
دكتورتناا شكلها ضايعة صح؟؟
سحبت حالها خطوة صغيرة لقدّام، وضحكت، رغم كل التوتر،… ابتسمت،لتجاوبو : صح!!
سحب ايدو عن عيونها ببطء وهو بيضحك ليحكيلها: توقعت من منظرك الضايع ! ولذالك فزتي معنا بالجائزة الكبرى دليل سياحي لو بتلفي الدنيا كلها مابتيجي بواحد متلو 😌
يارا : مداح نفسو بيسلم عليك 🐸
ملهم : الله يسلمك ويسلمو 😂
مشي ومشيت معه بخطوات خفيفة للسيارة ، هو بيتطلع عليها، وهي بتطلّع لقدّام، ليكسر الصمت
:كيف بعدتي ووصلتي لهون ؟
يارا :نسيت حالي وانا بركض وضيعت !كثير مبعدة؟؟
ماشاء الله عنك يعني واصلة لنص القرية كاينة عداءة بزمناتك ؟🐸
يارا : لاعداءة ولاغيرو بس هيك بنفس عن حالي خصوصاً لما تحس الدنيا ضاغطيتك ، بتركض مش لتهرب، بس لحتى تستوعب..
ملهم :حلو… فلسفة عدّاءة بس خير مالو حالك لسا ما اتعودتي ع الاجواء هون ؟؟
يارا :ولارح اتعود عليها المكان مش شبهي
ملهم : وكيف بدك المكان يكون ليصير شبهك ؟؟بعدين صرلك هان اسبوع يعني لسا بدك وقت لتحكمي انو مش شبهك
يارا : مش أسبوع، ست أيام ونص… بس عن جد، ما بعرف كيف في ناس بتعيش هون برضا!
ملهم:
برضا؟ ولا بتأقلم؟ (وقف لحظة،واتطلع عليها ليكمل)
أحيانًا، الواحد ما بيختار المكان… بس بيختار كيف يتعامل معه.
يارا بتفكير وسحب كلام منو (اتطلعت عليه بسرعة، وبصوت أخف):
وأنت؟
إخترت المكان… ولا فُرض عليك؟
ابتسم، بس ما جاوب فورًا. لفّ مفتاح السيارة بإيده بلحركة لا إرادية، وقال:
ممم سؤال ذكي…
(سكت شوي، وبعدين تابع)
خليني أقول إنّي اخترت أكون هون،
يارا (بمزاح خفيف، وهي بتحاول تخبي فضولها):
يعني افهم انو في سبب ورا وجودك بهالقرية… طب شوهو ؟
ملهم (غمز بنص ابتسامة):
إنتِ بتحققي ولا بتحاولي تسحبي مني الحكي؟
يارا (بضحكة ناعمة وهي تسرح بنظرة قدّامها):
لا، بس الواحد لما يلاقي شخص مش واضح، بصير بده يفهمه… مش شرط تحقيق ، يمكن فضول .
ملهم (رجع نظره للطريق، وصوته صار أخف):
مممم فضول …
سكتتو و قربو ع السيارة ليقطعو الطريق ويمشو ع طرف الشارع بسس في صوت سيارة بتقترب بسرعة غريبة،
لفّ راسه فجأة، وحسّ بالخطر قبل ما يوصل.
سيارة سودة، مسرعة بشكل مبالغ فيه، جاية عليهم مباشرة… بدون حتى ما تبطئ.
ملهم (بصوت عالي، وهو بيمد إيده وبيسحبها):
يارااااا!!! انتبهي!!
بجزء من الثانية، مد إيده وخطفها من مكانها، سحبها بكل قوته لورا الأشجار على طرف الطريق، قبل لحظة وحدة من مرور السيارة جنبهم.
العجلات صرخت عالإسفلت، والغبار ارتفع… السيارة مرقت مثل طلقة، وما تباطأت ولا حتى التفتت.
وقعوا هما التنين بالأرض بين الشجر، يارا وقعت فوق صدره، نفسها مقطوع، وقلبها بدق بطريقة مجنونة
ملهم بعصبية : ولاد الحرام
يارا (بصوت مبحوح، مرتجف):
شو… شو هاد مين هدول ؟!
ملهم كان نفسه متسارع، بس هدى صوتو شوي رغم اللي صار: ماتاكلي همهم ، صارلك اشي انتي ؟؟
رفعت راسها شوي عن صدره، شعرها مبعثر، ونفسها متقطع، وعيونها عليه .
يارا (بهمس مرتبك):
لا لا بس ركبتي بتوجعني انتا صارلك اشي ؟؟
ملهم ركع بسرعة قدامها، اتطلع بعينين فيها خوف أكتر من اللي بتبينه ملامحه الهادية.
ملهم (وهو ماسك ركبتها):
وين الوجع ؟ هون؟ ورجيني أشوف.
يارا هزّت راسها، عضّت شفايفها من الألم لما طب فيه، رفعت الفيـزو شوي عن ركبتها، وكان فيها خدش طويل مع كدمة.
يارا (بصوت واطي):
الحمدلله خفيفة … بس شكلها انجرحت من الشوك أو الطيحة
ملهم (يتنهد وهو يطلّع بالكدمة):
بتوجعك كثير ؟؟
يارا : لا عادي وجع خفيف
تمام معناتو هاتي ايدك نروح ع السيارة هاي لازم تتعقم بسرعة والا رح تلتهب
حاولت تقوم لحالها بس ماقدرت مدتلو ايدها وسحبها مشيت اول مشيه عادي بس بعدين ماقدرت تمشي كانت تنقز نقز من حم الضربة
شافها وهي عم تحاول تثبت حالها وتمشي، بس كل خطوة كانت عبارة عن عذاب واضح.
ملهم (وهو بيوقف جنبها بسرعة):
خلص لا تحاولي تمشي عليها… تعالي.
يارا (وهي تحاول تتهرب):
لا عادي بقدر، شويت وجع وبروح…
ملهم (بصوت جدّي وهو يقاطعها)
يابنتي انتي ليش عنيدة هيك ؟؟؟
ما استناها ترد، لف إيده حوالين خصرها وسندها عليه، وإيده التانية مسك فيها من تحت ركبتها ورفعها بحركة سريعة، وكأنو حامل ريشة .
يارا (بتشهق بصوت خافت):
ملهم!! شو بتعمل؟ نزلني بقدر امشي
وجه نظرو عليها وبكل حنان وهدوء: هصصص ولاكلمة
عيونهم تلاقت لحظة، وسط الجو المشحون والخوف اللي بعده ما فارقهم، بس فجأة… كل شي هدأ، وكأن حضنه مأمن من كل شي حواليها هزت راسها لتبعد هالافكار عنها
وصلو السيارة ليفتح الباب ويحطها ع الكرسي بلطف، لف وراح على الجهة التانية، طلع من شنطة السيارة علبة إسعافات أولية، وجلس قدامها وبلش يعقملها فيها
يارا (شهقت بوجع ):
آآه
ملهم (بتركيز وهو بيعقّم الجرح):
معلش هتلسع شوي …
هزت راسها بألم وسكتت وهي بتراقب فيه كيف بيعقم الجرح بكل تركيز وهدوء
أصابعو كانت دقيقة، حنونة، بتمرّ بلطافة على الجرح كأنّه عم يداوي أكثر من كدمة كأنه عم يرمم خوف، ويضمد شعور مكسور جوّا قلبها مش بس ركبتها.
هو كان ساكت، مركز.
وهي؟ كانت عم تحاول تركز على أي شي غير النبض اللي عم يقرّع بأذنيها من سرعته.
كل ما لمس الجرح، كانت تحس بوخزين… واحد بجلدها، وواحد أعمق بكثير بس شو هو؟
ما كانت عارفة…
مش وجع الجرح، ولا الخوف من السيارة، ولا حتى ارتباكها من لمسته…
الوخز الأعمق؟
كان الحقيقة اللي عم تهرب منها:إنها، رغم كل عقلها، رغم كل حذرها، رغـم كل العلامات الحمر…
قاعدة تنجذب له.
مش لازم.
مش منطق.
مش آمن.
بس قلبها؟
ما سمعها ليسألها…
هو قرر، من اللحظة اللي سحبها من الطريق وحماها بصدره، إنه يثق فيه.
وذلك الوخز؟
كان أول اعتراف صامت…
إنه هالشخص اللي قدامها، الغامض، الخطر، المختلف…
مش بس مأمن إلها،بل يمكن، ومن غير قصد…صاير ملجأ.
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`