الفصل 7
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم لعبة_بلا_إختيار`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴7️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
#الفصل_٧ 🎭🖤
بيوم جديد ….
الساعة قاربت تنتصف الليل، والمركز شبه ساكن، إلا من أصوات الأجهزة، وأقدام الممرضين وهي تتنقّل بخفة بين الغرف، خلصت حالة صعبة بالطوارئ، لتسحب حالها وتطلع برا تاخد نفس، وقفت مطمطت ايديها شوي, لتعمل حركات رياضية تلين جسمها المكسر
بس وهي بتتحرك ،حست ع اصوات سيارات وناس بيحكو بهمس لتنتبه انو في اشي غريب من طرف المركز الجانبي.
شدّها الصوت، خافت تمشي، بس حسها ما خانها…
مشيت مشيت لتتخبا ورا الحيطة، وطلّت بحذر
لتشوف معاذ وياسر واقفين مع زلمة كبير بالعمر قدام باصات نقل صغيرة لونهم أسود صناديقهم مفتوحة وفي رجال بينزلو بكراتين وبيفوتوهم من باب مخزن المركز .
طلّعت تلفونها، وبلشت تصوّر بخفية، بإيدها اللي ترجف من التوتر كانت دقّات قلبها أسرع من حركة أصابعها، وكل صوت طقطقة ممكن يفضحها بس كملت تصوير لعل وعسى يقدر يفيدها بإشي
رجعت ركزت فيهم كانو ناقلين كلشي بسرعة، وقاعدين بيسكرو باب المخزن كان ياسر بيعمل بمسدسو وبيركب عليه اشي ليرفعو ويصاوب ع واحد من الي كانو ينقلو الكراتين .
لتهرب بخوف بخطوات شبه راكضة، وترجع للطوارء وكأنو اشي ما صار …..
بس تفكيرها كلو مربوط بهالموقف الأفكار بتفجّر راسها، والشك عم ياكلها .
ايش هاي الكراتين وايش فيها ؟
ليش بينزلوها بالليل وبكل سرية ؟
ليش قتل الزلمة بكل هالوحشية هاي ؟
كملت مناوبتها بكل هدوء واول ماحست إنو الجو بلش يهدى وفش حدا عند المخازن سحبت حالها وتسحبت لتنزل تستكشف الكراتين نزلت من الدرج للطابق الأرضي
اول مرا بتنزل عليه المكان مهجور وبخوف
فتحت الباب بهدوء، ودخلت…
المكان ريحتو غريبة، مزيج بين رطوبة، ودوا واشياء بتخنق
كانو عيونها بيمسحو بالمكان وهي بتدور على الكراتين الي هسا نزلوهم كان مستودع مليان كراتين مصفطات بجنب خزانات الأدوية بس مش هدول الي نزولوهم هسا
مشيت بهالممرات بين الخزانات وهي بتدور لتلمحهم وأخيرا جنب الباب الخارجي الي كانو يفوتو منو
وصلت عندهم برهبة وهي بتتلفت حواليها خوف من وجود حد او كاميرات كان في كلام مكتوب ع الكرتونة بس ما فهمتو لانو كان بالروسي، الكراتين كانت مسكرة كلها ترددت تفتحهم عشان مايكشفو انو في حدا عرف عنهم اشي
وقفت فكرة للحظات كيف تعرف محتواهم لتحكي لحالها انو مستحيل مايكونو فاتحين وحدة ليتأكدو منها
قعدة تدور ع كرتونة مفتوحة بينهم
زاحت كراتين وحطت كراتين لتبلش تفقد الأمل بسس
لمحت كرتونة مفتوحة ومسكرة يعني ان فتحتها مش رح يلاحظو مسكتها وفتحتها لتلاقي أدوية عادية
انصدمت وفي اشي جواتها بيحكيلها مستحيل
بلشت تفضي بالادوية لتلاقي تحتيهم بالزبط أدوية ممنوعة هي بتعرف هالنوع منيح ممنوع يفوت البلد لأحتوائة على نسبة تخدير عالية
اهااااا بتهربو ادوية ممنوعة كمان مش بس عصابات قتل
مسكت تلفونها وصورت الدوا وهي مفكرة انو هاد هو كل إشي بالكرتونة لتبلش ترتب فيهم زي ماكانو بس سمعت حركة خفيفة قلبها وقف لتتحرك وتتخبى ورا الكراتين بخوف وهي بتستنى بلحظاتها الاخيرة لما حدا يجي يمسكها
استنت لحظات ماطلع صوت لحد بس سمعت صوت اشي ورا الباب بيحكي :ميوو
حطت ايدها عقلبها براحة وهي بتسب ع البسة : ريتني اعدمك يابعيدة هو وقت ميويوتك هساا 😼
:لاا وانا الهبلة قال من شو خفت والله وصدقتي ياتاتا لما كنتي تحكي خاف وما شاف، ولما شاف استحى من حاله هه🐸
رجعت تكمل اجواء المحقق كونان الي كانت عامليتها لتطب بالكرتونة وتوقع بالغلط لتشهق بصدمة ..
مو من الكرتونة الي وقعت ، لأ
من اللي وقع منها.
قطع معدنية، سوداء، ثقيلة… متناثرة بكل الاتجاهات.
:أسلحة.
وقفت بمكانها، عيونها بتتسع، وإيدها الي بترجف بعدها ماسكة الكرتونة.
همست لنفسها:
– مش بس أدوية ممنوعة…وأسلحة
مستحيل أسكت عهالموضوع هاد مخالفة قانونية
رفعت تلفونها وبلشت تصور بكل إشي وحتى الكرتونة صورتها
لتبلش تلم فيهم بسرعة عشان ماحد يجي يمسكها رتبت الكرتونة ورجعتها مكانها زي ماكانت لتهرب بسرعة وتطلع من المخزن بخوف بسسس صوت ياسر ومعاذ وراها خلّا الدم يجمد بعروقها…
صوت خطواتهم السريعة…
لتمشيي بسرعة من مكانها، وتركض باتجاه المخرج
فتحت الباب بسرعة، و…
ضربت بشخص واقف قدامها لتشهق برعب ….
ااااااا
كان واقف قدامها، ملامحه مش مفهومة، عيونه مشعة بالريبة وبيده سلاح.
اتجمّدت بلحظتها ونبض قلبها وصل لثاني شارع
:ياراا ؟؟؟ شوبتعملي هون ؟
يارا بخوف : أنا أناا أنا بس كنت بدي المختبر بدي اعمل تشيك اب ع تحليل لمريض عندي و وسلمى اتأخرت علي فيه بس مش عارفة شو الي جابني ع هاد المكان بالغلط
ملهم (عيونه بتضيق وهو بيقاطعها):
بس المختبر مو بهالجهة.
يارا بتوتر : اه مهو خربطت خربطت لسا مش حافظه المكان منيح بتعرف يعني
ملهم (وهو بيرفع حاجبه) :وليش خايفة وبتركضي هيك ؟؟
يارا (متوترة، بتحاول تخفي رعبها):
“ ولا إشي ههه من ايش بدي اركض يعني بس هون فش إضائة والمكان بيخوف ”
طوّل نظره فيها وهو مش مصدقها ، وكأنو عم يفتش ورا عيونها…بس بعد ثواني، نزل سلاحه بهدوء
وليكسر الجو بينهم ضحك ع شكلها: هاا والله طلعتي بتخافي من إشي وأخيراً 😉
يارا براحة :ههه اه طبعاً بخاف فش حدا فينا مابخاف
اوك معناتو روحي كمّلي شغلك وثاني مرا استني سلمى ولاتنزلي لحالك
هزّت راسها، ولفّت بسرعة، ومشيت بس ما ركضت…
كانت ماشيه بهدوء ،بس عقلها بس عقلها لسه بالمخزن.
وقلبها عالصور … وصلت للطوارئ، قعدت على أقرب كرسي، قلبها لسه بيدق هي شافت اشي ممنوع. وصوّرت.
بس هل رح تقدر تستخدم هاي الصور؟
بالمخزن ….
دخلوا واحد ورا الثاني.
أول إشي دخل معاذ، وراه ياسر، وآخرهم ملهم وهو بيحكيلهم: لازم نخلّص الليلة. الشحنة ما لازم تضل هون أكتر من هيك.
ياسر (رافع حاجبه): كيف يعني الليلة شو صاير؟ مش لنستنا الضو الأخضر من الجماعة ؟
ملهم (بحزم): تغيّرت الخطة. في تحرّك مش مريح من طرف زيد … ما بدي استنى لنوصل مرحلة يهاجمنا قبل مانهاجمو .
سبقهم ياسر بخطوات محسوبة ونظرات بتفتّش بكل زاوية.
لف من جهة الكراتين الجديدة، قرب منهم، عيونه كانت بتمسح كل تفصيلة، كل رقم وكل ختم.
وقف فجأة، نادى بصوت منخفض: معاذ… تعال شوف.
معاذ قرّب، وملهم ظل واقف بآخر الممر، بيراقب بصمت.
ياسر وهو بيشير ع كرتونة محددة:
هاي مو بمكانها… لا الكود، ولا طريقة الترتيب… ولا حتى اتجاه اللصاقة.
حكّ راسه بتفكير ليجاوبه :يمكن حدا من العمال رجّها أو غير محلها بالغلط… شو يعني؟
عقد حواجبه، ركع شوي وقرّب الكرتونة منه أكتر، شمّر عن كمه، وبلّش يفحصها:
لااا… هاي مفتوحة مرتين ، وتسكرّت من جديد… شوف كيف اللاصق مش نفس تلزيقي لما فتحتها اتأكد منها…
سكت معاذ وبلع ريقه وهو يهمس: شو قصدك يعني في حدا فتحها ؟
ياسر (بنبرة فيها ريبة خفيفة):
– معاذ … متأكد إنو المكان ما دخله حدا من بعدنا؟
معاذ (صوته هادي بس حاد):لو صار هيك، كنت حسّيت مالناا
قرب بهدوء، عيونه كانت على الكرتونة، بس باله… راح عند يارا.
بنفس اللحظة، بنفس الزمان… ليطلع قدامه صورتها وهي طالعة بتركض وخايفة ، وصوتها الي كان بيرجف كان متأكد انو هي ورا هالاشي بس ما حكى.
ضل ساكت، عيونه بتقرأ الموقف، وعقله بيركّب الاحتمالات مثل أحجية ناقصها قطعة
معاذ لف باتجاهه، وقال بنبرة فيها توتر:
أنا بقول الكرتونة وقعت، أو انفتحت من الرجال لما نقلوها… بتصير، صح؟ اكيد بتصير يمكن إحنا بنبالغ.
ملهم ضل ساكت لحظة، بعدين ردّ ببرود: ممكن…
ياسر بحزم : بس لازم نتأكد.
رمقهم بنظرة سريعة، وبصوت حاسم قال:خلي الموضوع بينا… ولا حدا يحكي إشي لأي حدا… ولا حتى بين بعض لبين مااتأكد انا من هالقصة على طريقتي
معاذ تنفّس بقوة، وقال ليكسر التوتر:
خلص هساا خلينا نخلص من الشحنة الليلة، ومنرجع نراجع كل شي بعدين…زي ماحكا ملهم
ملهم : انا طالع احضر السيارة. ما بدنا أي تأخير.
ياسر هز راسه، ومعاذ كملو ترتي الكراتين ليبلشو نقلها ع السيارات ليطلعوها من هون بأسرع وقت .
بيوم جديد :
خلصت مناوبتها. وطلعت من المركز بخطوات بطيئة، عيونها بتلف حواليها بخوف… ما كانت مرتاحة، خصوصًا بعد اللي شافته مبارح بطلت تثق بأي اشي بهالمنطقة
ركبت سيارتها، شبكت الحزام، وانطلقت متوجهه ع بيتها
الشارع كان شبه فاضي، بس لمّا لفّت على الشارع الفرعي القريب من بيتها… لمحت اشي على الأرض قدامها ولما فرملت فجأة.
حدّقت أكثر…
بني آدم.
مرمي جنب الرصيف، شكله مصاب.
نزلت من السيارة وتوجهت عندو وهي بتنادي عليه
يارا (بصوت ملهوف):
– أستاذ! سامعني؟ شو صاير معك؟!
ركعت جنبه، حطّت إصبعها على رقبته… نبضه طبيعي.
بس عيونه نص مفتوحة، وهمهماته مو مفهومة.
كانت بتحاول تهزّه بلطافة، بس لاحظت…
ولا نقطة دم.
ولا خدش.
ولا حتى تراب على ملابسه.
وقفت فجأة
قربت منو لتسمع كلامو الي بيهدي فيه هالمرة بصوت اعلى لتتفاجئ فيه مسكها بقوة
صرخت بخوف وحاولت تفلت حالها منو بس ماكانت قادرة
وقبل ما تفك حالها منو ، حست بخطوات من وراها.
التفتت بسرعة…
لتلاقي رجلين واقفين، طالعين من بين الزوايا، ملامحهم مش واضحة بس وقفتهم كلها سيطرة.
يارا (بتشدّ نفسها):
– مين إنتو؟! وشو بدكم؟!
واحد منهم بصوت هادي بس آمر:
الرجل 1:
– لاتخافي دكتورة… مش رح نئذيكي بس بدنا منك تيجي معنا، في حدا مهم حابب يشوفك.
يارا بعصبية : وليش لأجيي معكم سيبنييي هيك حكيتتتت ابعد عنيي
–لو سمحتي دكتورة… تعالي معنا من غير ماتلفتي الانتباه الاشي بصالحك
الرجل 2 (بهز راسه):
ومافي داعي لهالدراما… لو بدنا نئذيكي، ما منوقّفك بهدوء.
يارا : مين انتووو ومين هاد الي بدو يشوفني ؟؟
:شخص ممكن يخلصك من هالمكان ويرجعك محل ماكنتي تشتغلي مثلاً
فتحت عيونها بصدمة من كلامو : شو عرفكم فيني وبشغلي ووين كنت ؟؟
الرجل (بهدوء):
– امشي معنا لتعرفي مين احنا وشو عرفنا ومين هو الي بدو اياكي صدقيني بس بدو يحكي معك كلام لا أكتر
ترددت بخوف بس اتطلعت فيهم وحكتلهم :ووين هاد الي بدو يشوفني ؟
:تعالي معانا هو قريب من هون ولاتخافي رح ناخدك ونرجعك بأمان شو قلتي ؟
تنفست بعمق وقالت بفضول (بصوت ثابت بس فيه خوف):
:اوك بس بسرعة هاا
سحبت ابدها من الزلمة الي قام عن الارض ركبت بسيارتها وساقتها لباب بيتها صفتها ونزلت لتركب معهم وهي مش واثقة فيهم بس لازم تروح لتعرف مين هو هالشخص؟
وليش بدو يحكي معها… ووين مصلحتها ؟؟
نزلت من سيارتهم لتركب بسيارة ثانية بصمت، الباب انسحب لحاله وراها. الضوء الخافت داخل السيارة كشف وجه شخص قاعد بالجهة المقابلة، وعيونه كانت راكزة عليها من اللحظة الأولى.
الجلد الفاخر، والساعة اللامعة على معصمه،وريحة الخمرا اللي معبية الجو… كل شي فيه كان محسوب، مرتب… وهادئ بشكل مريب بس هي شايفة هالوجه من قبل هاد هو نفسو زيد الي عالجتو قبل فترة طيب ايش بدو منها وشو عرفو فيها ؟؟
زيد (بنبرة هادئة جداً):
–، أهلاً وسهلاً دكتورة يارا ارتاحي… واضح إنك متوترة.
يارا (عابسة، حذرة):
– تفضل ايش بدك مني ؟ وليش خطفتوني بهالطريقة؟
زيد (بابتسامة ناعمة):
– خطف؟ لا، لا… إحنا بس اختصرنا الطريق عليكي
يعني كنتي رح توصلي لهون عاجلاً أو آجلاً أنا بس قررت يكون هسا … مش “بعدين ”.
يارا (بصوت غاضب مكبوت):
–عفواً… ايش قصدك؟
زيد (بهدوء):
– أنا بكون زيد او فيكي تناديلي النمر وما بدي منك شي… إلا إنك تسمعيني
سكتت وكأنها بتحكيلو خلصني احكي
لف وجهه شوي، اتطلع عالشباك، بعدين رجع اتطلع فيها
دكتورة يارا رؤوف أنتي دكتورة موهوبة، وكنتِ بمكان أكبر بكتير من هيك مركز. بمستشفى المدينة الجامعي بتشتغلي بكل سلام مع طاقمك وصحابك دكتور أحمد ودكتورة رؤى وبجو مابيخلا من هوشك مع دكتور مراد وريماس بس فجأة اجت عليكي شكوى عدم تكيف وانتفيتي لهان لهالمكان الي مابيشبهك ولابتشبهية والي اقل من طموحاتك وشهاداتك وشطارتك صحيح؟
كانت بتسمع فيه بدهشة لتجاوبو : بغض النظر عن المعلومات الي مابعرف كيف عارفها بس صح ايش بدك مني افهم ؟؟؟
زيد (بهدوء ساحق): أنا ما بحب أترك الأمور للصدف.
بعرف كل شي عنك. اسمك، دراستك، وين كنتي، وليش طلعتي بس الأهم… بعرف إنك مش مرتاحة بمكانك هلأ.
(سكت للحظة… وبنبرة أهدأ كمل )
أنا ممكن أرجّعك على مكانك الطبيعي.
شغلك… سمعتك… وحتى حياتك الاجتماعية، وبأقل من يوم حتى .
يارا (بشك ورفض): وليش؟ ليش لتعمل هيك؟ شو هو المقابل الي بدك اياه؟ يعني اكيد مش مغلب حالك وباحث عني وجايبني خطيفة بهالوقت عشان تحن علي وترجعني لشغلي كعمل خيري مثلاً
زيد (مبتسم بخفة مع قهقهة طلعت من شفافاو ع انفعالها وذكائها):
والله وطلعتي بتفهميها ع الطاير يادكتورة زي ماتوقعت !! صحيح في مقابل والمقابل بسيط جداً…
يارا بفضول : وشو هوي ؟
زيد : ملهم .
يارا (بصوت منخفض فيه قلق وصدمة):
– ملهم؟… شو بدك فيه؟ ليكون بدك اياني اقتله لاا انا مش زيكم مستحيل اوسخ ايدني بالدم
زيد (بهدوء، وبنبرة شبه هامسة):
– اسمعيني منيح…
ملهم مش بريء زي ما بظهر،
واللي شايفتيه منّه لليوم… هو مجرد قشرة ناعمة فوق جوهر خبيث انا مابدي اياكي تقتليه ولاغيرو انا بدي اياكي بس تساعديني بشوية معلومات حواليه تراقبيه هيك يعني
:
يارا بعصبية : وانا شو دخلني لأراقبلك اياه بدك تعملني جاسوسة ع اخر زمااني ؟؟
زيد وهو بيسند ظهره،و بهدوء شديد:أنتي دكتورة، وعينك مدرّبة… وبتقدري تميّزي لمّا شي مش طبيعي.
ما سألتي حالك ليش كلشي حوالين ملهم دايمًا مغلّف بالغموض طيب ما انتبهتي ع المكان اللي بتشتغلي فيه… انو في أشياء عم تصير من ورا الستار؟؟ انا مابدي اعينك جاسوسة انا بس بدي منك تجيبلي أكمن ملف من عند ملهم
وبدي عقلك وشطارتك وضميرك… وبالذات ع ملهم ومكتب ملهم
يارا (بصوت مهزوز):
– ع اساس انتا احسن يعني مأنتا زعيم مافيا بعدين انتا شو مصلحتك بهالاشي ؟ ليش مهتم بملهم لهالدرجة؟وبدك هاي الملفات ؟ بدك تدمرو عن طريقي ليكون .
زيد : لأ انا مابدي ادمرو أنا ملهم سرق مني اكمن شغلة محطوطات بهالملفات وانا بس بدي ارجعهم وعن طريقك وبالمقابل العرض الي عرضتو عليكي مع حمايتك الكاملة
مد ايدو ليفتح درج صغير قدامه، وبيمد إيدو بورقة صغيرة مختومة، بيحطها قدامها وهاي هي ورقة ارجاعك ع المدينة
بالوقت الي رح توافقي فيه وتبلشي المهمة رح اعطيكي اياها
المهمة مابدها هالقد رجعتك مقابل ملفات من عند ملهم
شافها كيف مترددة وعيونها ع الورقة ليرجع يضبها بمكانها ويكمل آخر جملة من كلامو :
فكّري منيح يادكتورة…
اللي بتغضي نظرِك عنه اليوم… ممكن يدمّرك بكرا
(بلمس زر صغير، وبفتح الباب الإلكتروني)
السيارة رح توصلك عالبيت.
خدي هالليلة… فكّري… ولما تكوني جاهزة، رح تعرفي كيف توصليلي
يارا (بتطلع عليه، وبتحكي بصوت منخفض فيه توتر):
– وإذا ما كنت جاهزة؟
زيد (بنظرة فيها ثقة وتلميح مع ابتسامة):
– رح تكوني…
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`